عاجل:

لافروف: الغرب يحاول خصخصة تسوية النزاع في البوسنة والهرسك

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
لافروف: الغرب يحاول خصخصة تسوية النزاع في البوسنة والهرسك
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الغرب يحاول خصخصة عملية التسوية في البوسنة والهرسك، والعمل على إنشاء صيغ رقابية بديلة خارج إطار الأمم المتحدة لمتابعة الوضع هناك.

وكتب لافروف في مقال بعنوان "نص وروح اتفاق دايتون.. مفتاح السلام والاستقرار في البوسنة والهرسك"، نُشر في صحيفة "بوليتيكا" الصربية: "يحاول الغرب بلا كلل خصخصة قضية التسوية، وإنشاء صيغ بديلة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لـ(مراقبة) الوضع، بحيث لا تُسمَع الأصوات المخالفة".

وأشار الوزير الروسي إلى أن ما يجري في البوسنة والهرسك ليس سوى مثال واحد من بين أمثلة عديدة على تجاهل القانون الدولي.

وأضاف: "يشمل ذلك إخفاق نظام كييف ومشرفيه الأوروبيين، برلين وباريس، في تنفيذ حزمة إجراءات مينسك التي أقرها مجلس الأمن الدولي"، لافتًا إلى "أنه لا سبيل لتحقيق مصالحة عرقية دائمة في البوسنة والهرسك وضمان الاستقرار في منطقة البلقان ككل إلا من خلال المنصة القانونية الدولية، أي اتفاقية دايتون".

وشدد لافروف على أن أي تغييرات على اتفاقية دايتون "لا يمكن تنفيذها إلا على أساس قرارات توافقية يتم اعتمادها بشكل مستقل من قبل جميع شعوب البوسنة والهرسك من خلال حوار قائم على الاحترام المتبادل، دون تدخل خارجي، ووفقًا للإجراءات الدستورية المعمول بها".

ولفت لافروف إلى أن "روسيا، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن ومشاركاً مسؤولاً في تسوية البوسنة، تدعم بشكل أساسي ومستمر اتفاقية دايتون ومبادئها الأساسية المتمثلة في المساواة في الحقوق للشعوب الثلاثة المكونة لها والكيانين اللذين يتمتعان بصلاحيات عملية واسعة".

وقال لافروف: "ندعو المجتمع الدولي والأطراف البوسنية أنفسهم إلى القيام بذلك من أجل التنمية الناجحة والمستدامة للبوسنة والهرسك، وكياناتها، وازدهار ورفاهية جميع مواطني البلاد، والأمن الموثوق في منطقة البلقان".

ويأتي مقال لافروف بمناسبة الذكرى الثلاثين لتوقيع اتفاق دايتون للسلام، الذي وضع حدًا للحرب في البوسنة والهرسك وأرسى أسس التسوية السياسية في البلاد.

0% ...

لافروف: الغرب يحاول خصخصة تسوية النزاع في البوسنة والهرسك

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
لافروف: الغرب يحاول خصخصة تسوية النزاع في البوسنة والهرسك
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الغرب يحاول خصخصة عملية التسوية في البوسنة والهرسك، والعمل على إنشاء صيغ رقابية بديلة خارج إطار الأمم المتحدة لمتابعة الوضع هناك.

وكتب لافروف في مقال بعنوان "نص وروح اتفاق دايتون.. مفتاح السلام والاستقرار في البوسنة والهرسك"، نُشر في صحيفة "بوليتيكا" الصربية: "يحاول الغرب بلا كلل خصخصة قضية التسوية، وإنشاء صيغ بديلة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لـ(مراقبة) الوضع، بحيث لا تُسمَع الأصوات المخالفة".

وأشار الوزير الروسي إلى أن ما يجري في البوسنة والهرسك ليس سوى مثال واحد من بين أمثلة عديدة على تجاهل القانون الدولي.

وأضاف: "يشمل ذلك إخفاق نظام كييف ومشرفيه الأوروبيين، برلين وباريس، في تنفيذ حزمة إجراءات مينسك التي أقرها مجلس الأمن الدولي"، لافتًا إلى "أنه لا سبيل لتحقيق مصالحة عرقية دائمة في البوسنة والهرسك وضمان الاستقرار في منطقة البلقان ككل إلا من خلال المنصة القانونية الدولية، أي اتفاقية دايتون".

وشدد لافروف على أن أي تغييرات على اتفاقية دايتون "لا يمكن تنفيذها إلا على أساس قرارات توافقية يتم اعتمادها بشكل مستقل من قبل جميع شعوب البوسنة والهرسك من خلال حوار قائم على الاحترام المتبادل، دون تدخل خارجي، ووفقًا للإجراءات الدستورية المعمول بها".

ولفت لافروف إلى أن "روسيا، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن ومشاركاً مسؤولاً في تسوية البوسنة، تدعم بشكل أساسي ومستمر اتفاقية دايتون ومبادئها الأساسية المتمثلة في المساواة في الحقوق للشعوب الثلاثة المكونة لها والكيانين اللذين يتمتعان بصلاحيات عملية واسعة".

وقال لافروف: "ندعو المجتمع الدولي والأطراف البوسنية أنفسهم إلى القيام بذلك من أجل التنمية الناجحة والمستدامة للبوسنة والهرسك، وكياناتها، وازدهار ورفاهية جميع مواطني البلاد، والأمن الموثوق في منطقة البلقان".

ويأتي مقال لافروف بمناسبة الذكرى الثلاثين لتوقيع اتفاق دايتون للسلام، الذي وضع حدًا للحرب في البوسنة والهرسك وأرسى أسس التسوية السياسية في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: هذه الجولة كانت أفضل جولات المفاوضات وأكثرها جدية


عراقجي: هناك وثائق يجب أن تعد قبل الجولة المقبلة ومشاورات ستجرى في العواصم ومن ثم سنعقد الجولة الرابعة من المحادثات


عراقجي: مناقشات فيينا الاثنين المقبل ستحاول التوصل لإطار فني يتفق مع مطالبنا ومطالب واشنطن


عراقجي: الجولة الرابعة من المفاوضات من المقرر أن تعقد قريباً وهو ما يعكس أفقا جديداً لهذا المسار


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: استطعنا تحقيق بعض الأمور الإيجابية سواء في ملف العقوبات والملف النووي


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي يتفاخر الآن بأنه يمتلك أكبر بنك للجلود في العالم من جلود الشعب الفلسطيني


السيد الحوثي: الممارسات الإجرامية للعدو الإسرائيلي هي في أبشع ما يمكن أن يتصوره إنسان كما فعل في قطاع غزة على مدى عامين ولا يزال مستمرا


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي هو عدو صريح وواضح في مدى عدائه للإسلام


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي ليس غامضا بما يصرح به في العلن من نواياه العدوانية التوسعية في السيطرة على رقعة جغرافية واسعة في هذه الأمة


السيد الحوثي: علينا كشعوب وأمة مسلمة أن نعيد إصلاح علاقتنا مع القرآن وحقائقه وأن نؤمن بها أنها حقائق بكل ما تعنيه الكلمة