عاجل:

إنقلاب الصورة..

واشنطن ترسم المهلة وتل أبيب تنفّذ وتهويل صهيوني يبتزّ لبنان!

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج "انقلاب الصورة" الضوء على ما يتعلّق بمهلة كاتس حتى نهاية العام: وإهانة أمريكا للجيش اللبناني، وتحول الكيان الإسرائيلي إلى أداة غير مرغوب فيها في واشنطن.

ارتفعت وتيرة التهديدات الصهيونية ضد لبنان، حيث تقود حملة تهويلية يشارك فيها الإعلام العبري على جميع المستويات، إضافة إلى بعض وسائل الإعلام العربية واللبنانية. تأتي هذه الحملة في إطار ممارسة ضغوط واضحة على الحكومة اللبنانية.

وفقاً لهذه الحملة التهديدية والتهويلية، يُطالب من الحكومة اللبنانية أن تتولى نزع سلاح حزب الله. وقد صرح وزير الحرب الصهيوني كاتس بأنه منح لبنان مهلة زمنية تمتد حتى نهاية العام الجاري، حيث يواجه لبنان خيارين: إما أن تقوم الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب، وإما أن يتولى جيش الاحتلال هذه المهمة.

عملياً، يعني هذا أن أمام لبنان شهراً تقريباً لتنفيذ عملية نزع السلاح، وإلا فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيشن حرباً واسعة وينهي قضية السلاح بحسب التهديد.



شاهد أيضا.. مصيلح.. عندما توحدت كل الطوائف اللبنانية خلال العدوان


لكن ما الجديد في هذا التهديد الذي سمعناه مراراً وتكراراً من الصهاينة، الجديد أن وزير الحرب الصهيوني استند في تحركه إلى ما قالته أمريكا للبنان، مؤكداً أن هذه المهلة هي مهلة أمريكية، وبالتالي على أمريكا أن تمنح الإذن والسماح للقيام بهذه المهمة. وأضاف أن ترامب الذي أعطى الإذن والسماح بالقضاء على حماس، ملزم أيضاً بمنح الإذن للقضاء على سلاح حزب الله في لبنان.

هذا يشكل اعترافاً صهيونياً واضحاً من وزير الحرب بأن الكيان الإسرائيلي ليس سوى أداة في يد الأمريكيين، وأنه ينفذ ما يريده المشروع الأمريكي في المنطقة. هذا الأمر يوضح جلياً أن أمريكا هي صاحبة المشروع والخطط، ولديها مشروع وخطة واضحان في لبنان.

أمريكا هي التي تقود حملة إضعاف الجيش اللبناني والنيل من هيبته، وهي التي شنت حملة واضحة ضده. بل أكثر من ذلك، أمريكا هي التي ألغت زيارة كانت مقررة لقائد الجيش اللبناني إلى واشنطن.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

إنقلاب الصورة..

واشنطن ترسم المهلة وتل أبيب تنفّذ وتهويل صهيوني يبتزّ لبنان!

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج "انقلاب الصورة" الضوء على ما يتعلّق بمهلة كاتس حتى نهاية العام: وإهانة أمريكا للجيش اللبناني، وتحول الكيان الإسرائيلي إلى أداة غير مرغوب فيها في واشنطن.

ارتفعت وتيرة التهديدات الصهيونية ضد لبنان، حيث تقود حملة تهويلية يشارك فيها الإعلام العبري على جميع المستويات، إضافة إلى بعض وسائل الإعلام العربية واللبنانية. تأتي هذه الحملة في إطار ممارسة ضغوط واضحة على الحكومة اللبنانية.

وفقاً لهذه الحملة التهديدية والتهويلية، يُطالب من الحكومة اللبنانية أن تتولى نزع سلاح حزب الله. وقد صرح وزير الحرب الصهيوني كاتس بأنه منح لبنان مهلة زمنية تمتد حتى نهاية العام الجاري، حيث يواجه لبنان خيارين: إما أن تقوم الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب، وإما أن يتولى جيش الاحتلال هذه المهمة.

عملياً، يعني هذا أن أمام لبنان شهراً تقريباً لتنفيذ عملية نزع السلاح، وإلا فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيشن حرباً واسعة وينهي قضية السلاح بحسب التهديد.



شاهد أيضا.. مصيلح.. عندما توحدت كل الطوائف اللبنانية خلال العدوان


لكن ما الجديد في هذا التهديد الذي سمعناه مراراً وتكراراً من الصهاينة، الجديد أن وزير الحرب الصهيوني استند في تحركه إلى ما قالته أمريكا للبنان، مؤكداً أن هذه المهلة هي مهلة أمريكية، وبالتالي على أمريكا أن تمنح الإذن والسماح للقيام بهذه المهمة. وأضاف أن ترامب الذي أعطى الإذن والسماح بالقضاء على حماس، ملزم أيضاً بمنح الإذن للقضاء على سلاح حزب الله في لبنان.

هذا يشكل اعترافاً صهيونياً واضحاً من وزير الحرب بأن الكيان الإسرائيلي ليس سوى أداة في يد الأمريكيين، وأنه ينفذ ما يريده المشروع الأمريكي في المنطقة. هذا الأمر يوضح جلياً أن أمريكا هي صاحبة المشروع والخطط، ولديها مشروع وخطة واضحان في لبنان.

أمريكا هي التي تقود حملة إضعاف الجيش اللبناني والنيل من هيبته، وهي التي شنت حملة واضحة ضده. بل أكثر من ذلك، أمريكا هي التي ألغت زيارة كانت مقررة لقائد الجيش اللبناني إلى واشنطن.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الدفاع الايرانية تدين إجراء الاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري


ترامب: أعتزم التحدث الى الايرانيين


نائب الرئيس الايراني: اذا اندلعت الحرب فنهايتها لن تكون بيد الاعداء


الجيش الايراني: إذا ارتكب العدو أي حماقة فسنرد فوراً


إيران تدين قرار الاتحاد الأوروبي غير القانوني وغير المبرر والمُخادع


الرئاسة العراقية: لا نسمح بالتدخل الخارجي في القضايا الداخلية للبلاد


العراق.. بين مطرقة ترامب وسندان السيادة


متحدث الجيش الإيراني: حاملات الطائرات الأمريكية تعاني من نقاط ضعف خطيرة خصوصًا في مواجه الصواريخ الفرط صوتية ويمكن استهدافها بسهولة


تصدع العلاقات الأوروبية الأميركية على خلفية أطماع ترامب بشأن غرينلاند + فيديو


الخارجية الإيرانية: الحرس الثوري قام بدور مشرف بمكافحة الإرهاب وتنظيم داعش الذي كان نتاج تآمر أوروبي أمريكي