قاليباف: قوة إيران الصاروخية تعود لتضحيات الشهداء والمقاتلين

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
قاليباف: قوة إيران الصاروخية تعود لتضحيات الشهداء والمقاتلين اكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إن قوة الردع الحالية للبلاد نابعة من تضحيات آلاف الشهداء المجهولين ومقاتلي التعبئة خلال حقبة الدفاع المقدس (1980-1988)، الذين اذاقوا الصهاينة طعم الحرب والهزيمة الحقيقي لأول مرة.

وقال قاليباف، في كلمته مساء الخميس، في مدينة مشهد خلال مراسم احياء الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد حسن طهراني مقدم المعروف بـ "أب البرنامج الصاروخي الايراني": إذا استذكرنا هذا الشهيد الغالي اليوم كرمز لتقدمنا ​​وقوتنا في مجال الصواريخ، فعلينا ألا ننسى آلاف الشهداء المجهولين الآخرين الذين لعبوا دورًا في هذه الحركة العظيمة.

وتابع قائلاً: إن مقاتلي التعبئة (البسيج) المظلومين الذين قاتلوا العدو خلال الحرب (1980-1988) دون نيران فعالة ومدفعية مناسبة، وضعوا أسس القوة الحالية.

وفي إشارة إلى أداء الكيان الصهيوني في المنطقة، قال رئيس السلطة التشريعية: إن هذا الكيان المجرم، المعروف بالورم السرطاني في المنطقة، والذي تأسس منذ ما يقرب من ثمانين عامًا بقرار جائر، لم يذق طعم النار والقوة كما ذاقها في حرب الأيام الاثني عشر الأخيرة.

واعتبر قاليباف الشهداء "أهم عنصر للتحول" في مختلف المجالات، بما في ذلك القوة الصاروخية للبلاد والاستقلال العلمي، وأشار إلى أن "التحولات العظيمة استندت إلى إخلاص الشهداء وشجاعتهم الفكرية. تجاوزوا المسارات المغلقة بإرادة صلبة، وفتحوا مسارات جديدة بإبداع وذكاء".

المزيد: الخارجية الإيرانية ترفض ادعاءات مجموعة السبع الباطلة

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "بالإضافة إلى الشجاعة الفكرية، تمتع الشهداء أيضًا بشجاعة أخلاقية. كانوا دائمًا مسؤولين عن أدائهم، وتحملوا مسؤولية عمل الآخرين، ولم ييأسوا أو يخيب أملهم أبدًا".

وفي إشارة إلى الإنجازات العظيمة التي حققها الشهداء في المجالين الدفاعي والعلمي، أكد قاليباف: إن بناء الثقة الوطنية والاستقلال العلمي كان أهم من بناء الصواريخ أو أجهزة الطرد المركزي. لقد أثبت الشهداء للأمة الإيرانية أن الاكتفاء الذاتي ممكن في أكثر المجالات تعقيدًا. واليوم، أصبح الاستقلال العلمي راسخًا في صميم جامعات البلاد، ولا يمكن المساس به.

ووصف رئيس مجلس الشورى الإسلامي الابتعاد عن ثقافة الجهاد والاستشهاد بأنه من أهم أسباب الفشل في مواجهة تحديات كالأضرار الاجتماعية والفساد والظلم، وقال: إن ثقافة الجهاد والاستشهاد ليست مقتصرة على المجال العسكري، بل يجب استخدامها أيضًا في الاقتصاد والسياسة والعمل الثقافي والاجتماعي. إن الحل الرئيسي للمضي قدمًا نحو "إيران قوية" هو حشد الشعب في جميع المجالات والعمل على أساس هذه الثقافة الأصيلة.

0% ...

قاليباف: قوة إيران الصاروخية تعود لتضحيات الشهداء والمقاتلين

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
قاليباف: قوة إيران الصاروخية تعود لتضحيات الشهداء والمقاتلين اكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إن قوة الردع الحالية للبلاد نابعة من تضحيات آلاف الشهداء المجهولين ومقاتلي التعبئة خلال حقبة الدفاع المقدس (1980-1988)، الذين اذاقوا الصهاينة طعم الحرب والهزيمة الحقيقي لأول مرة.

وقال قاليباف، في كلمته مساء الخميس، في مدينة مشهد خلال مراسم احياء الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد حسن طهراني مقدم المعروف بـ "أب البرنامج الصاروخي الايراني": إذا استذكرنا هذا الشهيد الغالي اليوم كرمز لتقدمنا ​​وقوتنا في مجال الصواريخ، فعلينا ألا ننسى آلاف الشهداء المجهولين الآخرين الذين لعبوا دورًا في هذه الحركة العظيمة.

وتابع قائلاً: إن مقاتلي التعبئة (البسيج) المظلومين الذين قاتلوا العدو خلال الحرب (1980-1988) دون نيران فعالة ومدفعية مناسبة، وضعوا أسس القوة الحالية.

وفي إشارة إلى أداء الكيان الصهيوني في المنطقة، قال رئيس السلطة التشريعية: إن هذا الكيان المجرم، المعروف بالورم السرطاني في المنطقة، والذي تأسس منذ ما يقرب من ثمانين عامًا بقرار جائر، لم يذق طعم النار والقوة كما ذاقها في حرب الأيام الاثني عشر الأخيرة.

واعتبر قاليباف الشهداء "أهم عنصر للتحول" في مختلف المجالات، بما في ذلك القوة الصاروخية للبلاد والاستقلال العلمي، وأشار إلى أن "التحولات العظيمة استندت إلى إخلاص الشهداء وشجاعتهم الفكرية. تجاوزوا المسارات المغلقة بإرادة صلبة، وفتحوا مسارات جديدة بإبداع وذكاء".

المزيد: الخارجية الإيرانية ترفض ادعاءات مجموعة السبع الباطلة

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: "بالإضافة إلى الشجاعة الفكرية، تمتع الشهداء أيضًا بشجاعة أخلاقية. كانوا دائمًا مسؤولين عن أدائهم، وتحملوا مسؤولية عمل الآخرين، ولم ييأسوا أو يخيب أملهم أبدًا".

وفي إشارة إلى الإنجازات العظيمة التي حققها الشهداء في المجالين الدفاعي والعلمي، أكد قاليباف: إن بناء الثقة الوطنية والاستقلال العلمي كان أهم من بناء الصواريخ أو أجهزة الطرد المركزي. لقد أثبت الشهداء للأمة الإيرانية أن الاكتفاء الذاتي ممكن في أكثر المجالات تعقيدًا. واليوم، أصبح الاستقلال العلمي راسخًا في صميم جامعات البلاد، ولا يمكن المساس به.

ووصف رئيس مجلس الشورى الإسلامي الابتعاد عن ثقافة الجهاد والاستشهاد بأنه من أهم أسباب الفشل في مواجهة تحديات كالأضرار الاجتماعية والفساد والظلم، وقال: إن ثقافة الجهاد والاستشهاد ليست مقتصرة على المجال العسكري، بل يجب استخدامها أيضًا في الاقتصاد والسياسة والعمل الثقافي والاجتماعي. إن الحل الرئيسي للمضي قدمًا نحو "إيران قوية" هو حشد الشعب في جميع المجالات والعمل على أساس هذه الثقافة الأصيلة.

0% ...

آخرالاخبار

وکالة إرنا: دوي انفجارات في بندرعباس وجاسك وجزيرة قشم وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية: سماع دوي انفجارات في ميناء جاسك ومدينة ميناب بمحافظة هرمزغان


مصادر محلية: سُمعت قبل دقائق أصوات 6 انفجارات في ميناء تشابهار ومدينة كنارك


تسنيم: دوي 8 انفجارات في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران


محافظ سيستان وبلوشستان جنوب شرقي ايران: سقوط 4 مقذوفات في مدينتي جابهار وكنارك


قاليباف: إذا شددوا الحصار فسنرد عسكريا وسيتضرر الجميع


تصعيد روسي أوكراني يضرب شرايين الطاقة والموانئ الحيوية


القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء شن هجمات ضد أهداف في إيران


التلفزيون الإيراني: دوي 5 انفجارات في قرية مسن بجزيرة قشم و4 في مضيق هرمز


لبنان: المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز: ندعو إلى التضامن مع أهلنا في الجنوب وتأمين مقومات صمودهم في مواجهة العدوان