عاجل:

نوافذ..

مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
فتحت قناة العالم نافذةً على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين من خلال برنامجها الاسبوعي، نوافذ.

في وقت يبلغ فيه الاحتلال الإسرائيلي ذروة الانتهاكات لحقوق الفلسطينيين ويمارس إبادة جماعية في غزة منذ أكثر من عامين، يطل علينا مشروع قانون جديد يحمل في طياته تهديداً مباشراً لحياة الأسرى الفلسطينيين، ويعيد طرح سؤال عميق: هل يمكن للقانون أن يقتل إرادة شعب؟

هذا القانون لا يكتفي بتحدي القانون الدولي واتفاقية جنيف التي نصت على حماية الأسرى وضمان كرامتهم، بل يسعى إلى استهداف روح المقاومة نفسها؛ محاولةً لكبت الصوت الذي يرفض الاحتلال، والعزيمة التي ترفض الانكسار. لكن التاريخ يعلمنا أن إرادة الشعوب لا تُقهر بنصوص تشريعية، وأن الفكر المقاوم لا يُسجن، بل يزدهر في قلب المعاناة.

فما بين تهديدات القانون وبين إرادة الحياة والمقاومة، تتكشف أمامنا أسئلة بالغة العمق: هل يمكن لعقوبة أن توقف حلم الحرية؟ وهل يستطيع السيف القانوني أن يقتل الإيمان بحق الأرض والحرية؟

في هذه الحلقة، نغوص في أبعاد هذا المشروع لنقرأ الشرعية الدولية والقانونية، ونفكك خلفيات التطرف التي أسست لهذا القانون المزعوم، ونبحث في مفاعيله على الفكر المقاوم بين الشباب الفلسطيني، في مواجهة تحديات لا تقف عند حدود القانون، بل تمتد إلى جوهر الهوية الفلسطينية وكرامة شعب بأكمله.

برنامج نوافذ، استضاف الخبير في المنظمات الدولية، د. حسن جوني، والكاتب والباحث السياسي خالد بركات، ومدير مركز ليبرتي للدراسات القانونية والاستراتيجية د. محمد زكور؛ لبحث موضوع الحلقة.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

شاهد ايضاً.. بن غفير يظهر أمام أسرى فلسطينيين ويدعو لإعدامهم!

0% ...

نوافذ..

مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
فتحت قناة العالم نافذةً على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين من خلال برنامجها الاسبوعي، نوافذ.

في وقت يبلغ فيه الاحتلال الإسرائيلي ذروة الانتهاكات لحقوق الفلسطينيين ويمارس إبادة جماعية في غزة منذ أكثر من عامين، يطل علينا مشروع قانون جديد يحمل في طياته تهديداً مباشراً لحياة الأسرى الفلسطينيين، ويعيد طرح سؤال عميق: هل يمكن للقانون أن يقتل إرادة شعب؟

هذا القانون لا يكتفي بتحدي القانون الدولي واتفاقية جنيف التي نصت على حماية الأسرى وضمان كرامتهم، بل يسعى إلى استهداف روح المقاومة نفسها؛ محاولةً لكبت الصوت الذي يرفض الاحتلال، والعزيمة التي ترفض الانكسار. لكن التاريخ يعلمنا أن إرادة الشعوب لا تُقهر بنصوص تشريعية، وأن الفكر المقاوم لا يُسجن، بل يزدهر في قلب المعاناة.

فما بين تهديدات القانون وبين إرادة الحياة والمقاومة، تتكشف أمامنا أسئلة بالغة العمق: هل يمكن لعقوبة أن توقف حلم الحرية؟ وهل يستطيع السيف القانوني أن يقتل الإيمان بحق الأرض والحرية؟

في هذه الحلقة، نغوص في أبعاد هذا المشروع لنقرأ الشرعية الدولية والقانونية، ونفكك خلفيات التطرف التي أسست لهذا القانون المزعوم، ونبحث في مفاعيله على الفكر المقاوم بين الشباب الفلسطيني، في مواجهة تحديات لا تقف عند حدود القانون، بل تمتد إلى جوهر الهوية الفلسطينية وكرامة شعب بأكمله.

برنامج نوافذ، استضاف الخبير في المنظمات الدولية، د. حسن جوني، والكاتب والباحث السياسي خالد بركات، ومدير مركز ليبرتي للدراسات القانونية والاستراتيجية د. محمد زكور؛ لبحث موضوع الحلقة.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

شاهد ايضاً.. بن غفير يظهر أمام أسرى فلسطينيين ويدعو لإعدامهم!

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: عندما نعمل على إرساء معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد فنحن في الموقف الحق


السيد الحوثي: الشعب الصومالي بحاجة إلى من يعينه ومن يتدخل معه عسكرياً لمنع أن يكون للعدو الصهيوني موطئ قدم في أرضه


السيد الحوثي: ندعو السعودية لوقف عدوانها وحصارها وهذا خير لها والإصرار على مواصلة العدوان لن يزيدها إلا خسارة


السيد الحوثي: متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا بمقدمتها القضية الفلسطينية


السيد الحوثي: الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته فتلك هي مقدساتنا ومقدسات شعبنا المسلم العزيز الأصيل في انتمائه الإيماني


السيد الحوثي: البهتان السعودي بشأن استهداف شعبنا للمقدسات الإسلامية مكشوف لكل من يحمل ذرة من الوعي والبصيرة والفهم الصحيح


السيد الحوثي: مطلب شعبنا واضح، أن يوقف السعودي عدوانه وحصاره وأن يرفع يده عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها


السيد الحوثي: شعبنا بأمس الحاجة إلى ثرواته الوطنية للرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم ويُحرم من كل ذلك عدواناً وظلماً


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا