عاجل:

عائلة البرغوثي تكشف تعذيبا مروّعا للقائد الأسير.. وحملة عالمية للإفراج عنه

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
عائلة البرغوثي تكشف تعذيبا مروّعا للقائد الأسير.. وحملة عالمية للإفراج عنه كشف قسام البرغوثي، نجل الأسير القائد مروان البرغوثي، أنّ أسيرًا محرّرًا أبلغه صباح الجمعة بتعرّض والده لاعتداءات وحشية داخل سجون الاحتلال، قائلاً إن قوات السجون “حطّمت جسده، وكسرت أسنانه وضلوعه وأصابعه، وقطعت جزءًا من أذنه”.

وتساءل قسام، وهو يصف ما تتعرض له عائلته من قلق دائم: “ماذا نفعل؟ ولمن نتحدث؟ ولمن نلجأ؟.. نحن نعيش هذا الكابوس يوميًا”.

وتزامنت هذه الشهادات مع اتساع حملة عالمية تُطالب بالإفراج عن القائد الأسير، تقودها عائلته بدعم من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، بهدف إبراز قضيته في صدارة النقاشات السياسية والدبلوماسية التي سترافق المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد نشرت تقريرًا للمحرر الدبلوماسي باتريك وينتور، أشار فيه إلى أن أكثر من 200 شخصية ثقافية عالمية وازنة وقّعت رسالة تطالب بالإفراج عن البرغوثي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره الشخصية الفلسطينية الأكثر قدرة على توحيد الفصائل وقيادة مشروع التحرر الوطني.

اقرا ايضا..

تقرير عبري يعترف بتردي أوضاع الأسرى الفلسطينيين

وأشار تقرير “الغارديان” إلى أن رفض الاحتلال الإفراج عن البرغوثي لا يبدو مرتبطًا بأي تهديد أمني، بل نتيجة التأثير السياسي الكبير المتوقع أن يمارسه على مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.

ويبلغ البرغوثي اليوم 66 عامًا، قضى منها 23 عامًا في الأسر عقب محاكمة وُصفت على نطاق واسع بأنها غير عادلة ولم تستوفِ المعايير القانونية. وكان عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني وقت اعتقاله، ولا يزال يحظى بشعبية واسعة، إذ تتصدر اسمه استطلاعات الرأي كأكثر الشخصيات قبولًا لدى الفلسطينيين لقيادة المرحلة المقبلة.

واعتُقل البرغوثي في 15 نيسان/أبريل 2002 من مدينة رام الله، وصدر بحقّه عام 2004 حكم بالسجن خمسة مؤبّدات و40 عامًا.

ومع تواتر شهادات التعذيب بحقّه، وتصاعد الضغوط الدولية المطالِبة بإطلاق سراحه، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان المجتمع الدولي سيضغط فعليًا لإنهاء معاناة أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية وأكثرها تأثيرًا في المشهد السياسي.

0% ...

عائلة البرغوثي تكشف تعذيبا مروّعا للقائد الأسير.. وحملة عالمية للإفراج عنه

الجمعة ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
عائلة البرغوثي تكشف تعذيبا مروّعا للقائد الأسير.. وحملة عالمية للإفراج عنه كشف قسام البرغوثي، نجل الأسير القائد مروان البرغوثي، أنّ أسيرًا محرّرًا أبلغه صباح الجمعة بتعرّض والده لاعتداءات وحشية داخل سجون الاحتلال، قائلاً إن قوات السجون “حطّمت جسده، وكسرت أسنانه وضلوعه وأصابعه، وقطعت جزءًا من أذنه”.

وتساءل قسام، وهو يصف ما تتعرض له عائلته من قلق دائم: “ماذا نفعل؟ ولمن نتحدث؟ ولمن نلجأ؟.. نحن نعيش هذا الكابوس يوميًا”.

وتزامنت هذه الشهادات مع اتساع حملة عالمية تُطالب بالإفراج عن القائد الأسير، تقودها عائلته بدعم من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، بهدف إبراز قضيته في صدارة النقاشات السياسية والدبلوماسية التي سترافق المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد نشرت تقريرًا للمحرر الدبلوماسي باتريك وينتور، أشار فيه إلى أن أكثر من 200 شخصية ثقافية عالمية وازنة وقّعت رسالة تطالب بالإفراج عن البرغوثي، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره الشخصية الفلسطينية الأكثر قدرة على توحيد الفصائل وقيادة مشروع التحرر الوطني.

اقرا ايضا..

تقرير عبري يعترف بتردي أوضاع الأسرى الفلسطينيين

وأشار تقرير “الغارديان” إلى أن رفض الاحتلال الإفراج عن البرغوثي لا يبدو مرتبطًا بأي تهديد أمني، بل نتيجة التأثير السياسي الكبير المتوقع أن يمارسه على مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.

ويبلغ البرغوثي اليوم 66 عامًا، قضى منها 23 عامًا في الأسر عقب محاكمة وُصفت على نطاق واسع بأنها غير عادلة ولم تستوفِ المعايير القانونية. وكان عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني وقت اعتقاله، ولا يزال يحظى بشعبية واسعة، إذ تتصدر اسمه استطلاعات الرأي كأكثر الشخصيات قبولًا لدى الفلسطينيين لقيادة المرحلة المقبلة.

واعتُقل البرغوثي في 15 نيسان/أبريل 2002 من مدينة رام الله، وصدر بحقّه عام 2004 حكم بالسجن خمسة مؤبّدات و40 عامًا.

ومع تواتر شهادات التعذيب بحقّه، وتصاعد الضغوط الدولية المطالِبة بإطلاق سراحه، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان المجتمع الدولي سيضغط فعليًا لإنهاء معاناة أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية وأكثرها تأثيرًا في المشهد السياسي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها


الخارجية الإيرانية: نهنئ العراق بمناسبة خروج قوات الاحتلال الأميركي بعد عقدين من الوجود العسكري الكارثي في هذا البلد


فضل الله: استشهاد نصر الله وصفي الدين لم يُسقط المقاومة


العميد سريع: استهدفنا أرامكو بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية عسكرية نوعية بالصواريخ الباليستية والمسيرات استهدفت أرامكو في الرياض


عودة الرحلات الإيرانية تنعش مطار النجف وتخفف خسائر العراق


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: وزير الخارجية الأرميني آرارات ميرزويان سيزور طهران غداً الأحد


من يسيطر على جبل صبر وحصن العروس يمسك بمفتاح البر والجو والبحر