عاجل:

العين الإسرائيلية

توجه لدى لبنان بالخضوع للضغط الأميركي

الخميس ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
طلب نتنياهو العفو من هيرتزوغ والمعارضة الداخلية المتنامية لهذا الطلب، وتصاعد العدوان على لبنان، إضافة إلى أزمة الصاروخ المتطور الذي بالأساس لم ينفجر في الاعتداء الأخير على الضاحية الجنوبية من بيروت، فضلا عن تداعيات المواجهات في بيت جن في ريف دمشق كانت محور تعليقات المحللين في الإعلام العبري.

واستضافت هذه الحلقة المتابع للشأن الإسرائيلي صالح أبو عزة حيث لفت إلى أنه: كان واضحا من الكلمات التي ألقاها الرئيس عون خلال زيارة البابا وذكره ثلاث مرات كلمة "أبناء إبراهيم" و"السلام بين أبناء ابراهيم" كان يشي بأن الحديث الذي دار مع قداسة البابا من جانب أو مع الأطراف الأميركية وغيره في الفترات السابقة.. تشي كلها بأن هنالك توجها لدى لبنان بالخضوع للضغط الأميركي بالذهاب إلى مفاوضات من هذا النوع.

وقال: هنالك توجه على ما يبدو تحت الضغط الأميركي وتحت ضغط التهديد الإسرائيلي والتهويل الإسرائيلي بالتصعيد تجاه لبنان بأن يتم نزع فتيل هذا التصعيد عبر الذهاب بخطوة إلى الأمام.

ولفت إلى أنه ينظر إسرائيليا للتطبيع أو الاتفاقيات الأمنية بأنها أداة وأسلوب للإخضاع، حيث يعتقد الإسرائيلي أيضا بأن السلطتين في سوريا ولبنان قابلتين للإخضاع على عكس قوى المقاومة، وينظر أيضا بأن هذه العلاقة المباشرة مع السلطتين سواء في لبنان أو سوريا ستضعف من قدرات المقاومة بحكم أن هذه المفاوضات ستفضي إلى نتائج عملية بخطوات تقوم بها هذه السلطات باتجاه المقاومة.

وشدد على أن الإسرائيلي يتشجع إلى هذه الخطوة، وخاصة في ظل أن لبنان الذي عاش في ظل حماية حزب الله والمقاومة، ينتقل هذه النقلة النوعية.

ونوه أنه وبصرف النظر عن التصريحات من بعض الإسرائيليين والأميركيين بأن ماذا فعلت الحكومة وغيره.. ولكن من الناحية الحقيقية والجدية لديهم إكبار للدور الذي تقوم به حكومة نواف سلام في لبنان من مصادرة لسلاح المقاومة وإخراج المقاومة من جنوب الليطاني.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

العين الإسرائيلية

توجه لدى لبنان بالخضوع للضغط الأميركي

الخميس ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
طلب نتنياهو العفو من هيرتزوغ والمعارضة الداخلية المتنامية لهذا الطلب، وتصاعد العدوان على لبنان، إضافة إلى أزمة الصاروخ المتطور الذي بالأساس لم ينفجر في الاعتداء الأخير على الضاحية الجنوبية من بيروت، فضلا عن تداعيات المواجهات في بيت جن في ريف دمشق كانت محور تعليقات المحللين في الإعلام العبري.

واستضافت هذه الحلقة المتابع للشأن الإسرائيلي صالح أبو عزة حيث لفت إلى أنه: كان واضحا من الكلمات التي ألقاها الرئيس عون خلال زيارة البابا وذكره ثلاث مرات كلمة "أبناء إبراهيم" و"السلام بين أبناء ابراهيم" كان يشي بأن الحديث الذي دار مع قداسة البابا من جانب أو مع الأطراف الأميركية وغيره في الفترات السابقة.. تشي كلها بأن هنالك توجها لدى لبنان بالخضوع للضغط الأميركي بالذهاب إلى مفاوضات من هذا النوع.

وقال: هنالك توجه على ما يبدو تحت الضغط الأميركي وتحت ضغط التهديد الإسرائيلي والتهويل الإسرائيلي بالتصعيد تجاه لبنان بأن يتم نزع فتيل هذا التصعيد عبر الذهاب بخطوة إلى الأمام.

ولفت إلى أنه ينظر إسرائيليا للتطبيع أو الاتفاقيات الأمنية بأنها أداة وأسلوب للإخضاع، حيث يعتقد الإسرائيلي أيضا بأن السلطتين في سوريا ولبنان قابلتين للإخضاع على عكس قوى المقاومة، وينظر أيضا بأن هذه العلاقة المباشرة مع السلطتين سواء في لبنان أو سوريا ستضعف من قدرات المقاومة بحكم أن هذه المفاوضات ستفضي إلى نتائج عملية بخطوات تقوم بها هذه السلطات باتجاه المقاومة.

وشدد على أن الإسرائيلي يتشجع إلى هذه الخطوة، وخاصة في ظل أن لبنان الذي عاش في ظل حماية حزب الله والمقاومة، ينتقل هذه النقلة النوعية.

ونوه أنه وبصرف النظر عن التصريحات من بعض الإسرائيليين والأميركيين بأن ماذا فعلت الحكومة وغيره.. ولكن من الناحية الحقيقية والجدية لديهم إكبار للدور الذي تقوم به حكومة نواف سلام في لبنان من مصادرة لسلاح المقاومة وإخراج المقاومة من جنوب الليطاني.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

كيف تضر الأدوية بصحة الفم وبأسنان كبار السن؟


الرئيس بزشكيان : يجب تعزيز فكرة 'إننا قادرون'


'CIA' تسعى لتجنيد إيرانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي


ترامب یهاجم إلهان عمر ورشيدة طليب ویصفهما بالمختلتین عقلیا


من بين الركام… ميساء يوسف تُداوي أطفال غزة بالألوان


رمضان بلا سجى… أمٌّ ينهكها سحور ابنتها في سجن الدامون


بيونغ يانغ تبدي استعدادها لـ'تفاهم' مع واشنطن إذا جرى الاعتراف بها قوة نووية


الديمقراطيون يتهمون إدارة ترامب بالتستر على وثائق ارتكابه اعتداءاً جنسياً


بدء الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بلقاء عراقجي وألبوسعيدي


غزة من الخيمة إلى الحلم… نورا تصمم الأمل تحت النار