عاجل:

عناق الغياب..

محمد حسن شمص؛ عبقري الإلكترونيات الذي خدم المقاومة

السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
في زمن تتزاحم فيه العناوين ظهر اسم لم يدون تحت لقب بل خط بين العلم والجهاد لم يتربى بين جدران صامتة، بل بين كتب تنبض واسلاك تتكلم وادعية تحاكي المعادلات.

منذ نعومة فكره كان يرى في كل فكرة سلاحا وفي كل اختراع طلقة؛ هو الشهيد الذي لم يختر المجد في حفل تخرج بل ناله عند باب السماء؛ إرتقى بعدما وقع وثيقة انتمائه للحق بالعلم وبالدم.

ولد محمد حسن فارس شمص، في بيت تفوح منه رائحة الايمان وتتشعب في جدرانه ايات الحكمة والعلم، تربى بين منابر الهداية ومجسات الاكتشاف، منذ نعومة اظافره كان يرى في كل فكرة مشروع خلاص وفي كل ابتكار وسيلة دفاع عن الارض والعقيدة، كبر ولم تكن لعبته بندقية من خشب بل دائرة الكترونية يحلم ان تصير سلاحا بيد مجاهد.

وقالت ام الشهيد:"انا ام الدكتور محمد حسن فارس شمص، الشهيد البطل الذي اعز هذه الامة بعلمه بجهاده الى حين استشهاده. الشهيد محمد حسن كان من المميزين بالمدرسة، وكانوا يطلبون منا نقله الی مراحل اعلى".

وقال أب الشهيد:"كان مميزا بين اخوته، مميزاً من ناحية الهدوء ومن ناحيه السلوك ومن كل النواحي بحيث كنت أكن له محبة خاصة بسبب هذا الهدوء الذي كان يتميز به في صغره".

في مجال العلم، كانت مسيرة الشهيد محمد حسن فارس، كالتالي:

  • حائز علی 2 ليسانس في هندسة الكهرباء وهندسة الالكترونيك من جامعة LIU
  • حائز علی ماجستير في الكهرباء من جامعة LIU
  • حائز علی دكتوراه في هندسة الكهرباء والالكترونيك من الجامعة اللبنانية
  • حائز علی دكتوراه في الروبوتيك والذكاء الالي من جامعة طهران
  • بالاضافة الی العديأ من الشهادات العلمية من خلال دورات قام بها

نال محمد حسن شهاداته بامتياز وتربى على مقاعد النبوغ في أعقد مجالات العصر لكنه لم يعلقها على الجدران بل علقها على صدر المقاومة، فما فائدة العقل ان لم يكن في خدمة من يحمي الوجود، كان عالما لا يبحث عن منصب بل عن نقطة ضعف في العدو، يخترق بها الحصون دون أن يطلق رصاصة واحدة.

شاهد ايضاً.. أم الشهيد علي عبد النبي: خلق من أجل الآخرة

0% ...

عناق الغياب..

محمد حسن شمص؛ عبقري الإلكترونيات الذي خدم المقاومة

السبت ١٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
في زمن تتزاحم فيه العناوين ظهر اسم لم يدون تحت لقب بل خط بين العلم والجهاد لم يتربى بين جدران صامتة، بل بين كتب تنبض واسلاك تتكلم وادعية تحاكي المعادلات.

منذ نعومة فكره كان يرى في كل فكرة سلاحا وفي كل اختراع طلقة؛ هو الشهيد الذي لم يختر المجد في حفل تخرج بل ناله عند باب السماء؛ إرتقى بعدما وقع وثيقة انتمائه للحق بالعلم وبالدم.

ولد محمد حسن فارس شمص، في بيت تفوح منه رائحة الايمان وتتشعب في جدرانه ايات الحكمة والعلم، تربى بين منابر الهداية ومجسات الاكتشاف، منذ نعومة اظافره كان يرى في كل فكرة مشروع خلاص وفي كل ابتكار وسيلة دفاع عن الارض والعقيدة، كبر ولم تكن لعبته بندقية من خشب بل دائرة الكترونية يحلم ان تصير سلاحا بيد مجاهد.

وقالت ام الشهيد:"انا ام الدكتور محمد حسن فارس شمص، الشهيد البطل الذي اعز هذه الامة بعلمه بجهاده الى حين استشهاده. الشهيد محمد حسن كان من المميزين بالمدرسة، وكانوا يطلبون منا نقله الی مراحل اعلى".

وقال أب الشهيد:"كان مميزا بين اخوته، مميزاً من ناحية الهدوء ومن ناحيه السلوك ومن كل النواحي بحيث كنت أكن له محبة خاصة بسبب هذا الهدوء الذي كان يتميز به في صغره".

في مجال العلم، كانت مسيرة الشهيد محمد حسن فارس، كالتالي:

  • حائز علی 2 ليسانس في هندسة الكهرباء وهندسة الالكترونيك من جامعة LIU
  • حائز علی ماجستير في الكهرباء من جامعة LIU
  • حائز علی دكتوراه في هندسة الكهرباء والالكترونيك من الجامعة اللبنانية
  • حائز علی دكتوراه في الروبوتيك والذكاء الالي من جامعة طهران
  • بالاضافة الی العديأ من الشهادات العلمية من خلال دورات قام بها

نال محمد حسن شهاداته بامتياز وتربى على مقاعد النبوغ في أعقد مجالات العصر لكنه لم يعلقها على الجدران بل علقها على صدر المقاومة، فما فائدة العقل ان لم يكن في خدمة من يحمي الوجود، كان عالما لا يبحث عن منصب بل عن نقطة ضعف في العدو، يخترق بها الحصون دون أن يطلق رصاصة واحدة.

شاهد ايضاً.. أم الشهيد علي عبد النبي: خلق من أجل الآخرة

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يشعل النيران في مستشفى "ميس الجبل" الحكومي، جنوب لبنان


متحدث القوات المسلحة اليمنية: إفشال محاولات إجرامية في العاصمة صنعاء قام بها العدو السعودي مصبوغة بالصبغة الداعشية ولن تمر دون رد


برحيل نتنياهو.. هل يتغير الإحتلال أم تتبدل الوجوه؟


السعودية أمام مأزق متصاعد.."ورقة مكة" بين التعبئة الدينية والحسابات السياسية


اليمن يغيّر المعادلة.. و"إسرائيل"تساوم السعودية على التطبيع


محادثة عابرة تكشف خطابا صادما تجاه الفلسطينيين في"إسرائيل"


إرتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري على مسجد في مدينة كوهات الباكستانية إلى 21 قتيلاً


القوات المسلحة اليمنية: إفشال محاولات إجرامية في العاصمة صنعاء قام بها العدو السعودي مصبوغةً بالصبغة الداعشية ولن تمر دون رد


شاهد.. المخاء تستعيد نبض الحياة رغم استمرار الغارات السعودية


الجيش السوداني يعلن استعادة منطقتي أبوقعود وأم صميمة بغرب كردفان


الأكثر مشاهدة

محادثة عابرة تكشف خطابا صادما تجاه الفلسطينيين في"إسرائيل"


صبرا وشاتيلا.. أربعة وأربعون عاماً والعدالة غائبة


الاحتلال يواصل استهداف الصحفيين.. 39 صحفياً وصحفية خلف القضبان


طهران تؤكد ضرورة استمرار التواصل الدولي مع السلطات الأفغانية


مصادر يمنية: السعودية تقصف جسر البرح في مديرية مقبنة بغارتين للمرة الثانية خلال يومين


مصادر لبنانية: الاحتلال ینفّذ عمليتيْ تفجير في بلدة الطيري ویستهدف بقذيفة مدفعية بلدة عدشيت القصير جنوب لبنان


مصادر لبنانية: تجدد الغارات "الإسرائيلية" على وادي السلوقي عند أطراف بلدتي مجدل سلم و بني حيان جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين في مدينة الخليل حتى مساء غد؛ بحجة تأمين احتفالات المستوطنين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنين


الجهاد الإسلامي: فاجعة انهيار عمارة السعادة شاهد ميداني على استمرار حرب الإبادة


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام حي القرعان بمدينة قلقيلية