تصاعد حدة الخلاف بين 'زامير' و'كاتس' واتهامات حول تسييس 'تحقيق ترجمان'

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
تصاعد حدة الخلاف بين 'زامير' و'كاتس' واتهامات حول تسييس 'تحقيق ترجمان' تصاعدت حدة الخلاف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعد أن عبّر رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أمس الإثنين، عن رفض شديد لقرارات وزير الجيش يسرائيل كاتس، القاضية بتجميد التعيينات العسكرية العليا لمدة 30 يومًا وبدء مراجعة “تقرير ترجمان”، في خطوة وصفها زامير بأنها تمس بصلاحياته وتُلحق ضررًا مباشرًا بجاهزية الجيش.

وأفاد "المركز الفلسطيني للإعلام"، ان قرار كاتس جاء بعد يوم واحد من إعلان زامير تنحية ضباط كبار وإبعاد آخرين عن الاحتياط على خلفية الإخفاقات، ما فجّر مواجهة علنية بين الطرفين، وازداد التوتر مع اعتراض رئيس الأركان على نية كاتس تعيين سكرتيره العسكري ملحقًا في واشنطن.

وقال زامير، في بيان رسمي، إن القرارات اتُّخذت دون أي تنسيق مسبق ومع تجاهل واضح لسلطة رئاسة الأركان، مشيرًا إلى أنه علم بها عبر وسائل الإعلام بينما كان يشارك في تدريب طارئ واسع في الجولان السوري المحتل.

وشدّد على أنه سيواصل عقد جلسات التعيينات وفق المخطط، ويعرضها لاحقًا على الوزير للمصادقة، “كما تنص الصلاحيات”.

وأوضح البيان أن “تقرير ترجمان” – الذي أعدته لجنة خاصة برئاسة الجنرال الاحتياط سامي ترجمان لفحص جودة تحقيقات الجيش في إخفاقات 7 تشرين الأول/ أكتوبر، والمعروف إسرائيليًا بـ”تحقيق التحقيقات” – أُنجز خلال سبعة أشهر بمشاركة 12 جنرالًا، وهو “مخصّص للاستخدام المهني داخل جيش الاحتلال وليس للاستثمار السياسي”.

وأكد زامير أن مراجعة التقرير خلال 30 يومًا من قبل مراقب جهاز الأمن “ليست فحصًا موضوعيًا”، معتبراً أن المساس باستنتاجات اللجنة، التي استندت إلى مئات الشهادات، يثير الاستغراب.

كما أشار إلى أن إحدى الخطوات الأولى المتخذة بناءً على التقرير هي التحقيق الموسّع في خطة “جدار أريحا” نظرًا لأهميتها.

اقرأ وتابع المزيد:

قائد أركان الاحتلال يقرّ بفشل الجيش خلال ’طوفان الأقصى’

وأضاف أن الجيش “هو الجهة الوحيدة في الكيان المحتل التي حققت في إخفاقاتها بشكل معمّق وتحملت المسؤولية”، داعيًا – في حال الحاجة لفحص إضافي – إلى تشكيل لجنة خارجية ومستقلة لفحص المنظومات السياسية والعسكرية التي سبقت أحداث 7 أكتوبر.

وفي ما يتعلق بالقرارات الشخصية بحق الضباط، شدد زامير على أنها صلاحية داخلية قيادية لا تتطلب مصادقة الوزير، ورفض الاتهامات بأنها غير عادلة، مؤكدًا أن كل قرار خضع لدراسة دقيقة.

وفي ظل هذا التوتر العلني، استدعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كلًا من كاتس وزامير إلى اجتماعات منفصلة لـ”توضيح الموقف” ومحاولة احتواء الأزمة، وفق مصادر في مكتبه.

وكان كاتس قد أعلن أمس الاثنين تجميد التعيينات العسكرية وتكليف مراقب جهاز الأمن بدراسة تقرير ترجمان، إلى جانب فحص ملفات لم تُبحث سابقًا، بينها “وثيقة جدار أريحا”.

0% ...

تصاعد حدة الخلاف بين 'زامير' و'كاتس' واتهامات حول تسييس 'تحقيق ترجمان'

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
تصاعد حدة الخلاف بين 'زامير' و'كاتس' واتهامات حول تسييس 'تحقيق ترجمان' تصاعدت حدة الخلاف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعد أن عبّر رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أمس الإثنين، عن رفض شديد لقرارات وزير الجيش يسرائيل كاتس، القاضية بتجميد التعيينات العسكرية العليا لمدة 30 يومًا وبدء مراجعة “تقرير ترجمان”، في خطوة وصفها زامير بأنها تمس بصلاحياته وتُلحق ضررًا مباشرًا بجاهزية الجيش.

وأفاد "المركز الفلسطيني للإعلام"، ان قرار كاتس جاء بعد يوم واحد من إعلان زامير تنحية ضباط كبار وإبعاد آخرين عن الاحتياط على خلفية الإخفاقات، ما فجّر مواجهة علنية بين الطرفين، وازداد التوتر مع اعتراض رئيس الأركان على نية كاتس تعيين سكرتيره العسكري ملحقًا في واشنطن.

وقال زامير، في بيان رسمي، إن القرارات اتُّخذت دون أي تنسيق مسبق ومع تجاهل واضح لسلطة رئاسة الأركان، مشيرًا إلى أنه علم بها عبر وسائل الإعلام بينما كان يشارك في تدريب طارئ واسع في الجولان السوري المحتل.

وشدّد على أنه سيواصل عقد جلسات التعيينات وفق المخطط، ويعرضها لاحقًا على الوزير للمصادقة، “كما تنص الصلاحيات”.

وأوضح البيان أن “تقرير ترجمان” – الذي أعدته لجنة خاصة برئاسة الجنرال الاحتياط سامي ترجمان لفحص جودة تحقيقات الجيش في إخفاقات 7 تشرين الأول/ أكتوبر، والمعروف إسرائيليًا بـ”تحقيق التحقيقات” – أُنجز خلال سبعة أشهر بمشاركة 12 جنرالًا، وهو “مخصّص للاستخدام المهني داخل جيش الاحتلال وليس للاستثمار السياسي”.

وأكد زامير أن مراجعة التقرير خلال 30 يومًا من قبل مراقب جهاز الأمن “ليست فحصًا موضوعيًا”، معتبراً أن المساس باستنتاجات اللجنة، التي استندت إلى مئات الشهادات، يثير الاستغراب.

كما أشار إلى أن إحدى الخطوات الأولى المتخذة بناءً على التقرير هي التحقيق الموسّع في خطة “جدار أريحا” نظرًا لأهميتها.

اقرأ وتابع المزيد:

قائد أركان الاحتلال يقرّ بفشل الجيش خلال ’طوفان الأقصى’

وأضاف أن الجيش “هو الجهة الوحيدة في الكيان المحتل التي حققت في إخفاقاتها بشكل معمّق وتحملت المسؤولية”، داعيًا – في حال الحاجة لفحص إضافي – إلى تشكيل لجنة خارجية ومستقلة لفحص المنظومات السياسية والعسكرية التي سبقت أحداث 7 أكتوبر.

وفي ما يتعلق بالقرارات الشخصية بحق الضباط، شدد زامير على أنها صلاحية داخلية قيادية لا تتطلب مصادقة الوزير، ورفض الاتهامات بأنها غير عادلة، مؤكدًا أن كل قرار خضع لدراسة دقيقة.

وفي ظل هذا التوتر العلني، استدعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كلًا من كاتس وزامير إلى اجتماعات منفصلة لـ”توضيح الموقف” ومحاولة احتواء الأزمة، وفق مصادر في مكتبه.

وكان كاتس قد أعلن أمس الاثنين تجميد التعيينات العسكرية وتكليف مراقب جهاز الأمن بدراسة تقرير ترجمان، إلى جانب فحص ملفات لم تُبحث سابقًا، بينها “وثيقة جدار أريحا”.

0% ...

آخرالاخبار

"باوه" .. الصاروخ الذي أرعب إسرائيل


الأرض تشهد أقوى عاصفة إشعاعية منذ ربع قرن


صحيفة "هآرتس": وجود خطط إسرائيلية لإنشاء 1400 وحدة استيطانية في منطقة مبنى الأونروا بالقدس المحتلة


قسد تكشف عن وقوع اشتباكات في ريف عين العرب


مراسل قناة العالم يكشف ’خفايا’ التصعيد الإسرائيلي في لبنان


قتلى وجرحي جراء قصف روسي على مناطق في شرق اوكرانيا


الاحتلال يهدم مقرّ الأونروا في الشيخ جراح بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قوة للاحتلال الاسرائيلي تفجر منزلا في بلدة مركبا بجنوب البلاد


العميد شكارجي: امريكا بدأت عدائها ضد إيران منذ اليوم الأول وفي كل مرة تفشل


الأونروا: نواجه هجوما غير مسبوق مع تنفيذ "إسرائيل" عمليات هدم داخل مقرنا في القدس الشرقية