عاجل:

بذكرى استقلال لبنان..

المفتي قبلان: على الحكومة أن تكون سيادية بامتياز

الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
المفتي قبلان: على الحكومة أن تكون سيادية بامتياز أشار المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان أن "لبنان ووجوده وشروط سيادته أولوية لنا جميعاً، وليست الأولوية للخنادق الانتخابية والأوكار العابرة للبحار".

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة اننا “نعيش أياماً تاريخية يعكسها عيد الاستقلال فهذا يضعنا أمام واقع لبنان وسيادته، وسط منطقة تتمزق بسرعة، فيما غزّة تتحضر لمحاولة انتداب أميركي خطير – ولن ينجح، فضلاً عن الاحتلال الإسرائيلي الجديد لقسم من الأراضي السورية في كارثة إقليمية تعكسها الخلافات العربية – العربية والعربية – الإسلامية التي لا يربح منها وفيها إلا تل أبيب وواشنطن”.

ولفت الى انه “وللأسف لا يبدو أن الدول العربية والإسلامية في طور التصالح البيني للخلاص من الهيمنة الأمريكية، التي تستنزف منطقتَنا وشعوبنا”.

وأكّد أن “كلّ هذا الواقع يفترض علينا إنجاز أولويات سيادية ووطنية وأمنية ومجتمعية تضعنا في قلب الحدث الوطني والإقليمي كي نحمي لبنان من الضياع، والآباء الأوائل تمكّنوا من تحصيل استقلال لبنان، فيما أبناؤهم استطاعوا هزيمة إسرائيل ودحرها من لبنان، رغم أخطر الظروف الدولية والإقليمية. متابعا أن معنى الاستقلال هو الدفاع عنه بكل ما يعنيه من أثمان وتضحيات وشراكة وطنية وأمنية واجتماعية وسياسية، والشكر في ذلك للمقاومة، للجيش، وكل شعب لبنان، موصولاً بشكر الآباء الأوائل”.

وأشار إلى أننا “الآن في لحظة تهديد وجودي لكل بلدنا وشعبنا من دون فرق بين طائفة وطائفة أو منطقة ومنطقة، ولا أحد يظن غير ذلك، وما نحتاجه اليوم وحدة وطنية صلبة كسند وثيق للقوة الوطنية القادرة على ابتداع الملاحم الوطنية، رغم فارق القوة مع إسرائيل المدعومة بكل أنواع الدعم من حلف الناتو، وإلا لا قيمة للوحدة الوطنية دون أولويات سيادية ووطنية دفاعية. ولبنان ووجوده وشروط سيادته أولوية لنا جميعاً، وليست الأولوية للخنادق الانتخابية والأوكار العابرة للبحار.

وهذا يمرّ بتزخيم قوة الجيش والمقاومة، بخلفية مواثيق دفاع استراتيجي وأمن وطني، وليس بامتهان لعبة الوشاية على الجيش اللبناني وقيادته فضلاً عن مقام الرئيس جوزاف عون والرئيس نبيه بري”.

وتابع :”المطلوب من الحكومة أن تكون حكومة سيادة وطنية حقيقية من دون نفاق ورياء وإذعان، حكومة لا تقبل المذلة ولا تنام عن حماية بلدها وناسها ومناطقها الحدودية. واللحظة الانتخابية مهمة للغاية، لإعادة بناء وحدة وطنية سيادية قادرة على ملاقاة القوة الوطنية الضامنة لهذا البلد العزيز”.

ورأى ان “عيد الاستقلال لا طعم له ولا قيمة إلا أن تكون الدولة حاضرة في الجنوب بكل إمكاناتها المدنية والأمنية والإغاثية، وألا تنسى السلطة أن إسرائيل كيان إرهابي لا تردعه لا ديبلوماسية ولا قرارات أممية، بل القوة الوطنية المقرونة بالوحدة الوطنية. والتعويل على دولة أو وسيط أو ضامن من خارج لبنان هو تعويل على وهم وسراب، والحلّ بتعزيز وجودنا وتضامننا الوطني لحفظ أمانة لبنان السيد المستقل”.

0% ...

بذكرى استقلال لبنان..

المفتي قبلان: على الحكومة أن تكون سيادية بامتياز

الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
المفتي قبلان: على الحكومة أن تكون سيادية بامتياز أشار المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان أن "لبنان ووجوده وشروط سيادته أولوية لنا جميعاً، وليست الأولوية للخنادق الانتخابية والأوكار العابرة للبحار".

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة اننا “نعيش أياماً تاريخية يعكسها عيد الاستقلال فهذا يضعنا أمام واقع لبنان وسيادته، وسط منطقة تتمزق بسرعة، فيما غزّة تتحضر لمحاولة انتداب أميركي خطير – ولن ينجح، فضلاً عن الاحتلال الإسرائيلي الجديد لقسم من الأراضي السورية في كارثة إقليمية تعكسها الخلافات العربية – العربية والعربية – الإسلامية التي لا يربح منها وفيها إلا تل أبيب وواشنطن”.

ولفت الى انه “وللأسف لا يبدو أن الدول العربية والإسلامية في طور التصالح البيني للخلاص من الهيمنة الأمريكية، التي تستنزف منطقتَنا وشعوبنا”.

وأكّد أن “كلّ هذا الواقع يفترض علينا إنجاز أولويات سيادية ووطنية وأمنية ومجتمعية تضعنا في قلب الحدث الوطني والإقليمي كي نحمي لبنان من الضياع، والآباء الأوائل تمكّنوا من تحصيل استقلال لبنان، فيما أبناؤهم استطاعوا هزيمة إسرائيل ودحرها من لبنان، رغم أخطر الظروف الدولية والإقليمية. متابعا أن معنى الاستقلال هو الدفاع عنه بكل ما يعنيه من أثمان وتضحيات وشراكة وطنية وأمنية واجتماعية وسياسية، والشكر في ذلك للمقاومة، للجيش، وكل شعب لبنان، موصولاً بشكر الآباء الأوائل”.

وأشار إلى أننا “الآن في لحظة تهديد وجودي لكل بلدنا وشعبنا من دون فرق بين طائفة وطائفة أو منطقة ومنطقة، ولا أحد يظن غير ذلك، وما نحتاجه اليوم وحدة وطنية صلبة كسند وثيق للقوة الوطنية القادرة على ابتداع الملاحم الوطنية، رغم فارق القوة مع إسرائيل المدعومة بكل أنواع الدعم من حلف الناتو، وإلا لا قيمة للوحدة الوطنية دون أولويات سيادية ووطنية دفاعية. ولبنان ووجوده وشروط سيادته أولوية لنا جميعاً، وليست الأولوية للخنادق الانتخابية والأوكار العابرة للبحار.

وهذا يمرّ بتزخيم قوة الجيش والمقاومة، بخلفية مواثيق دفاع استراتيجي وأمن وطني، وليس بامتهان لعبة الوشاية على الجيش اللبناني وقيادته فضلاً عن مقام الرئيس جوزاف عون والرئيس نبيه بري”.

وتابع :”المطلوب من الحكومة أن تكون حكومة سيادة وطنية حقيقية من دون نفاق ورياء وإذعان، حكومة لا تقبل المذلة ولا تنام عن حماية بلدها وناسها ومناطقها الحدودية. واللحظة الانتخابية مهمة للغاية، لإعادة بناء وحدة وطنية سيادية قادرة على ملاقاة القوة الوطنية الضامنة لهذا البلد العزيز”.

ورأى ان “عيد الاستقلال لا طعم له ولا قيمة إلا أن تكون الدولة حاضرة في الجنوب بكل إمكاناتها المدنية والأمنية والإغاثية، وألا تنسى السلطة أن إسرائيل كيان إرهابي لا تردعه لا ديبلوماسية ولا قرارات أممية، بل القوة الوطنية المقرونة بالوحدة الوطنية. والتعويل على دولة أو وسيط أو ضامن من خارج لبنان هو تعويل على وهم وسراب، والحلّ بتعزيز وجودنا وتضامننا الوطني لحفظ أمانة لبنان السيد المستقل”.

0% ...

آخرالاخبار

فلسطيني معاق يعمل على صيانة الكراسي المتحركة رغم عراقيل الاحتلال


استخبارات حرس الثورة: فشلت مؤامرة 10 أجهزة استخبارات معادية لإيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: قوة إيران بشعبها وجيشها وحقها وسيادتها وقيادتها الحكيمة..


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: ما يحصل في إيران مؤامرة واضحة لضربها وضرب دورها


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: إيران هي النقيض الكامل للمشروع الإستعماري الأميركي


في حوار خاص لموقع العالم - القیادي في التیار الوطنی الحر : "إسرائیل" تسعی للتوسع ونحن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا


في حوار خاص لموقع العالم - القیادي في التیار الوطنی الحر : المقاومة حق لکل لبناني لیقاوم العدو بکل الاشکال


فی حوار خاص لموقع العالم - رمزی دسوم قيادي في التيار الوطني الحر اللبناني: نستنكر أي تدخل في إيران


حوار خاص لموقع العالم - قيادي في التيار الوطني الحر اللبناني: نستنكر أي تدخل في إيران


بريطانيا ترد على ترامب: تقليلك من دور الناتو 'خاطئ'