شاهد

العراق:جدل سياسي بعد إدراج حزب الله وأنصار الله على قائمة الإرهاب

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
امر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بفتح تحقيق عاجل في ادراج حزب الله اللبناني وحركة انصار الله اليمنية على قائمة "الارهاب"، بدوره أمر البنك المركزي العراقي بحذف الأسماء من قائمة تجميد أموال الإرهابيين التي نشرت في الجريدة الرسمية، مؤكدا أن ورود الاسمين جاء سهوا.

خبرٌ انتشر كالنار في الهشيم، إذ ضجّت الساحة السياسية العراقية بخبر إدراج حزب الله اللبناني وحركة أنصار الله اليمنية ضمن لائحة "الإرهاب" في القرار الصادر عن لجنة تجميد أموال الإرهابيين.

وقد أثار الخبر موجة واسعة من الردود، وفتح باباً كبيراً للتساؤلات حول الخفايا والتداعيات والأبعاد، قبل أن تعلن الحكومة سريعاً أنّ ما نُشر كان بسبب خطأ إداري غير مقصود.

وقال الباحث في الشأن السياسي، صباح العكيلي، لقناة العالم: "أنا أعتقد أنّ ما يُنشر في جريدة الوقائع الرسمية يمرّ بثلاث مراحل: الجانب القانوني، واللغوي، والتدقيق من قبل لجان مختصة. وبالتالي، فإن هذا القرار – برأيي – لم يكن غير محسوب، وقد يكون بالون اختبار لقياس ردود الفعل والشعب العراقي ثابت في دعم القضية الفلسطينية".

لم يتأخر الردّ الرسمي، إذ سارع مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى نفي أي تغيير في سياسة العراق تجاه حزب الله وأنصار الله، مؤكداً أن الموقف العراقي اقتصر حصراً على الأسماء المرتبطة بتنظيم داعش والقاعدة، وأن إدراج كيانات أخرى لم يكن جزءاً من قرار الدولة.

وقد وصف السوداني ما جرى بـالخطأ الكبير، موجهاً بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الجهات المقصّرة.

وقال الباحث في الشأن السياسي، عدنان السراج، لقناة العالم إن: "الخطأ غير مسموح. ما حصل خطأ كبير، والمحاسبة يجب أن تكون شديدة، والمراجعة يجب أن تكون واسعة لمعرفة من يقف خلف هؤلاء، ومن يقف خلف إمكانية تعيينهم في أماكن تؤثر على سمعة الدولة وعلاقاتها بالحركات الإسلامية."

من جهته، أصدر البنك المركزي أوامر فورية بحذف حزب الله وحركة أنصار الله من قائمة تجميد الأموال التي نُشرت في الجريدة الرسمية.

القرار المثير للجدل فجّر ردود فعل شعبية وسياسية غاضبة، ويأتي هذا التطور في لحظة شديدة الحساسية للعراق، حيث تعيش البلاد مرحلة ما بعد الانتخابات، وتخوض القوى السياسية مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة المقبلة، بالتزامن مع نقاشات داخل الإطار التنسيقي حول اختيار رئيس الوزراء.

وفي خضمّ هذه الظروف المتشابكة، يبرز هذا الخطأ الإداري ليضيف تعقيداً جديداً إلى المشهد، ويثير تساؤلات جديدة حول إدارة الملفات الحساسة في هذا التوقيت الدقيق.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

شاهد

العراق:جدل سياسي بعد إدراج حزب الله وأنصار الله على قائمة الإرهاب

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
امر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بفتح تحقيق عاجل في ادراج حزب الله اللبناني وحركة انصار الله اليمنية على قائمة "الارهاب"، بدوره أمر البنك المركزي العراقي بحذف الأسماء من قائمة تجميد أموال الإرهابيين التي نشرت في الجريدة الرسمية، مؤكدا أن ورود الاسمين جاء سهوا.

خبرٌ انتشر كالنار في الهشيم، إذ ضجّت الساحة السياسية العراقية بخبر إدراج حزب الله اللبناني وحركة أنصار الله اليمنية ضمن لائحة "الإرهاب" في القرار الصادر عن لجنة تجميد أموال الإرهابيين.

وقد أثار الخبر موجة واسعة من الردود، وفتح باباً كبيراً للتساؤلات حول الخفايا والتداعيات والأبعاد، قبل أن تعلن الحكومة سريعاً أنّ ما نُشر كان بسبب خطأ إداري غير مقصود.

وقال الباحث في الشأن السياسي، صباح العكيلي، لقناة العالم: "أنا أعتقد أنّ ما يُنشر في جريدة الوقائع الرسمية يمرّ بثلاث مراحل: الجانب القانوني، واللغوي، والتدقيق من قبل لجان مختصة. وبالتالي، فإن هذا القرار – برأيي – لم يكن غير محسوب، وقد يكون بالون اختبار لقياس ردود الفعل والشعب العراقي ثابت في دعم القضية الفلسطينية".

لم يتأخر الردّ الرسمي، إذ سارع مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى نفي أي تغيير في سياسة العراق تجاه حزب الله وأنصار الله، مؤكداً أن الموقف العراقي اقتصر حصراً على الأسماء المرتبطة بتنظيم داعش والقاعدة، وأن إدراج كيانات أخرى لم يكن جزءاً من قرار الدولة.

وقد وصف السوداني ما جرى بـالخطأ الكبير، موجهاً بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الجهات المقصّرة.

وقال الباحث في الشأن السياسي، عدنان السراج، لقناة العالم إن: "الخطأ غير مسموح. ما حصل خطأ كبير، والمحاسبة يجب أن تكون شديدة، والمراجعة يجب أن تكون واسعة لمعرفة من يقف خلف هؤلاء، ومن يقف خلف إمكانية تعيينهم في أماكن تؤثر على سمعة الدولة وعلاقاتها بالحركات الإسلامية."

من جهته، أصدر البنك المركزي أوامر فورية بحذف حزب الله وحركة أنصار الله من قائمة تجميد الأموال التي نُشرت في الجريدة الرسمية.

القرار المثير للجدل فجّر ردود فعل شعبية وسياسية غاضبة، ويأتي هذا التطور في لحظة شديدة الحساسية للعراق، حيث تعيش البلاد مرحلة ما بعد الانتخابات، وتخوض القوى السياسية مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة المقبلة، بالتزامن مع نقاشات داخل الإطار التنسيقي حول اختيار رئيس الوزراء.

وفي خضمّ هذه الظروف المتشابكة، يبرز هذا الخطأ الإداري ليضيف تعقيداً جديداً إلى المشهد، ويثير تساؤلات جديدة حول إدارة الملفات الحساسة في هذا التوقيت الدقيق.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

النائب البريطاني والزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربن: الإبادة الجماعية في غزة لا يمكن أن تمر من دون عقاب


بقائي يعلن اتخاذ تدابير لتيسير منح التأشيرات لزوار البقاع المقدسة في ايران


إيران: القدرات النووية للبلاد لا تزول بالهجوم والاغتيال


قوات الاحتلال تنفذ تفجيرا في زوطر الشرقية جنوب لبنان


النفط يقترب من حاجز 100 دولار بعد هجمات على منشآت سعودية


مصادر لبنانية: ‌‏غارة إسرائيلية تستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان


مصادر عربية: دويّ ما لا يقل عن 3 انفجارات في خميس مشيط، مع تحقيق إصابات دقيقة للأهداف


‏ مصادر عربية: هجوم صاروخي يمني على أبها السعودية


مصادر عربية: انفجارات عنيفة تهزّ مدينة جيزان بالسعودية


مصادر عربية: توقّف الرحلات الجوية في مطار جدة بـ السعودية