عاجل:

جرائم "إسرائيل" تحت المجهر…منظمات إيطالية تلاحق "ليوناردو"

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
جرائم رفعت مجموعة من سبع منظمات مجتمع مدني إيطالية دعوى قضائية ضد مجموعة ليوناردو الدفاعية، التي تسيطر عليها الدولة، والحكومة الإيطالية، في مسعى لإلغاء أي عقد يتعلق ببيع وتوريد الأسلحة إلى الكيان الصهيوني.

وأكدت المنظمات أن استمرار "ليوناردو" في تزويد الجيش الإسرائيلي بالأسلحة يتعارض مع الدستور الإيطالي والقانون الدولي.

وقالت المنظمات في الدعوى، التي قدمت في نهاية سبتمبر/ أيلول، أمام محكمة في روما، إن كيان الإحتلال ينفذ في الضفة الغربية وقطاع غزة احتلالا عسكريا وفصلاا عنصريا ممنهجا مدعوما بالأسلحة التي توفرها شركات دولية، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقوانين الإنسانية.

وردت "ليوناردو" على الدعوى بالقول إنها تلتزم بجميع القوانين المتعلقة بتصدير الأسلحة وتعهدت بالدفاع عن موقفها أمام المحكمة، معتبرة أن أي ربط بين أفعالها وقطاع غزة يعد تشويها خطيرا لا أساس له من القانون.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الحكومة الإيطالية حتى الآن.

إقرأ أيضا| إسبانيا: لا يزال حظر الأسلحة إلى "إسرائيل" قائمًا

وجاءت الدعوى بمبادرة من مواطن فلسطيني ومنظمات إيطالية من بينها "إيه بوين ديريتو" التي تقدم الدعم القانوني المجاني للمهاجرين واللاجئين، وجمعية العمال المسيحيين الإيطاليين (إيه.سي.إل.آي)، ومنظمة "أون بونتي بير" غير الحكومية.

وتشير القوانين الإيطالية إلى حظر تصدير الأسلحة إلى الدول التي تشن حروبًا أو تنتهك حقوق الإنسان الدولية.

وفي عام 2023، أعلنت الحكومة الإيطالية وقف صادراتها من الأسلحة إلى "إسرائيل" في ظل تصاعد العنف في غزة، فيما أوضح وزير الدفاع جويدو كروزيتو أن الطلبات التي سبق الموافقة عليها لا تزال قيد التنفيذ بعد مراجعة دقيقة للتأكد من عدم استخدامها ضد المدنيين.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة ليوناردو، "روبرتو سينجولاني"، في نهاية سبتمبر/أيلول أنه لم يتم إصدار أي تراخيص تصدير جديدة منذ بداية الحرب، وأن العلاقة مع تل أبيب تقتصر على عقدين قديمين لصيانة طائرات تدريب غير مسلحة، مشيرا إلى وجود مخاوف محدودة بشأن شركة دي.آر.إس الأمريكية ووحدة الرادار الإسرائيلية التابعة لها، لكنها تعمل تحت سلطات قضائية أجنبية.

وتأتي هذه الدعوى في وقت يشدد فيه الاتحاد الأوروبي قواعد تصدير الأسلحة، ما يلزم الدول الأعضاء بمنع المبيعات إذا كان هناك خطر الانتهاك لحقوق الإنسان أو للقانون الدولي، في ظل استمرار القلق الدولي بشأن استخدام الأسلحة المصدرة في النزاعات المسلحة، خاصة في قطاع غزة.

0% ...

جرائم "إسرائيل" تحت المجهر…منظمات إيطالية تلاحق "ليوناردو"

السبت ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٠٨ بتوقيت غرينتش
جرائم رفعت مجموعة من سبع منظمات مجتمع مدني إيطالية دعوى قضائية ضد مجموعة ليوناردو الدفاعية، التي تسيطر عليها الدولة، والحكومة الإيطالية، في مسعى لإلغاء أي عقد يتعلق ببيع وتوريد الأسلحة إلى الكيان الصهيوني.

وأكدت المنظمات أن استمرار "ليوناردو" في تزويد الجيش الإسرائيلي بالأسلحة يتعارض مع الدستور الإيطالي والقانون الدولي.

وقالت المنظمات في الدعوى، التي قدمت في نهاية سبتمبر/ أيلول، أمام محكمة في روما، إن كيان الإحتلال ينفذ في الضفة الغربية وقطاع غزة احتلالا عسكريا وفصلاا عنصريا ممنهجا مدعوما بالأسلحة التي توفرها شركات دولية، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقوانين الإنسانية.

وردت "ليوناردو" على الدعوى بالقول إنها تلتزم بجميع القوانين المتعلقة بتصدير الأسلحة وتعهدت بالدفاع عن موقفها أمام المحكمة، معتبرة أن أي ربط بين أفعالها وقطاع غزة يعد تشويها خطيرا لا أساس له من القانون.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الحكومة الإيطالية حتى الآن.

إقرأ أيضا| إسبانيا: لا يزال حظر الأسلحة إلى "إسرائيل" قائمًا

وجاءت الدعوى بمبادرة من مواطن فلسطيني ومنظمات إيطالية من بينها "إيه بوين ديريتو" التي تقدم الدعم القانوني المجاني للمهاجرين واللاجئين، وجمعية العمال المسيحيين الإيطاليين (إيه.سي.إل.آي)، ومنظمة "أون بونتي بير" غير الحكومية.

وتشير القوانين الإيطالية إلى حظر تصدير الأسلحة إلى الدول التي تشن حروبًا أو تنتهك حقوق الإنسان الدولية.

وفي عام 2023، أعلنت الحكومة الإيطالية وقف صادراتها من الأسلحة إلى "إسرائيل" في ظل تصاعد العنف في غزة، فيما أوضح وزير الدفاع جويدو كروزيتو أن الطلبات التي سبق الموافقة عليها لا تزال قيد التنفيذ بعد مراجعة دقيقة للتأكد من عدم استخدامها ضد المدنيين.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة ليوناردو، "روبرتو سينجولاني"، في نهاية سبتمبر/أيلول أنه لم يتم إصدار أي تراخيص تصدير جديدة منذ بداية الحرب، وأن العلاقة مع تل أبيب تقتصر على عقدين قديمين لصيانة طائرات تدريب غير مسلحة، مشيرا إلى وجود مخاوف محدودة بشأن شركة دي.آر.إس الأمريكية ووحدة الرادار الإسرائيلية التابعة لها، لكنها تعمل تحت سلطات قضائية أجنبية.

وتأتي هذه الدعوى في وقت يشدد فيه الاتحاد الأوروبي قواعد تصدير الأسلحة، ما يلزم الدول الأعضاء بمنع المبيعات إذا كان هناك خطر الانتهاك لحقوق الإنسان أو للقانون الدولي، في ظل استمرار القلق الدولي بشأن استخدام الأسلحة المصدرة في النزاعات المسلحة، خاصة في قطاع غزة.

0% ...

آخرالاخبار

10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري