عاجل:

عراقجي: نؤكد على التعاون الإقليمي في إطار سياسة الجوار

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الايرانية على أهمية التعاون بين المحافظات الساحلية للدول المطلة على بحر قزوين وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتطوير السياحة، وتعزيز التعاون السياسي بين دول هذه المنطقة.

ووصل السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى مطار سردار جنغل في رشت صباح اليوم لحضور الاجتماع الأول لحكام المحافظات الساحلية المطلة على بحر قزوين، وأكد على ضرورة توسيع التعاون الإقليمي في إطار سياسة الجوار الحكومية.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع سيُعقد بمشاركة كبار المسؤولين في المحافظات الساحلية المطلة على بحر قزوين، وقال: إن هدفه هو تعزيز التفاعلات في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

وأكد وزير الخارجية أن تنوع القضايا المتعلقة ببحر قزوين وأهميته الاقتصادية والبيئية يتطلبان مزيدا من التآزر والتنسيق بين المحافظات المتجاورة في هذه المنطقة المائية.

وشكر عراقجي محافظ غيلان على استضافة هذا الحدث الدولي، قائلاً: "يسرنا أن مدينة رشت قد قبلت هذه القمة، ونأمل أن تؤدي إنجازاتها إلى إنشاء آليات فعّالة في العلاقات بين المحافظات الساحلية، وتسريع عملية التعاون المشترك".

وأشار إلى نهج الحكومة في لامركزية مكان انعقاد الفعاليات الدولية، وأضاف: "في المرحلة الجديدة، بُذلت جهود لضمان عدم اقتصار القمم الإقليمية والعالمية على طهران؛ ومن الأمثلة على ذلك عقد اجتماع لوزراء خارجية بعض الدول في مشهد، وهناك برامج مماثلة مدرجة على جدول أعمال المحافظات الأخرى".

ووفقا لوزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن عقد هذه القمة في رشت يتماشى تماما مع الدور التاريخي وموقع غيلان الاستراتيجي في حوض بحر قزوين، ويمكن أن يكون بداية مرحلة جديدة في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتطوير السياحة، وتعزيز التعاون السياسي بين الدول المطلة على بحر قزوين.

واكد ان جيراننا هم أولويتنا، وهذا هو المبدأ المركزي الأهم في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. ونخطط ونسعى جاهدين لتوسيع علاقاتنا مع جيراننا، والاستفادة من الفرص السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بل وحتى الأمنية الكبيرة المتاحة لنا.

واضاف: كما تعلمون، للجمهورية الإسلامية الإيرانية 15 دولة مجاورة برا وبحرا. بحر قزوين لا يقل أهمية عن الخليج الفارسي والمنطقة المحيطة به. نتعامل مع جيران مهمين للغاية في هذه المنطقة، ولدينا أيضا قضايا بالغة الأهمية.

عراقجي

وتابع وزير الخارجية الايراني قائلا: دول بحر قزوين، إدراكا منها لأهمية المنطقة ومصالحها وبعض همومها، بدأت تعاونها منذ سنوات عديدة. عقدنا مؤتمرات قمة، واجتماعات لوزراء الخارجية، وأحيانًا اجتماعات لوزراء متخصصين.

وقال: علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع جميع دول بحر قزوين ممتازة واستراتيجية للغاية. العلاقات الإيرانية الروسية شراكة استراتيجية، وقد وُقّعت اتفاقية تعاون استراتيجي لمدة 20 عاما بين رئيسي البلدين العام الماضي. وقد كانت زيارات الدكتور بيزاكيان إلى روسيا وأذربيجان ناجحة للغاية، وسيزور تركمانستان وكازاخستان خلال الشهر المقبل.

واستطرد القول: يُعد التعاون في هذا المجال بالغ الأهمية أيضًا في مجال الطاقة والممرات، وهناك أيضًا إمكانات واعدة للتعاون في مجالي التجارة والسياحة. تُعدّ محافظاتنا الساحلية الثلاث، إلى جانب مدن الحج مثل مشهد، أكبر الوجهات السياحية لشعبنا، ونأمل أن تصبح أيضًا وجهات سياحية في المنطقة. يُعدّ بحر قزوين كنزًا غنيًا بالثروات المتنوعة.

وختم قائلا : أتمنى لهذه القمة النجاح، وآمل أن تُناقش مجالات التعاون على نطاق أوسع في المناقشات القادمة.

0% ...

عراقجي: نؤكد على التعاون الإقليمي في إطار سياسة الجوار

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الايرانية على أهمية التعاون بين المحافظات الساحلية للدول المطلة على بحر قزوين وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتطوير السياحة، وتعزيز التعاون السياسي بين دول هذه المنطقة.

