عاجل:

بالفيديو..

أبين اليمنية على صفيح ساخن.. معركة نفوذ تُفجّر الجنوب اليمني!

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
في تصعيد جديد، أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي، ذراع الإمارات في اليمن، عملية الحسم العسكرية شرق محافظة أبين جنوب البلاد، مستهدفاً كمائن تنظيم القاعدة في مودية والأودية والمحفد كغطاء لضرب فصائل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي المدعوم سعودياً.

واستكمالاً لعملية سهام الشرق السابقة، خاصة بعد سيطرة الانتقالي على حضرموت والمهرة في الـ2 والـ4 من مطلع ديسمبر الجاري والاستيلاء على الحقول النفطية الحيوية.

وتكشف هذه العملية طموحاً انفصالياً يتجاوز مكافحة الإرهاب الذي يدعيه الانتقالي، حسب مراقبين.

وقال حسن الوريث وهو محلل سياسي :"ما يجري في المحافظة الجنوبية بشكل عام هو في إطار مخطط لتفتيت اليمن والسيطرة عليه من قبل الإمارات والسعودية. ما يجري الآن ليس خلافاً إماراتياً سعودياً، بل اتفاق بينهما على تقسيم الثروات والمناطق، بحيث تتبع كل محافظة أو منطقة طرفاً معيناً أو جهة محددة، وهذا هو المخطط لاستمرار اليمن مقسماً ومفتتاً لتحقيق مصالحهما".

العملية العسكرية للمجلس الانتقالي تواجه محور أبين ورموز الولاء لهادي في المحافظة، وتأتي في سياق محاولات الإمارات لبسط السيطرة على البوابة الشرقية لمدينة عدن، على غرار ما حدث في حضرموت والمهرة بعد طرد مرتزقة الرياض رافضا التراجع أو الانسحاب رغم لقاء الزبيدي مع وفد سعودي إماراتي في عدن قبل أيام، ما يشير إلى انهيار اتفاق الرياض وتصاعد الأزمة بين الطرفين لتقاسم ثروات الجنوب والمحافظات الشرقية.


شاهد أيضا.. أنصار الله: اليمن سيبقى إلى جانب فلسطين ومقاومتها


وقال أحمد العليي رئيس الهيئة الشعبية لمقاومة الغزو والاحتلال:"ما حصل في حضرموت اليوم ربما انتقل إلى أبين ليقول للعالم أن مشروع الاقتتال وتقسيم وتمزيق الوطن اليمني ومحاولة نهب ثرواته جارية على قدم وساق، وما هذه إلا مؤشرات لعمل تخريبي تقوده الإمارات والسعودية نيابة عن أمريكا وبريطانيا و"إسرائيل".

مراقبون يؤكدون أن اتساع نطاق الصراع المكتوم يبرز حقيقة الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تمزيق اليمن والسعي لتفعيل التشظي بين أبناء الجنوب كقنبلة موقوتة لتفجير الموارد والأوضاع في الجنوب، وتحويل أبين إلى جبهة استراتيجية حاسمة قد تعيد رسم خريطة اليمن إذا تصاعد الدعم الإقليمي لتفتح فصلاً جديداً في البلاد.

تشير التوقعات إلى أن هذه العملية ستزيد من حدة التوتر بين الانتقالي والسعودية، خاصة بعد تراجع الأول عن تفاهمات الانسحاب من الهضبة النفطية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...


روابط ذات صلة

0% ...

بالفيديو..

أبين اليمنية على صفيح ساخن.. معركة نفوذ تُفجّر الجنوب اليمني!

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
في تصعيد جديد، أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي، ذراع الإمارات في اليمن، عملية الحسم العسكرية شرق محافظة أبين جنوب البلاد، مستهدفاً كمائن تنظيم القاعدة في مودية والأودية والمحفد كغطاء لضرب فصائل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي المدعوم سعودياً.

واستكمالاً لعملية سهام الشرق السابقة، خاصة بعد سيطرة الانتقالي على حضرموت والمهرة في الـ2 والـ4 من مطلع ديسمبر الجاري والاستيلاء على الحقول النفطية الحيوية.

وتكشف هذه العملية طموحاً انفصالياً يتجاوز مكافحة الإرهاب الذي يدعيه الانتقالي، حسب مراقبين.

وقال حسن الوريث وهو محلل سياسي :"ما يجري في المحافظة الجنوبية بشكل عام هو في إطار مخطط لتفتيت اليمن والسيطرة عليه من قبل الإمارات والسعودية. ما يجري الآن ليس خلافاً إماراتياً سعودياً، بل اتفاق بينهما على تقسيم الثروات والمناطق، بحيث تتبع كل محافظة أو منطقة طرفاً معيناً أو جهة محددة، وهذا هو المخطط لاستمرار اليمن مقسماً ومفتتاً لتحقيق مصالحهما".

العملية العسكرية للمجلس الانتقالي تواجه محور أبين ورموز الولاء لهادي في المحافظة، وتأتي في سياق محاولات الإمارات لبسط السيطرة على البوابة الشرقية لمدينة عدن، على غرار ما حدث في حضرموت والمهرة بعد طرد مرتزقة الرياض رافضا التراجع أو الانسحاب رغم لقاء الزبيدي مع وفد سعودي إماراتي في عدن قبل أيام، ما يشير إلى انهيار اتفاق الرياض وتصاعد الأزمة بين الطرفين لتقاسم ثروات الجنوب والمحافظات الشرقية.


شاهد أيضا.. أنصار الله: اليمن سيبقى إلى جانب فلسطين ومقاومتها


وقال أحمد العليي رئيس الهيئة الشعبية لمقاومة الغزو والاحتلال:"ما حصل في حضرموت اليوم ربما انتقل إلى أبين ليقول للعالم أن مشروع الاقتتال وتقسيم وتمزيق الوطن اليمني ومحاولة نهب ثرواته جارية على قدم وساق، وما هذه إلا مؤشرات لعمل تخريبي تقوده الإمارات والسعودية نيابة عن أمريكا وبريطانيا و"إسرائيل".

مراقبون يؤكدون أن اتساع نطاق الصراع المكتوم يبرز حقيقة الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تمزيق اليمن والسعي لتفعيل التشظي بين أبناء الجنوب كقنبلة موقوتة لتفجير الموارد والأوضاع في الجنوب، وتحويل أبين إلى جبهة استراتيجية حاسمة قد تعيد رسم خريطة اليمن إذا تصاعد الدعم الإقليمي لتفتح فصلاً جديداً في البلاد.

تشير التوقعات إلى أن هذه العملية ستزيد من حدة التوتر بين الانتقالي والسعودية، خاصة بعد تراجع الأول عن تفاهمات الانسحاب من الهضبة النفطية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...


روابط ذات صلة

0% ...

بالفيديو..

أبين اليمنية على صفيح ساخن.. معركة نفوذ تُفجّر الجنوب اليمني!

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
في تصعيد جديد، أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي، ذراع الإمارات في اليمن، عملية الحسم العسكرية شرق محافظة أبين جنوب البلاد، مستهدفاً كمائن تنظيم القاعدة في مودية والأودية والمحفد كغطاء لضرب فصائل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي المدعوم سعودياً.

واستكمالاً لعملية سهام الشرق السابقة، خاصة بعد سيطرة الانتقالي على حضرموت والمهرة في الـ2 والـ4 من مطلع ديسمبر الجاري والاستيلاء على الحقول النفطية الحيوية.

وتكشف هذه العملية طموحاً انفصالياً يتجاوز مكافحة الإرهاب الذي يدعيه الانتقالي، حسب مراقبين.

وقال حسن الوريث وهو محلل سياسي :"ما يجري في المحافظة الجنوبية بشكل عام هو في إطار مخطط لتفتيت اليمن والسيطرة عليه من قبل الإمارات والسعودية. ما يجري الآن ليس خلافاً إماراتياً سعودياً، بل اتفاق بينهما على تقسيم الثروات والمناطق، بحيث تتبع كل محافظة أو منطقة طرفاً معيناً أو جهة محددة، وهذا هو المخطط لاستمرار اليمن مقسماً ومفتتاً لتحقيق مصالحهما".

العملية العسكرية للمجلس الانتقالي تواجه محور أبين ورموز الولاء لهادي في المحافظة، وتأتي في سياق محاولات الإمارات لبسط السيطرة على البوابة الشرقية لمدينة عدن، على غرار ما حدث في حضرموت والمهرة بعد طرد مرتزقة الرياض رافضا التراجع أو الانسحاب رغم لقاء الزبيدي مع وفد سعودي إماراتي في عدن قبل أيام، ما يشير إلى انهيار اتفاق الرياض وتصاعد الأزمة بين الطرفين لتقاسم ثروات الجنوب والمحافظات الشرقية.


شاهد أيضا.. أنصار الله: اليمن سيبقى إلى جانب فلسطين ومقاومتها


وقال أحمد العليي رئيس الهيئة الشعبية لمقاومة الغزو والاحتلال:"ما حصل في حضرموت اليوم ربما انتقل إلى أبين ليقول للعالم أن مشروع الاقتتال وتقسيم وتمزيق الوطن اليمني ومحاولة نهب ثرواته جارية على قدم وساق، وما هذه إلا مؤشرات لعمل تخريبي تقوده الإمارات والسعودية نيابة عن أمريكا وبريطانيا و"إسرائيل".

مراقبون يؤكدون أن اتساع نطاق الصراع المكتوم يبرز حقيقة الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تمزيق اليمن والسعي لتفعيل التشظي بين أبناء الجنوب كقنبلة موقوتة لتفجير الموارد والأوضاع في الجنوب، وتحويل أبين إلى جبهة استراتيجية حاسمة قد تعيد رسم خريطة اليمن إذا تصاعد الدعم الإقليمي لتفتح فصلاً جديداً في البلاد.

تشير التوقعات إلى أن هذه العملية ستزيد من حدة التوتر بين الانتقالي والسعودية، خاصة بعد تراجع الأول عن تفاهمات الانسحاب من الهضبة النفطية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...


روابط ذات صلة

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يندد بدعم الاتحاد الأوروبي للحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "إسرائيل" تغلق 25 تحقيقا بعمليات نهب اقترفها جنودها في غزة ولبنان


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال يستهدف بلدة صربين جنوب لبنان


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفّذ تفجيراً في بلدة الخيام جنوب لبنان


توقف ناقلة النفط السعودية العملاقة «سيدر» أثناء عبورها الممر الجنوبي لمضيق هرمز بعد تعرضها لحادث


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


وزير الطاقة الإيراني: من المتوقع أن تصل هذه القدرة إلى حوالي 12000 ميغاواط نهاية 2026


وزير الطاقة الإيراني: قدرة محطات الطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت خلال فترة قصيرة من 1250 ميغاواط إلى 8000 ميغاواط


وزارة الطاقة الأميركية: تَراجُع الاحتياطات الاستراتيجية النفطية للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ 44 عامًا


رويترز: خام برنت يرتفع ليبلغ 90.49 دولاراً للبرميل