عاجل:

بالفيديو..

أفقهي: التعاون مع وكالة الطاقة الذرية مستمر ولكن بشروط

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
أكد د. سيد هادي أفقهي أن العلاقة بين إيران ووكالة الطاقة الذرية لم تنقطع، رغم تعليق بعض وظائف الوكالة وإبعاد مفتشين لأسباب تقنية وأمنية عقب الاعتداءات على منشآت أصفهان ونطنز وفوردو موضحا أن هذا التعليق لا يعني قطع العلاقات، إذ لا تزال إيران عضوًا في الوكالة وموقّعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

ولفت أفقهي إلى أنه، بعد العدوان الأمريكي-الصهيوني، سُمح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بمراجعة وتفتيش المنشآت التي لم تتضرر ولم تُصب بأذى ولم تتعرض للقصف. أما فيما يتعلق بالمنشآت المستهدفة، فعلى الرغم من إصرار وتكرار مطالبات السيد غروسي، لم تسمح الجمهورية الإسلامية بذلك لأسباب فنية وأمنية وتقنية حقيقية، لافتًا إلى أن حتى المهندسين والتقنيين الإيرانيين لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى هذه المنشآت المستهدفة.

ونوّه أفقهي إلى أن إصرار السيد غروسي قد يُراد منه تحقيق مآرب خاصة، تتمثل في شيطنة إيران سياسيًا، وإعطاء الذريعة لمجلس المحافظين للقول إن إيران لا تتعامل بشفافية مع الوكالة.

وفيما يتعلق بالخطوط الحمراء التي وضعتها إيران وتؤكد عليها، وخصوصًا بعد الدور الملتبس للوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل وبعد العدوان الإسرائيلي-الأمريكي، أوضح أفقهي أنه قبل الضربة كان السيد غروسي يحتج بوجود بعض المواقع التي لا تسمح إيران بزيارتها، وهو ما حدث بالفعل. أما بعد العدوان، فقد جرى استهداف هذه المنشآت، في وقت يدّعي فيه المسؤولون الأمريكيون، وعلى رأسهم ترامب ووزراؤه ومستشاروه الأمنيون، أنه تم تدمير جميع المنشآت النووية الإيرانية.

وتساءل أفقهي: ما الداعي إذن لأن يدّعي غروسي البحث عن اليورانيوم المخزّن بوزن 40 كيلوغرامًا وبنسبة تخصيب 60%؟ واعتبر أن هذا هو الإشكال الأول في هذا الملف.



شاهد أيضا.. غروسي: المفاوضات متواصلة مع كافة الاطراف لحل ملف ايران النووي


وأضاف أنه، حتى لو افترضنا أن إيران قررت السماح بمراجعة المواقع المستهدفة، فإن ذلك يجب أن يتم في إطار قرارات مجلس الشورى الإسلامي، الذي ألزم حكومة السيد بزشكيان عبر تسعة قرارات، وبموجب آلية موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو ما لم يحصل حتى الآن.

وقال أفقهي: لقد وقعنا خارطة تعامل جديدة وخارطة طريق جديدة مع الوكالة في القاهرة، إلا أن إيران اشترطت الالتزام بهذه المعاهدة ما لم يتم تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا. ولكن عندما تم تفعيل آلية الزناد، اشترط السيد عراقجي، خلال المؤتمر نفسه وبحضور غروسي إلى جانبه، أنه في حال تم التفعيل ستصبح هذه الاتفاقية لاغية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

أفقهي: التعاون مع وكالة الطاقة الذرية مستمر ولكن بشروط

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
أكد د. سيد هادي أفقهي أن العلاقة بين إيران ووكالة الطاقة الذرية لم تنقطع، رغم تعليق بعض وظائف الوكالة وإبعاد مفتشين لأسباب تقنية وأمنية عقب الاعتداءات على منشآت أصفهان ونطنز وفوردو موضحا أن هذا التعليق لا يعني قطع العلاقات، إذ لا تزال إيران عضوًا في الوكالة وموقّعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

ولفت أفقهي إلى أنه، بعد العدوان الأمريكي-الصهيوني، سُمح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بمراجعة وتفتيش المنشآت التي لم تتضرر ولم تُصب بأذى ولم تتعرض للقصف. أما فيما يتعلق بالمنشآت المستهدفة، فعلى الرغم من إصرار وتكرار مطالبات السيد غروسي، لم تسمح الجمهورية الإسلامية بذلك لأسباب فنية وأمنية وتقنية حقيقية، لافتًا إلى أن حتى المهندسين والتقنيين الإيرانيين لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى هذه المنشآت المستهدفة.

ونوّه أفقهي إلى أن إصرار السيد غروسي قد يُراد منه تحقيق مآرب خاصة، تتمثل في شيطنة إيران سياسيًا، وإعطاء الذريعة لمجلس المحافظين للقول إن إيران لا تتعامل بشفافية مع الوكالة.

وفيما يتعلق بالخطوط الحمراء التي وضعتها إيران وتؤكد عليها، وخصوصًا بعد الدور الملتبس للوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل وبعد العدوان الإسرائيلي-الأمريكي، أوضح أفقهي أنه قبل الضربة كان السيد غروسي يحتج بوجود بعض المواقع التي لا تسمح إيران بزيارتها، وهو ما حدث بالفعل. أما بعد العدوان، فقد جرى استهداف هذه المنشآت، في وقت يدّعي فيه المسؤولون الأمريكيون، وعلى رأسهم ترامب ووزراؤه ومستشاروه الأمنيون، أنه تم تدمير جميع المنشآت النووية الإيرانية.

وتساءل أفقهي: ما الداعي إذن لأن يدّعي غروسي البحث عن اليورانيوم المخزّن بوزن 40 كيلوغرامًا وبنسبة تخصيب 60%؟ واعتبر أن هذا هو الإشكال الأول في هذا الملف.



شاهد أيضا.. غروسي: المفاوضات متواصلة مع كافة الاطراف لحل ملف ايران النووي


وأضاف أنه، حتى لو افترضنا أن إيران قررت السماح بمراجعة المواقع المستهدفة، فإن ذلك يجب أن يتم في إطار قرارات مجلس الشورى الإسلامي، الذي ألزم حكومة السيد بزشكيان عبر تسعة قرارات، وبموجب آلية موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو ما لم يحصل حتى الآن.

وقال أفقهي: لقد وقعنا خارطة تعامل جديدة وخارطة طريق جديدة مع الوكالة في القاهرة، إلا أن إيران اشترطت الالتزام بهذه المعاهدة ما لم يتم تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا. ولكن عندما تم تفعيل آلية الزناد، اشترط السيد عراقجي، خلال المؤتمر نفسه وبحضور غروسي إلى جانبه، أنه في حال تم التفعيل ستصبح هذه الاتفاقية لاغية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

أفقهي: التعاون مع وكالة الطاقة الذرية مستمر ولكن بشروط

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
أكد د. سيد هادي أفقهي أن العلاقة بين إيران ووكالة الطاقة الذرية لم تنقطع، رغم تعليق بعض وظائف الوكالة وإبعاد مفتشين لأسباب تقنية وأمنية عقب الاعتداءات على منشآت أصفهان ونطنز وفوردو موضحا أن هذا التعليق لا يعني قطع العلاقات، إذ لا تزال إيران عضوًا في الوكالة وموقّعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

ولفت أفقهي إلى أنه، بعد العدوان الأمريكي-الصهيوني، سُمح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بمراجعة وتفتيش المنشآت التي لم تتضرر ولم تُصب بأذى ولم تتعرض للقصف. أما فيما يتعلق بالمنشآت المستهدفة، فعلى الرغم من إصرار وتكرار مطالبات السيد غروسي، لم تسمح الجمهورية الإسلامية بذلك لأسباب فنية وأمنية وتقنية حقيقية، لافتًا إلى أن حتى المهندسين والتقنيين الإيرانيين لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى هذه المنشآت المستهدفة.

ونوّه أفقهي إلى أن إصرار السيد غروسي قد يُراد منه تحقيق مآرب خاصة، تتمثل في شيطنة إيران سياسيًا، وإعطاء الذريعة لمجلس المحافظين للقول إن إيران لا تتعامل بشفافية مع الوكالة.

وفيما يتعلق بالخطوط الحمراء التي وضعتها إيران وتؤكد عليها، وخصوصًا بعد الدور الملتبس للوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل وبعد العدوان الإسرائيلي-الأمريكي، أوضح أفقهي أنه قبل الضربة كان السيد غروسي يحتج بوجود بعض المواقع التي لا تسمح إيران بزيارتها، وهو ما حدث بالفعل. أما بعد العدوان، فقد جرى استهداف هذه المنشآت، في وقت يدّعي فيه المسؤولون الأمريكيون، وعلى رأسهم ترامب ووزراؤه ومستشاروه الأمنيون، أنه تم تدمير جميع المنشآت النووية الإيرانية.

وتساءل أفقهي: ما الداعي إذن لأن يدّعي غروسي البحث عن اليورانيوم المخزّن بوزن 40 كيلوغرامًا وبنسبة تخصيب 60%؟ واعتبر أن هذا هو الإشكال الأول في هذا الملف.



شاهد أيضا.. غروسي: المفاوضات متواصلة مع كافة الاطراف لحل ملف ايران النووي


وأضاف أنه، حتى لو افترضنا أن إيران قررت السماح بمراجعة المواقع المستهدفة، فإن ذلك يجب أن يتم في إطار قرارات مجلس الشورى الإسلامي، الذي ألزم حكومة السيد بزشكيان عبر تسعة قرارات، وبموجب آلية موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو ما لم يحصل حتى الآن.

وقال أفقهي: لقد وقعنا خارطة تعامل جديدة وخارطة طريق جديدة مع الوكالة في القاهرة، إلا أن إيران اشترطت الالتزام بهذه المعاهدة ما لم يتم تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا. ولكن عندما تم تفعيل آلية الزناد، اشترط السيد عراقجي، خلال المؤتمر نفسه وبحضور غروسي إلى جانبه، أنه في حال تم التفعيل ستصبح هذه الاتفاقية لاغية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: عندما نعمل على إرساء معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد فنحن في الموقف الحق


السيد الحوثي: الشعب الصومالي بحاجة إلى من يعينه ومن يتدخل معه عسكرياً لمنع أن يكون للعدو الصهيوني موطئ قدم في أرضه


السيد الحوثي: ندعو السعودية لوقف عدوانها وحصارها وهذا خير لها والإصرار على مواصلة العدوان لن يزيدها إلا خسارة


السيد الحوثي: متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا بمقدمتها القضية الفلسطينية


السيد الحوثي: الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته فتلك هي مقدساتنا ومقدسات شعبنا المسلم العزيز الأصيل في انتمائه الإيماني


السيد الحوثي: البهتان السعودي بشأن استهداف شعبنا للمقدسات الإسلامية مكشوف لكل من يحمل ذرة من الوعي والبصيرة والفهم الصحيح


السيد الحوثي: مطلب شعبنا واضح، أن يوقف السعودي عدوانه وحصاره وأن يرفع يده عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها


السيد الحوثي: شعبنا بأمس الحاجة إلى ثرواته الوطنية للرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم ويُحرم من كل ذلك عدواناً وظلماً


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا