عاجل:

وزير الطاقة عباس علي آبادي..

لإيران القدرة على تلقيح السحب الباردة والدافئة لجميع فصول السنة

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
لإيران القدرة على تلقيح السحب الباردة والدافئة لجميع فصول السنة صرح وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي:"لأول مرة اليوم أصبح لدى البلاد القدرة العلمية على تلقيح السحب الباردة والدافئة في جميع فصول السنة".

وأكد أيضا وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الثلاثاء، على أن "منظمة تنمية واستثمار تقنيات مياه الجو الحديثة"، هي نتاج إرادة وطنية بين الحكومة والبرلمان والمؤسسات المتخصصة.

وأوضح ان هذا النتاج جاء بهدف بناء قدرة وطنية في رصد الجو، وتطوير التقنيات الحديثة، واستثمار مياه الجو علميا وعمليا، وليس فقط تنفيذ عمليات التلقيح او الاستمطار.

وأشار إلى أن الوزارة في انشائها لهذه المنظمة، سلكت أربعة مسارات رئيسة، وهي:

أولا، رصد وتقييم الظروف الجوية عبر تطوير شبكة رادارات الأرصاد ونُظم النمذجة.

ثانيا، التطوير العلمي والتكنولوجي، بما في ذلك تصنيع مولدات أرضية متطورة، ومشاعل احتراق محلية (local burning flares)، ومواد تلقيح باردة وساخنة، وطائرات مسيرة متخصصة بالتعاون مع شركات المعرفة.

ثالثا، إنشاء بنية تحتية وطنية تشمل 12 قاعدة متخصصة لرصد الجو، وتحديث أنظمة الاستشعار الجوي.

ورابعا، بناء نظام مالي مستدام لدعم هذه المشاريع، وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.

اقرأ المزيد:

ايران تستخدم تتقنية جوية متقدمة لمواجهة الجفاف

وأضاف أن إيران تمتلك اليوم رغم محدودية الموارد، واحدة من أفضل أنظمة رصد الجو في المنطقة، ودعا جميع الخبراء والجهات القادرة إلى التعاون، قائلا: "باب الوزارة مفتوح أمام كل من يملك اقتراحا أو تقنية فعّالة".

وأكد أن أولويات الوزارة تبقى حل أزمة المياه وعدم التوازن في الطاقة، لكنها تسعى جاهدة لتفعيل إمكاناتها في مجال إدارة موارد الجو وتعزيز مرونة البلاد أمام التغيرات المناخية.

0% ...

وزير الطاقة عباس علي آبادي..

لإيران القدرة على تلقيح السحب الباردة والدافئة لجميع فصول السنة

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
لإيران القدرة على تلقيح السحب الباردة والدافئة لجميع فصول السنة صرح وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي:"لأول مرة اليوم أصبح لدى البلاد القدرة العلمية على تلقيح السحب الباردة والدافئة في جميع فصول السنة".

وأكد أيضا وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الثلاثاء، على أن "منظمة تنمية واستثمار تقنيات مياه الجو الحديثة"، هي نتاج إرادة وطنية بين الحكومة والبرلمان والمؤسسات المتخصصة.

وأوضح ان هذا النتاج جاء بهدف بناء قدرة وطنية في رصد الجو، وتطوير التقنيات الحديثة، واستثمار مياه الجو علميا وعمليا، وليس فقط تنفيذ عمليات التلقيح او الاستمطار.

وأشار إلى أن الوزارة في انشائها لهذه المنظمة، سلكت أربعة مسارات رئيسة، وهي:

أولا، رصد وتقييم الظروف الجوية عبر تطوير شبكة رادارات الأرصاد ونُظم النمذجة.

ثانيا، التطوير العلمي والتكنولوجي، بما في ذلك تصنيع مولدات أرضية متطورة، ومشاعل احتراق محلية (local burning flares)، ومواد تلقيح باردة وساخنة، وطائرات مسيرة متخصصة بالتعاون مع شركات المعرفة.

ثالثا، إنشاء بنية تحتية وطنية تشمل 12 قاعدة متخصصة لرصد الجو، وتحديث أنظمة الاستشعار الجوي.

ورابعا، بناء نظام مالي مستدام لدعم هذه المشاريع، وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.

اقرأ المزيد:

ايران تستخدم تتقنية جوية متقدمة لمواجهة الجفاف

وأضاف أن إيران تمتلك اليوم رغم محدودية الموارد، واحدة من أفضل أنظمة رصد الجو في المنطقة، ودعا جميع الخبراء والجهات القادرة إلى التعاون، قائلا: "باب الوزارة مفتوح أمام كل من يملك اقتراحا أو تقنية فعّالة".

وأكد أن أولويات الوزارة تبقى حل أزمة المياه وعدم التوازن في الطاقة، لكنها تسعى جاهدة لتفعيل إمكاناتها في مجال إدارة موارد الجو وتعزيز مرونة البلاد أمام التغيرات المناخية.

0% ...

وزير الطاقة عباس علي آبادي..

لإيران القدرة على تلقيح السحب الباردة والدافئة لجميع فصول السنة

الثلاثاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
لإيران القدرة على تلقيح السحب الباردة والدافئة لجميع فصول السنة صرح وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي:"لأول مرة اليوم أصبح لدى البلاد القدرة العلمية على تلقيح السحب الباردة والدافئة في جميع فصول السنة".

وأكد أيضا وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي، اليوم الثلاثاء، على أن "منظمة تنمية واستثمار تقنيات مياه الجو الحديثة"، هي نتاج إرادة وطنية بين الحكومة والبرلمان والمؤسسات المتخصصة.

وأوضح ان هذا النتاج جاء بهدف بناء قدرة وطنية في رصد الجو، وتطوير التقنيات الحديثة، واستثمار مياه الجو علميا وعمليا، وليس فقط تنفيذ عمليات التلقيح او الاستمطار.

وأشار إلى أن الوزارة في انشائها لهذه المنظمة، سلكت أربعة مسارات رئيسة، وهي:

أولا، رصد وتقييم الظروف الجوية عبر تطوير شبكة رادارات الأرصاد ونُظم النمذجة.

ثانيا، التطوير العلمي والتكنولوجي، بما في ذلك تصنيع مولدات أرضية متطورة، ومشاعل احتراق محلية (local burning flares)، ومواد تلقيح باردة وساخنة، وطائرات مسيرة متخصصة بالتعاون مع شركات المعرفة.

ثالثا، إنشاء بنية تحتية وطنية تشمل 12 قاعدة متخصصة لرصد الجو، وتحديث أنظمة الاستشعار الجوي.

ورابعا، بناء نظام مالي مستدام لدعم هذه المشاريع، وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.

اقرأ المزيد:

ايران تستخدم تتقنية جوية متقدمة لمواجهة الجفاف

وأضاف أن إيران تمتلك اليوم رغم محدودية الموارد، واحدة من أفضل أنظمة رصد الجو في المنطقة، ودعا جميع الخبراء والجهات القادرة إلى التعاون، قائلا: "باب الوزارة مفتوح أمام كل من يملك اقتراحا أو تقنية فعّالة".

وأكد أن أولويات الوزارة تبقى حل أزمة المياه وعدم التوازن في الطاقة، لكنها تسعى جاهدة لتفعيل إمكاناتها في مجال إدارة موارد الجو وتعزيز مرونة البلاد أمام التغيرات المناخية.

0% ...

آخرالاخبار

مقر خاتم الأنبياء: بعد إخفاقات الجيش الأميركي الإرهابي شن عدوانا وحشيا على جنوب إيران


حرس الثورة الإسلامية: تدمير مركز صيانة ومستودعات معدات فنية ومنظومة توجيه منطاد تجسس أمريكي في القاعدة الأمريكية في أربيل بالعراق


مسيّرات الجيش الإيراني تستهدف قاعدة أمريكية في البحرين


حرس الثورة الإسلامية: تدمير مركز صيانة ومستودعات معدات فنية ومنظومة توجيه منطاد تجسس أمريكي في القاعدة الأمريكية في أربيل بالعراق


مصادر عراقية: انفجارات في مقرات المجموعات الإرهابية الإنفصالية في اربيل


الجيش الإيراني: استهدفنا قبل ساعات، عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيرة انتحارية، منشآت الرادار ومراكز تجمع القوات الأمريكية الإرهابية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين


الحرس الثوري: تنفيذ موجة ثانية من الهجمات ضد أهداف أميركية في المنطقة عبر استهداف قاعدة في الأردن


العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية: الجيش الأميركي استهدف في هجومه الغادر نحو 70 شخصاً في حفل الزفاف استشهد أربعة منهم


بوتين: العدو سينهار


وكالة تسنيم: "معسكر تيتين" الذي تم استهدافه يقع في مكان بالغ الأهمية في الطرف الشمالي للبحر الأحمر بالقرب من ميناء العقبة وميناء "إيلات" الإسرائيلي