عاجل:

العين الإسرائيلية..

الضم الزاحف: مخطط إسرائيلي لتفكيك الضفة وتغيير جغرافيتها بالقوة!

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على ما أبرزه الإعلام العبري عبر معلّقيه ومحلّليه بشأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الضفة الغربية المحتلّة، وعمليات المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، وكذلك القضايا التي من المفترض أن تُبحث في اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو في فلوريدا، فضلًا عن الأوضاع في سوريا والاعتداءات على لبنان وقضايا التجسّس لصالح إيران.

وفيما يتعلق بما يجري في الضفة الغربية المحتلّة حول التطورات والاقتحامات والاعتداءات المتصاعدة يومًا بعد يوم، خاصة أن العدوان مستمر من المستوطنين على أهل الضفة، أكّد المختص بالشأن الإسرائيلي حسن حجازي وجود مخطط واضح المعالم يجري بأكثر من شكل وأسلوب، ويتعلّق بفرض الضم الإجباري على الضفة الغربية. وأشار إلى أن هذه المسألة تتمّ من خلال الخطط الاستيطانية، ومن خلال الاقتحامات التي يقوم بها جيش الاحتلال للمدن والقرى والمخيمات، ومحاولة ضرب البنية السكانية والعمرانية. يُضاف إلى ذلك ما يقوم به المستوطنون من عمليات اعتداء وممارسات وحشية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ولفت حجازي إلى أن كل هذا يأتي في إطار خطة أساسية لتحويل الضفة الغربية خلال فترة وجيزة إلى منطقة تسود فيها الغالبية الإسرائيلية؛ ليس على المستوى الديموغرافي بالضرورة، فلن يكون هناك عدد موازٍ للفلسطينيين، ولكن على المستوى الجغرافي ستكون هناك مساحات كبيرة قد قُضِمت وقُطِعت عبر المستوطنات وغيرها.

وأشار حجازي إلى أن الاحتلال ذهب باتجاه مشاريع فصلت شمال الضفة عن جنوبها، ووصلت القدس بمعاليه أدوميم وغيرها. وهذا يأتي في إطار المشروع اليميني الذي يعتبر أن الضفة الغربية يجب أن تكون في أي تسوية أو حلّ مقبل جزءًا أساسيًا وثابتًا ودائمًا من الكيان.



شاهد أيضا.. مراسل العالم: ما يجري في الضفة ضمّ غير معلن يهدد الوجود الفلسطيني!


وحول سبب تركيز الاحتلال على شمال الضفة تحديدًا والمخيمات أيضًا، أوضح حجازي أن الجانب الصهيوني لن يترك بقية المناطق في الضفة الغربية. نحن نتحدث عن تركيز على عامل السيطرة الجغرافية؛ إذ يدّعي الاحتلال في المرحلة الحالية أن شمال الضفة فيها بنية للمقاومة وتشكيلات عسكرية، وهو يذهب للقضاء على هذه التشكيلات وإعادة ضبط السيطرة الأمنية، لكنه يذهب في الوقت نفسه إلى تدمير والسيطرة على أراضٍ ومحاولة تقليص الوجود الفلسطيني في أكثر من مكان.

وأضاف أنه يتزامن هذا مع بناء بؤر استيطانية وغيرها. ولا شك أنه إن نجح هذا المشروع في شمال الضفة الغربية، فإن الاحتلال سينتقل إلى منطقة جنوب الضفة ليمارس المشروع نفسه. يتعامل الإسرائيلي بشكل عام مع الوجود الفلسطيني على أنه وجود يجب أن يُحاصَر في الضفة الغربية، ويجب أن يُفسح المجال بشكل واسع أمام توسيع الاستيطان وفرض السيادة بشكل كامل.

كما ألقى البرنامج الضوء على العدوان المتواصل على الضفة الغربية المحتلة، حيث إنه من الواضح أنه سيتطور ويتصاعد، ولا سيما في ظل تصاعد أعمال المقاومة في بعض مناطقها ضد قوات الاحتلال، ومنها طبعًا ما كشفه الإعلام العبري وسلّط الضوء عليه عن العثور على أربعة صواريخ كانت بالفعل معدّة للإطلاق.


ضيف البرنامج:

- المختص بالشأن الإسرائيلي حسن حجازي.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

الضم الزاحف: مخطط إسرائيلي لتفكيك الضفة وتغيير جغرافيتها بالقوة!

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على ما أبرزه الإعلام العبري عبر معلّقيه ومحلّليه بشأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الضفة الغربية المحتلّة، وعمليات المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، وكذلك القضايا التي من المفترض أن تُبحث في اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو في فلوريدا، فضلًا عن الأوضاع في سوريا والاعتداءات على لبنان وقضايا التجسّس لصالح إيران.

وفيما يتعلق بما يجري في الضفة الغربية المحتلّة حول التطورات والاقتحامات والاعتداءات المتصاعدة يومًا بعد يوم، خاصة أن العدوان مستمر من المستوطنين على أهل الضفة، أكّد المختص بالشأن الإسرائيلي حسن حجازي وجود مخطط واضح المعالم يجري بأكثر من شكل وأسلوب، ويتعلّق بفرض الضم الإجباري على الضفة الغربية. وأشار إلى أن هذه المسألة تتمّ من خلال الخطط الاستيطانية، ومن خلال الاقتحامات التي يقوم بها جيش الاحتلال للمدن والقرى والمخيمات، ومحاولة ضرب البنية السكانية والعمرانية. يُضاف إلى ذلك ما يقوم به المستوطنون من عمليات اعتداء وممارسات وحشية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ولفت حجازي إلى أن كل هذا يأتي في إطار خطة أساسية لتحويل الضفة الغربية خلال فترة وجيزة إلى منطقة تسود فيها الغالبية الإسرائيلية؛ ليس على المستوى الديموغرافي بالضرورة، فلن يكون هناك عدد موازٍ للفلسطينيين، ولكن على المستوى الجغرافي ستكون هناك مساحات كبيرة قد قُضِمت وقُطِعت عبر المستوطنات وغيرها.

وأشار حجازي إلى أن الاحتلال ذهب باتجاه مشاريع فصلت شمال الضفة عن جنوبها، ووصلت القدس بمعاليه أدوميم وغيرها. وهذا يأتي في إطار المشروع اليميني الذي يعتبر أن الضفة الغربية يجب أن تكون في أي تسوية أو حلّ مقبل جزءًا أساسيًا وثابتًا ودائمًا من الكيان.



شاهد أيضا.. مراسل العالم: ما يجري في الضفة ضمّ غير معلن يهدد الوجود الفلسطيني!


وحول سبب تركيز الاحتلال على شمال الضفة تحديدًا والمخيمات أيضًا، أوضح حجازي أن الجانب الصهيوني لن يترك بقية المناطق في الضفة الغربية. نحن نتحدث عن تركيز على عامل السيطرة الجغرافية؛ إذ يدّعي الاحتلال في المرحلة الحالية أن شمال الضفة فيها بنية للمقاومة وتشكيلات عسكرية، وهو يذهب للقضاء على هذه التشكيلات وإعادة ضبط السيطرة الأمنية، لكنه يذهب في الوقت نفسه إلى تدمير والسيطرة على أراضٍ ومحاولة تقليص الوجود الفلسطيني في أكثر من مكان.

وأضاف أنه يتزامن هذا مع بناء بؤر استيطانية وغيرها. ولا شك أنه إن نجح هذا المشروع في شمال الضفة الغربية، فإن الاحتلال سينتقل إلى منطقة جنوب الضفة ليمارس المشروع نفسه. يتعامل الإسرائيلي بشكل عام مع الوجود الفلسطيني على أنه وجود يجب أن يُحاصَر في الضفة الغربية، ويجب أن يُفسح المجال بشكل واسع أمام توسيع الاستيطان وفرض السيادة بشكل كامل.

كما ألقى البرنامج الضوء على العدوان المتواصل على الضفة الغربية المحتلة، حيث إنه من الواضح أنه سيتطور ويتصاعد، ولا سيما في ظل تصاعد أعمال المقاومة في بعض مناطقها ضد قوات الاحتلال، ومنها طبعًا ما كشفه الإعلام العبري وسلّط الضوء عليه عن العثور على أربعة صواريخ كانت بالفعل معدّة للإطلاق.


ضيف البرنامج:

- المختص بالشأن الإسرائيلي حسن حجازي.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

العين الإسرائيلية..

الضم الزاحف: مخطط إسرائيلي لتفكيك الضفة وتغيير جغرافيتها بالقوة!

الخميس ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٩ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية"الضوء على ما أبرزه الإعلام العبري عبر معلّقيه ومحلّليه بشأن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الضفة الغربية المحتلّة، وعمليات المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، وكذلك القضايا التي من المفترض أن تُبحث في اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو في فلوريدا، فضلًا عن الأوضاع في سوريا والاعتداءات على لبنان وقضايا التجسّس لصالح إيران.

وفيما يتعلق بما يجري في الضفة الغربية المحتلّة حول التطورات والاقتحامات والاعتداءات المتصاعدة يومًا بعد يوم، خاصة أن العدوان مستمر من المستوطنين على أهل الضفة، أكّد المختص بالشأن الإسرائيلي حسن حجازي وجود مخطط واضح المعالم يجري بأكثر من شكل وأسلوب، ويتعلّق بفرض الضم الإجباري على الضفة الغربية. وأشار إلى أن هذه المسألة تتمّ من خلال الخطط الاستيطانية، ومن خلال الاقتحامات التي يقوم بها جيش الاحتلال للمدن والقرى والمخيمات، ومحاولة ضرب البنية السكانية والعمرانية. يُضاف إلى ذلك ما يقوم به المستوطنون من عمليات اعتداء وممارسات وحشية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

ولفت حجازي إلى أن كل هذا يأتي في إطار خطة أساسية لتحويل الضفة الغربية خلال فترة وجيزة إلى منطقة تسود فيها الغالبية الإسرائيلية؛ ليس على المستوى الديموغرافي بالضرورة، فلن يكون هناك عدد موازٍ للفلسطينيين، ولكن على المستوى الجغرافي ستكون هناك مساحات كبيرة قد قُضِمت وقُطِعت عبر المستوطنات وغيرها.

وأشار حجازي إلى أن الاحتلال ذهب باتجاه مشاريع فصلت شمال الضفة عن جنوبها، ووصلت القدس بمعاليه أدوميم وغيرها. وهذا يأتي في إطار المشروع اليميني الذي يعتبر أن الضفة الغربية يجب أن تكون في أي تسوية أو حلّ مقبل جزءًا أساسيًا وثابتًا ودائمًا من الكيان.



شاهد أيضا.. مراسل العالم: ما يجري في الضفة ضمّ غير معلن يهدد الوجود الفلسطيني!


وحول سبب تركيز الاحتلال على شمال الضفة تحديدًا والمخيمات أيضًا، أوضح حجازي أن الجانب الصهيوني لن يترك بقية المناطق في الضفة الغربية. نحن نتحدث عن تركيز على عامل السيطرة الجغرافية؛ إذ يدّعي الاحتلال في المرحلة الحالية أن شمال الضفة فيها بنية للمقاومة وتشكيلات عسكرية، وهو يذهب للقضاء على هذه التشكيلات وإعادة ضبط السيطرة الأمنية، لكنه يذهب في الوقت نفسه إلى تدمير والسيطرة على أراضٍ ومحاولة تقليص الوجود الفلسطيني في أكثر من مكان.

وأضاف أنه يتزامن هذا مع بناء بؤر استيطانية وغيرها. ولا شك أنه إن نجح هذا المشروع في شمال الضفة الغربية، فإن الاحتلال سينتقل إلى منطقة جنوب الضفة ليمارس المشروع نفسه. يتعامل الإسرائيلي بشكل عام مع الوجود الفلسطيني على أنه وجود يجب أن يُحاصَر في الضفة الغربية، ويجب أن يُفسح المجال بشكل واسع أمام توسيع الاستيطان وفرض السيادة بشكل كامل.

كما ألقى البرنامج الضوء على العدوان المتواصل على الضفة الغربية المحتلة، حيث إنه من الواضح أنه سيتطور ويتصاعد، ولا سيما في ظل تصاعد أعمال المقاومة في بعض مناطقها ضد قوات الاحتلال، ومنها طبعًا ما كشفه الإعلام العبري وسلّط الضوء عليه عن العثور على أربعة صواريخ كانت بالفعل معدّة للإطلاق.


ضيف البرنامج:

- المختص بالشأن الإسرائيلي حسن حجازي.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

فانس يستطلع قادة الجيش سراً.. تقييمات ميدانية تصطدم بتصريحات ترامب العلنية


متحدث حرس الثورة: انتصارات اليمن جاءت نتيجة لسنوات من الصمود


لماذا لم تستطع الولايات المتحدة إسقاط النظام الإيراني؟!


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الاتفاق سيتم إبلاغه إلى المنظمة البحرية الدولية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إيران وسلطنة عُمان ستوقعان يوم الاثنين اتفاقاً بشأن المسار المشترك لمضيق هرمز، بحضور وزراء من الدول العربية


منظمة العفو الدولية: قرار دول حظر التجارة مع المستوطنات ضروري لكنه متأخر


مدير عام مطارات محافظة بوشهر الإيرانية: استؤنفت أول رحلة طيران أجنبية من مطار بوشهر بعد توقف دام 6 أشهر


تحذير علمي: الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديدا وجوديا للبشرية


مستوطنون بحماية قوات الاحتلال يقتحمون محيط المنازل في قرية المغير شرق رام الله


اليمن يثبت الاستراتيجية الجغرافية الجديدة من المندب إلى هرمز