ووصل السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى مطار سردار جنغل في رشت صباح اليوم لحضور الاجتماع الأول لحكام المحافظات الساحلية المطلة على بحر قزوين، وأكد على ضرورة توسيع التعاون الإقليمي في إطار سياسة الجوار الحكومية.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع سيُعقد بمشاركة كبار المسؤولين في المحافظات الساحلية المطلة على بحر قزوين، وقال: إن هدفه هو تعزيز التفاعلات في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

وأكد وزير الخارجية أن تنوع القضايا المتعلقة ببحر قزوين وأهميته الاقتصادية والبيئية يتطلبان مزيدا من التآزر والتنسيق بين المحافظات المتجاورة في هذه المنطقة المائية.

وشكر عراقجي محافظ غيلان على استضافة هذا الحدث الدولي، قائلاً: "يسرنا أن مدينة رشت قد قبلت هذه القمة، ونأمل أن تؤدي إنجازاتها إلى إنشاء آليات فعّالة في العلاقات بين المحافظات الساحلية، وتسريع عملية التعاون المشترك".

وأشار إلى نهج الحكومة في لامركزية مكان انعقاد الفعاليات الدولية، وأضاف: "في المرحلة الجديدة، بُذلت جهود لضمان عدم اقتصار القمم الإقليمية والعالمية على طهران؛ ومن الأمثلة على ذلك عقد اجتماع لوزراء خارجية بعض الدول في مشهد، وهناك برامج مماثلة مدرجة على جدول أعمال المحافظات الأخرى".

ووفقا لوزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن عقد هذه القمة في رشت يتماشى تماما مع الدور التاريخي وموقع غيلان الاستراتيجي في حوض بحر قزوين، ويمكن أن يكون بداية مرحلة جديدة في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتطوير السياحة، وتعزيز التعاون السياسي بين الدول المطلة على بحر قزوين.

واكد ان جيراننا هم أولويتنا، وهذا هو المبدأ المركزي الأهم في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. ونخطط ونسعى جاهدين لتوسيع علاقاتنا مع جيراننا، والاستفادة من الفرص السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بل وحتى الأمنية الكبيرة المتاحة لنا.

واضاف: كما تعلمون، للجمهورية الإسلامية الإيرانية 15 دولة مجاورة برا وبحرا. بحر قزوين لا يقل أهمية عن الخليج الفارسي والمنطقة المحيطة به. نتعامل مع جيران مهمين للغاية في هذه المنطقة، ولدينا أيضا قضايا بالغة الأهمية.

عراقجي

وتابع وزير الخارجية الايراني قائلا: دول بحر قزوين، إدراكا منها لأهمية المنطقة ومصالحها وبعض همومها، بدأت تعاونها منذ سنوات عديدة. عقدنا مؤتمرات قمة، واجتماعات لوزراء الخارجية، وأحيانًا اجتماعات لوزراء متخصصين.

وقال: علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع جميع دول بحر قزوين ممتازة واستراتيجية للغاية. العلاقات الإيرانية الروسية شراكة استراتيجية، وقد وُقّعت اتفاقية تعاون استراتيجي لمدة 20 عاما بين رئيسي البلدين العام الماضي. وقد كانت زيارات الدكتور بيزاكيان إلى روسيا وأذربيجان ناجحة للغاية، وسيزور تركمانستان وكازاخستان خلال الشهر المقبل.

واستطرد القول: يُعد التعاون في هذا المجال بالغ الأهمية أيضًا في مجال الطاقة والممرات، وهناك أيضًا إمكانات واعدة للتعاون في مجالي التجارة والسياحة. تُعدّ محافظاتنا الساحلية الثلاث، إلى جانب مدن الحج مثل مشهد، أكبر الوجهات السياحية لشعبنا، ونأمل أن تصبح أيضًا وجهات سياحية في المنطقة. يُعدّ بحر قزوين كنزًا غنيًا بالثروات المتنوعة.

وختم قائلا : أتمنى لهذه القمة النجاح، وآمل أن تُناقش مجالات التعاون على نطاق أوسع في المناقشات القادمة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي لفيدان: ايران تدافع عن سيادتها ضد المعتدين


وزير الخارجية عباس عراقجي يشيد بمواقف مراجع الدين والحكومة والشعب العراقي في إدانة العدوان الأميركي الصهيوني


خام برنت على أعتاب 109 دولارات للبرميل


قاليباف: مخزونا من المفاجآت قادم إليكم


تداعيات ومسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران


بزشكيان لرئيس وزراء ماليزيا: إيران لم تسعَ يومًا لامتلاك السلاح النووي


المفاوضات بين الحقيقة والخداع


حصاد اليوم من قناة العالم 26-3-2026


حرس الثورة الإسلامية في إيران: إسقاط صاروخ كروز ثانٍ في سماء محافظة قزوين


إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومحيطها مع اقتراب وصول صواريخ إيرانية


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي