عاجل:

بالفيديو..

نزيف بشري غير مسبوق يغادر كيان الإحتلال وسط مخاوف متعددة!

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
تتسارع ملامح أزمة هجرة غير مسبوقة داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي؛ أزمة تتغذى على تراكمات أمنية وسياسية واقتصادية، وتتوسع تدريجيا لتفرض نفسها على أجندة القرار ومخاوف المستوطنين الاسرائيليين.

تكشف الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزي الإسرائيلي عن منحى متصاعد في أعداد من يغادرون الاراضي المحتلة، مقابل تراجع لافت في أعداد المهاجرين إليها.

إذ سجل عام الفين واربعة وعشرين أعلى موجة هجرة عكسية منذ عقود، بعدما غادر البلاد نحو ثلاثة وثمانين ألف إسرائيلي، مقابل عودة اربعة وعشرين ألف فقط، ليبلغ صافي الهجرة السلبية قرابة ستين ألف نسمة.

كما تراجعت الهجرة الوافدة إلى "إسرائيل" بنسبة اثنين واربعين بالمئة بين شهري يناير وأغسطس من العام الحالي.

في مقدمة أسباب الهجرة، تتصدر المخاوف الأمنية المشهد. فالتصعيد المتكرر على الجبهات، واتساع نطاق المواجهات مع فصائل المقاومة في غزة والضفة الغربية ولبنان، أعاد إنتاج شعور قديم لدى الإسرائيليين بأن البلاد لم تعد واحة أمان.

هذا العامل الأمني، الذي لطالما استخدمته الحكومات الإسرائيلية لادعاء التفوق والاستقرار، تحول اليوم إلى أحد أهم دوافع الخروج.

لكن العامل الأمني ليس وحده. فالتدهور الاقتصادي، وارتفاع كلفة المعيشة، وتراجع مستوى الخدمات، تضيف طبقة جديدة من الضغط.


شاهد أيضا.. الخط الأصفر في غزة: ترسيم جديد يبتلع نصف القطاع ويعمّق معاناة السكان!

تقارير اقتصادية إسرائيلية تشير إلى قفزات قياسية في أسعار الإسكان، وتراجع القدرة الشرائية، وتآكل الثقة بالسياسات المالية للحكومة، ما جعل شريحة واسعة خصوصا من فئة الشباب تبحث عن ملاذ بديل في أوروبا وأميركا الشمالية.

أما العامل الثالث، فهو الانقسام السياسي الداخلي. السياسات اليمينية المتطرفة، وأزمة النظام القضائي، دفعت آلاف الإسرائيليين إلى الاعتقاد بأن مستقبل الكيان يتجه نحو مزيد من التوتر وعدم اليقين.

ومع اتساع هذه العوامل مجتمعة، يجد كيان الاحتلال نفسه أمام أزمة مركبة: نزيف بشري، وتآكل ثقة داخلية، وتراجع جاذبية المشروع الصهيوني كوجهة للهجرة اليهودية.

أزمة لا تبدو عابرة، بل تعكس تحولا عميقا، وتفتح الباب أمام تحديات صعبة على كل المستويات سيكون من الصعب احتواؤها في المدى القريب.

0% ...

بالفيديو..

نزيف بشري غير مسبوق يغادر كيان الإحتلال وسط مخاوف متعددة!

الإثنين ٠١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
تتسارع ملامح أزمة هجرة غير مسبوقة داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي؛ أزمة تتغذى على تراكمات أمنية وسياسية واقتصادية، وتتوسع تدريجيا لتفرض نفسها على أجندة القرار ومخاوف المستوطنين الاسرائيليين.

تكشف الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزي الإسرائيلي عن منحى متصاعد في أعداد من يغادرون الاراضي المحتلة، مقابل تراجع لافت في أعداد المهاجرين إليها.

إذ سجل عام الفين واربعة وعشرين أعلى موجة هجرة عكسية منذ عقود، بعدما غادر البلاد نحو ثلاثة وثمانين ألف إسرائيلي، مقابل عودة اربعة وعشرين ألف فقط، ليبلغ صافي الهجرة السلبية قرابة ستين ألف نسمة.

كما تراجعت الهجرة الوافدة إلى "إسرائيل" بنسبة اثنين واربعين بالمئة بين شهري يناير وأغسطس من العام الحالي.

في مقدمة أسباب الهجرة، تتصدر المخاوف الأمنية المشهد. فالتصعيد المتكرر على الجبهات، واتساع نطاق المواجهات مع فصائل المقاومة في غزة والضفة الغربية ولبنان، أعاد إنتاج شعور قديم لدى الإسرائيليين بأن البلاد لم تعد واحة أمان.

هذا العامل الأمني، الذي لطالما استخدمته الحكومات الإسرائيلية لادعاء التفوق والاستقرار، تحول اليوم إلى أحد أهم دوافع الخروج.

لكن العامل الأمني ليس وحده. فالتدهور الاقتصادي، وارتفاع كلفة المعيشة، وتراجع مستوى الخدمات، تضيف طبقة جديدة من الضغط.


شاهد أيضا.. الخط الأصفر في غزة: ترسيم جديد يبتلع نصف القطاع ويعمّق معاناة السكان!

تقارير اقتصادية إسرائيلية تشير إلى قفزات قياسية في أسعار الإسكان، وتراجع القدرة الشرائية، وتآكل الثقة بالسياسات المالية للحكومة، ما جعل شريحة واسعة خصوصا من فئة الشباب تبحث عن ملاذ بديل في أوروبا وأميركا الشمالية.

أما العامل الثالث، فهو الانقسام السياسي الداخلي. السياسات اليمينية المتطرفة، وأزمة النظام القضائي، دفعت آلاف الإسرائيليين إلى الاعتقاد بأن مستقبل الكيان يتجه نحو مزيد من التوتر وعدم اليقين.

ومع اتساع هذه العوامل مجتمعة، يجد كيان الاحتلال نفسه أمام أزمة مركبة: نزيف بشري، وتآكل ثقة داخلية، وتراجع جاذبية المشروع الصهيوني كوجهة للهجرة اليهودية.

أزمة لا تبدو عابرة، بل تعكس تحولا عميقا، وتفتح الباب أمام تحديات صعبة على كل المستويات سيكون من الصعب احتواؤها في المدى القريب.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 5.66% لتبلغ عند التسوية 108.01 دولار للبرميل


الوكالة الدولية للطاقة: الحرب على إيران هي "أخطر تهديد واجه أمن الطاقة في التاريخ


جيش الاحتلال يعترف بمقتل ضابط من الكتيبة 77 اللواء المدرع السابع وإصابة ضابطين خلال المعارك في جنوب لبنان


عراقجي لفيدان: ايران تدافع عن سيادتها ضد المعتدين


وزير الخارجية عباس عراقجي يشيد بمواقف مراجع الدين والحكومة والشعب العراقي في إدانة العدوان الأميركي الصهيوني


خام برنت على أعتاب 109 دولارات للبرميل


قاليباف: مخزونا من المفاجآت قادم إليكم


تداعيات ومسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران


بزشكيان لرئيس وزراء ماليزيا: إيران لم تسعَ يومًا لامتلاك السلاح النووي


المفاوضات بين الحقيقة والخداع


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي