عاجل:

"من مسقط إلى أرض فارس".. رحلة انطباعية تتكئ على الاستكشاف والمغامرة

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
في 8 ديسمبر 2025 / تم إصدار كتاب للكاتب العُماني يحيى بن سالم المعشري عن رحلاته إلى ايران في كتابه "من مسقط إلى أرض فارس" . ينقل الكاتب تجربة السفر إلى مدن إيران، سجَّلها صاحب الفكرة وراوي الأحداث الذي اصطحب معه صديقين في الجولة الأولى، وصديقين في جولته الثانية.

وفي مقدمة الكتاب الصادر حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن يقول يحيى بن سالم المعشري، مؤلف الكتاب: "ما أكتبه ليس إلا حروف مسافر عابرة أسجلها من أرض الواقع، ولا أعتمد فيها على الغرائبية والعجائبية والفنتازيا، تحمّلت كتابتها كما تحمّلتُ حمل حقيبة سفري وقلمي ودفتري وأحلامي لأدوّن فيه ما يُرى وما يُسمع، محاولًا التعرف على ذاتي في المقام الأول وما تخفيه النفس من صبر ومشقة ومرونة في التنقل والتعامل مع من تلتقيه وتخفره".

وأضاف: "أمّا ما يأتي في هذا الكتاب فأنثر فيه مساحة بوح خاصة بتجربة السفر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الواقعة في قلب جنوب غرب آسيا، والمتنوعة في تضاريسها وطبوغرافيتها، بين الجبال والسهول والصحاري والغابات الكثيفة وتنوعها الأيديولوجي والثقافي والديني".

ويسجل المؤلف انطباعاته عن الرحلة التي أصر هو ورفيقاه أن تكون رحلة دون ترتيب، وبلا مرشد سياحي، وإنما رحلة انطباعية تتكئ على الاستكشاف والمغامرة، حيث أوضح: "رحلة إيران هذه أتت مختلفة في تفاصيلها ومواقفها التي تخللتها، اجتهدت من خلالها أن أضعكم في قلبِ الأحداث، الحدث النفسي الذي يرافق المسافر، والظروف الجغرافية في كل مكان، والأوضاع العالمية والتنقلات الخارجة عن إطار البرامج المسبقة والتنسيقات المعروفة، والوسائل المختلفة والطقوس الدينية والثقافية؛ متخذًا من هذا السفر رسالة سامية وهادفة يخرج منها المسافر محملًا بأثقال من المواقف في الأسفار".

وفي الفصل الأول المعنون بـ "الأطعمة والمشروبات الإيرانية.. حكاية من التراث الفارسي" يبين: "نحن مجرد عابرين لا نملك إلا فهم القليل من كثير في المشهد الإيراني، وليست لدينا مفاتيح وأسرار تهافت الإيرانيين صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، على نوع معين من المأكولات أو المشروبات".

وفي ختام الرحلة يتحدث المؤلف عن بلدة قلات الإيرانية التي اختتم بها جولته الثانية، وذكر: "في طريق النزول، قررنا الاستراحة قليلًا في أحد المقاهي، كان الأطفال القرويّون يتناولون المثلجات وهم محلّقون حول حمار وُضِع عليه سراج جلدي، تتدلى من جوانبه حبال مهترئة، تتلألأ أعينهم بالدهشة والفرح حينما يمرون على الغرباء. طبعنا في وجوههم ابتسامة فيما يمضون تباعًا مع الحمير التي تعينهم على الطريق وقضاء حاجياتهم، فيما الحمير ترمش ببطء ولا تنفر، ولا تزمجر، وكأنها اعتادت أنّ تكون جزءًا من يومهم البسيط".

0% ...

"من مسقط إلى أرض فارس".. رحلة انطباعية تتكئ على الاستكشاف والمغامرة

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
في 8 ديسمبر 2025 / تم إصدار كتاب للكاتب العُماني يحيى بن سالم المعشري عن رحلاته إلى ايران في كتابه "من مسقط إلى أرض فارس" . ينقل الكاتب تجربة السفر إلى مدن إيران، سجَّلها صاحب الفكرة وراوي الأحداث الذي اصطحب معه صديقين في الجولة الأولى، وصديقين في جولته الثانية.

وفي مقدمة الكتاب الصادر حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن يقول يحيى بن سالم المعشري، مؤلف الكتاب: "ما أكتبه ليس إلا حروف مسافر عابرة أسجلها من أرض الواقع، ولا أعتمد فيها على الغرائبية والعجائبية والفنتازيا، تحمّلت كتابتها كما تحمّلتُ حمل حقيبة سفري وقلمي ودفتري وأحلامي لأدوّن فيه ما يُرى وما يُسمع، محاولًا التعرف على ذاتي في المقام الأول وما تخفيه النفس من صبر ومشقة ومرونة في التنقل والتعامل مع من تلتقيه وتخفره".

وأضاف: "أمّا ما يأتي في هذا الكتاب فأنثر فيه مساحة بوح خاصة بتجربة السفر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الواقعة في قلب جنوب غرب آسيا، والمتنوعة في تضاريسها وطبوغرافيتها، بين الجبال والسهول والصحاري والغابات الكثيفة وتنوعها الأيديولوجي والثقافي والديني".

ويسجل المؤلف انطباعاته عن الرحلة التي أصر هو ورفيقاه أن تكون رحلة دون ترتيب، وبلا مرشد سياحي، وإنما رحلة انطباعية تتكئ على الاستكشاف والمغامرة، حيث أوضح: "رحلة إيران هذه أتت مختلفة في تفاصيلها ومواقفها التي تخللتها، اجتهدت من خلالها أن أضعكم في قلبِ الأحداث، الحدث النفسي الذي يرافق المسافر، والظروف الجغرافية في كل مكان، والأوضاع العالمية والتنقلات الخارجة عن إطار البرامج المسبقة والتنسيقات المعروفة، والوسائل المختلفة والطقوس الدينية والثقافية؛ متخذًا من هذا السفر رسالة سامية وهادفة يخرج منها المسافر محملًا بأثقال من المواقف في الأسفار".

وفي الفصل الأول المعنون بـ "الأطعمة والمشروبات الإيرانية.. حكاية من التراث الفارسي" يبين: "نحن مجرد عابرين لا نملك إلا فهم القليل من كثير في المشهد الإيراني، وليست لدينا مفاتيح وأسرار تهافت الإيرانيين صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، على نوع معين من المأكولات أو المشروبات".

وفي ختام الرحلة يتحدث المؤلف عن بلدة قلات الإيرانية التي اختتم بها جولته الثانية، وذكر: "في طريق النزول، قررنا الاستراحة قليلًا في أحد المقاهي، كان الأطفال القرويّون يتناولون المثلجات وهم محلّقون حول حمار وُضِع عليه سراج جلدي، تتدلى من جوانبه حبال مهترئة، تتلألأ أعينهم بالدهشة والفرح حينما يمرون على الغرباء. طبعنا في وجوههم ابتسامة فيما يمضون تباعًا مع الحمير التي تعينهم على الطريق وقضاء حاجياتهم، فيما الحمير ترمش ببطء ولا تنفر، ولا تزمجر، وكأنها اعتادت أنّ تكون جزءًا من يومهم البسيط".

0% ...

"من مسقط إلى أرض فارس".. رحلة انطباعية تتكئ على الاستكشاف والمغامرة

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
في 8 ديسمبر 2025 / تم إصدار كتاب للكاتب العُماني يحيى بن سالم المعشري عن رحلاته إلى ايران في كتابه "من مسقط إلى أرض فارس" . ينقل الكاتب تجربة السفر إلى مدن إيران، سجَّلها صاحب الفكرة وراوي الأحداث الذي اصطحب معه صديقين في الجولة الأولى، وصديقين في جولته الثانية.

وفي مقدمة الكتاب الصادر حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن يقول يحيى بن سالم المعشري، مؤلف الكتاب: "ما أكتبه ليس إلا حروف مسافر عابرة أسجلها من أرض الواقع، ولا أعتمد فيها على الغرائبية والعجائبية والفنتازيا، تحمّلت كتابتها كما تحمّلتُ حمل حقيبة سفري وقلمي ودفتري وأحلامي لأدوّن فيه ما يُرى وما يُسمع، محاولًا التعرف على ذاتي في المقام الأول وما تخفيه النفس من صبر ومشقة ومرونة في التنقل والتعامل مع من تلتقيه وتخفره".

وأضاف: "أمّا ما يأتي في هذا الكتاب فأنثر فيه مساحة بوح خاصة بتجربة السفر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية الواقعة في قلب جنوب غرب آسيا، والمتنوعة في تضاريسها وطبوغرافيتها، بين الجبال والسهول والصحاري والغابات الكثيفة وتنوعها الأيديولوجي والثقافي والديني".

ويسجل المؤلف انطباعاته عن الرحلة التي أصر هو ورفيقاه أن تكون رحلة دون ترتيب، وبلا مرشد سياحي، وإنما رحلة انطباعية تتكئ على الاستكشاف والمغامرة، حيث أوضح: "رحلة إيران هذه أتت مختلفة في تفاصيلها ومواقفها التي تخللتها، اجتهدت من خلالها أن أضعكم في قلبِ الأحداث، الحدث النفسي الذي يرافق المسافر، والظروف الجغرافية في كل مكان، والأوضاع العالمية والتنقلات الخارجة عن إطار البرامج المسبقة والتنسيقات المعروفة، والوسائل المختلفة والطقوس الدينية والثقافية؛ متخذًا من هذا السفر رسالة سامية وهادفة يخرج منها المسافر محملًا بأثقال من المواقف في الأسفار".

وفي الفصل الأول المعنون بـ "الأطعمة والمشروبات الإيرانية.. حكاية من التراث الفارسي" يبين: "نحن مجرد عابرين لا نملك إلا فهم القليل من كثير في المشهد الإيراني، وليست لدينا مفاتيح وأسرار تهافت الإيرانيين صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، على نوع معين من المأكولات أو المشروبات".

وفي ختام الرحلة يتحدث المؤلف عن بلدة قلات الإيرانية التي اختتم بها جولته الثانية، وذكر: "في طريق النزول، قررنا الاستراحة قليلًا في أحد المقاهي، كان الأطفال القرويّون يتناولون المثلجات وهم محلّقون حول حمار وُضِع عليه سراج جلدي، تتدلى من جوانبه حبال مهترئة، تتلألأ أعينهم بالدهشة والفرح حينما يمرون على الغرباء. طبعنا في وجوههم ابتسامة فيما يمضون تباعًا مع الحمير التي تعينهم على الطريق وقضاء حاجياتهم، فيما الحمير ترمش ببطء ولا تنفر، ولا تزمجر، وكأنها اعتادت أنّ تكون جزءًا من يومهم البسيط".

0% ...

آخرالاخبار

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله آملي لاريجاني: كلمة الرئيس بزشكيان من على منبر الأمم المتحدة كانت صرخة الشعب الإيراني المسلم المظلوم والمقتدر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال استهدف دوحة كفررمان جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: شهيد و8 جرحى في قصف الاحتلال سيارة غرب دير البلح وسط قطاع غزة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي نظيره الأوكراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة


نقطة تواصل.. فدائيو ايران يملئون شوارع العاصمة


أوليانوف: عودة مفتشي الوكالة الدولية الى إيران غير ممكنة


رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: نتنياهو يواصل ارتكاب مجزرة جماعية في غزة


أربعة مصابين أحدهم حالته خطيرة جراء استهداف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين الفلسطينيين أمام مدرسة حيفا وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة