عاجل:

مفاوضات سوريا.. الإدارة الذاتية جاهزة ودمشق تتريث

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
مفاوضات سوريا.. الإدارة الذاتية جاهزة ودمشق تتريث أكدت "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا جهوزيتها لاستئناف المفاوضات مع دمشق، مشيرة إلى أنها تنتظر تحديد موعد جديد من الجانب السوري.

أعلنت "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا، اليوم السبت، استعدادها الكامل لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السورية، مؤكدةً أنها بانتظار أن تقوم دمشق بتحديد موعد جديد لاستئناف الحوار.

وقالت المتحدثة باسم وفد "الإدارة الذاتية" للتفاوض مع دمشق، مريم إبراهيم، لوكالة "نورث برس"، إنّ الوفد ينتظر تحديد موعد جديد للمفاوضات، مشددة على أن "الإدارة الذاتية ما زالت متمسكة بالحل السياسي رغم تباطؤ دمشق"، على حد تعبيرها.

وأضافت إبراهيم أن ما تلا اتفاق العاشر من آذار/مارس لم يتجاوز التفاهمات الشفهية، من دون وثائق رسمية أو توقيعات، معتبرة أن ذلك يعكس "عدم جدية دمشق" في تنفيذ الاتفاق.

ورأت المتحدثة أن حالة الجمود الحالية تؤكد أن دمشق "غير ملتزمة وغير متعاونة"، رغم اقتراب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لتنفيذ اتفاق آذار مع نهاية العام، لافتة إلى أنّ "الإدارة الذاتية" قدمت مرونة كبيرة، وأن الوفد بدأ مناقشة الملف العسكري بناء على طلب دمشق، رغم أنه كان يُفترض أن يكون بندا أخيرا، وتم التوافق على معظم نقاطه.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا، الضامنتين للحوار، "تعلمان تماما من يلتزم بالاتفاق ومن يعرقل"، مؤكدة أن تحديد الموعد الجديد للتفاوض يبقى بيد دمشق، وأن الوفد جاهز لاستئناف المحادثات في أي وقت.

وختمت بالتأكيد على أن "الإدارة الذاتية" ما زالت متمسكة بالحل السياسي وبإنجاح اتفاق العاشر من آذار، رغم "تباطؤ دمشق وعدم التزامها بالجدول الزمني"، بحسب وصفها.

وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت، في العاشر من آذار/مارس الماضي، التوصل إلى اتفاق مع "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا، تضمن وقف إطلاق النار بين الطرفين في جميع المناطق، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما يشمل المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.

يُذكر أن آخر لقاء بين الجانبين جرى في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إثر زيارة وفد عسكري من "قوات سوريا الديمقراطية" إلى دمشق لبحث ملف الاندماج ضمن الجيش السوري.

0% ...

مفاوضات سوريا.. الإدارة الذاتية جاهزة ودمشق تتريث

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
مفاوضات سوريا.. الإدارة الذاتية جاهزة ودمشق تتريث أكدت "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا جهوزيتها لاستئناف المفاوضات مع دمشق، مشيرة إلى أنها تنتظر تحديد موعد جديد من الجانب السوري.

أعلنت "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا، اليوم السبت، استعدادها الكامل لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السورية، مؤكدةً أنها بانتظار أن تقوم دمشق بتحديد موعد جديد لاستئناف الحوار.

وقالت المتحدثة باسم وفد "الإدارة الذاتية" للتفاوض مع دمشق، مريم إبراهيم، لوكالة "نورث برس"، إنّ الوفد ينتظر تحديد موعد جديد للمفاوضات، مشددة على أن "الإدارة الذاتية ما زالت متمسكة بالحل السياسي رغم تباطؤ دمشق"، على حد تعبيرها.

وأضافت إبراهيم أن ما تلا اتفاق العاشر من آذار/مارس لم يتجاوز التفاهمات الشفهية، من دون وثائق رسمية أو توقيعات، معتبرة أن ذلك يعكس "عدم جدية دمشق" في تنفيذ الاتفاق.

ورأت المتحدثة أن حالة الجمود الحالية تؤكد أن دمشق "غير ملتزمة وغير متعاونة"، رغم اقتراب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لتنفيذ اتفاق آذار مع نهاية العام، لافتة إلى أنّ "الإدارة الذاتية" قدمت مرونة كبيرة، وأن الوفد بدأ مناقشة الملف العسكري بناء على طلب دمشق، رغم أنه كان يُفترض أن يكون بندا أخيرا، وتم التوافق على معظم نقاطه.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا، الضامنتين للحوار، "تعلمان تماما من يلتزم بالاتفاق ومن يعرقل"، مؤكدة أن تحديد الموعد الجديد للتفاوض يبقى بيد دمشق، وأن الوفد جاهز لاستئناف المحادثات في أي وقت.

وختمت بالتأكيد على أن "الإدارة الذاتية" ما زالت متمسكة بالحل السياسي وبإنجاح اتفاق العاشر من آذار، رغم "تباطؤ دمشق وعدم التزامها بالجدول الزمني"، بحسب وصفها.

وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت، في العاشر من آذار/مارس الماضي، التوصل إلى اتفاق مع "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا، تضمن وقف إطلاق النار بين الطرفين في جميع المناطق، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما يشمل المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.

يُذكر أن آخر لقاء بين الجانبين جرى في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إثر زيارة وفد عسكري من "قوات سوريا الديمقراطية" إلى دمشق لبحث ملف الاندماج ضمن الجيش السوري.

0% ...

مفاوضات سوريا.. الإدارة الذاتية جاهزة ودمشق تتريث

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
مفاوضات سوريا.. الإدارة الذاتية جاهزة ودمشق تتريث أكدت "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا جهوزيتها لاستئناف المفاوضات مع دمشق، مشيرة إلى أنها تنتظر تحديد موعد جديد من الجانب السوري.

أعلنت "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا، اليوم السبت، استعدادها الكامل لاستئناف المفاوضات مع الحكومة السورية، مؤكدةً أنها بانتظار أن تقوم دمشق بتحديد موعد جديد لاستئناف الحوار.

وقالت المتحدثة باسم وفد "الإدارة الذاتية" للتفاوض مع دمشق، مريم إبراهيم، لوكالة "نورث برس"، إنّ الوفد ينتظر تحديد موعد جديد للمفاوضات، مشددة على أن "الإدارة الذاتية ما زالت متمسكة بالحل السياسي رغم تباطؤ دمشق"، على حد تعبيرها.

وأضافت إبراهيم أن ما تلا اتفاق العاشر من آذار/مارس لم يتجاوز التفاهمات الشفهية، من دون وثائق رسمية أو توقيعات، معتبرة أن ذلك يعكس "عدم جدية دمشق" في تنفيذ الاتفاق.

ورأت المتحدثة أن حالة الجمود الحالية تؤكد أن دمشق "غير ملتزمة وغير متعاونة"، رغم اقتراب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لتنفيذ اتفاق آذار مع نهاية العام، لافتة إلى أنّ "الإدارة الذاتية" قدمت مرونة كبيرة، وأن الوفد بدأ مناقشة الملف العسكري بناء على طلب دمشق، رغم أنه كان يُفترض أن يكون بندا أخيرا، وتم التوافق على معظم نقاطه.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا، الضامنتين للحوار، "تعلمان تماما من يلتزم بالاتفاق ومن يعرقل"، مؤكدة أن تحديد الموعد الجديد للتفاوض يبقى بيد دمشق، وأن الوفد جاهز لاستئناف المحادثات في أي وقت.

وختمت بالتأكيد على أن "الإدارة الذاتية" ما زالت متمسكة بالحل السياسي وبإنجاح اتفاق العاشر من آذار، رغم "تباطؤ دمشق وعدم التزامها بالجدول الزمني"، بحسب وصفها.

وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت، في العاشر من آذار/مارس الماضي، التوصل إلى اتفاق مع "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا، تضمن وقف إطلاق النار بين الطرفين في جميع المناطق، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما يشمل المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.

يُذكر أن آخر لقاء بين الجانبين جرى في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إثر زيارة وفد عسكري من "قوات سوريا الديمقراطية" إلى دمشق لبحث ملف الاندماج ضمن الجيش السوري.

0% ...

آخرالاخبار

حازم قاسم: يجب ألّا تسمح المنظومة العربية الرسمية والشعبية للاحتلال الإسرائيلي بتكرار سياسة التجويع والحصار وعليها التحرك الفعلي


حازم قاسم: إفلات الاحتلال من المحاسبة والعقاب على جريمة التجويع السابقة هو ما شجّعه على محاولة تكرار الجريمة ذاتها


الناطق باسم حماس حازم قاسم: توجه الاحتلال إلى إعادة تطبيق سياسة التجويع ضد غزة يكشف العجز المطبق للمجتمع الدولي وتواطؤ مجلس السلام


بزشكيان: تحقيق العدالة وصون حقوق المواطنين واجب الدولة الأساسي


حماس: سياسات العدو الإجراميه وبطشه وتنكيله في الضفة تصعيد خطير يستدعي موقفاً وطنياً جامعاً وتحركاً دولياً جاداً لوقف العدوان


ذوبان الجليد يغير شكل الأرض.. والكوكب يصبح أكثر استدارة


حماس: عدوان الاحتلال بالضفة لن ینجح في كسر إرادة شعبنا وصموده


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي على ينبع السعودية


أوروبا تدخل الشتاء بمخزونات غاز منخفضة وتراجع الواردات


الجلوس لأكثر من 30 دقيقة متواصلة يرفع خطر الوفاة بالسرطان


الأكثر مشاهدة