عاجل:

العين الإسرائيلية

إتفاق غزة بين عجلة ترامب وكراهية نتنياهو

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
أبرز الإعلام العبري على لسان معلقيه ومحلليه مواقف تتعلق باستمرار وجود المقاومة في أنفاق قطاع غزة، ومعضلة تشكيل القوات الدولية التي ستستقر في القطاع.. طبعا بناء على خطة ترامب، واللقاء المرتقب الذي سيجمع الأخير بنتنياهو في فلوريدا، إضافة إلى تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وبهذا الشأن استضافت هذه الحلقة من البرنامج الباحث في الشؤون الإقليمية د.مهدي عقيل حيث تحدث في البداية عن الاتفاق في غزة لافتاً: لو نرجع إلى أصل الاتفاق، فالاتفاق رضي به نتنياهو مرغما، وجد فيه خلاصه باعتبار إمكانية القضاء على حركة حماس عسكرياً وسلطوياً ومدنياً.

وأضاف: لكن يبدو الأميركي غير مستعجل كثيرا على نزع سلاح حركة حماس، لأن هناك ثمة صعوبة بنزع هذا السلاح، فالجيش الإسرائيلي الذي يعتبر من أكثر الجيوش خبرة في حرب المدن لم يستطع رغم كل هذا الإرهاب الذي مارسه على مدار سنتين أنه ينزع هذا السلاح، فهل يعقل أن قوة دولية أو كل الدول التي تتهرب من الدخول أو المشاركة فيها أن تتولى هذه المسؤولية؟

وبين أن: الأميركي اليوم هو معني بإنهاء هذه القضية والانتقال للمرحلة الثانية.. ليس حبا بالفلسطينيين أو يستنكر الإبادة طوال سنتين.. هو عنده اتفاق مع دول إسلامية وعربية كبرى.. لا سيما تركيا والمملكة العربية السعودية.. وعمل الاحتفال بشرم الشيخ.. فلا يقدر الرئيس الأميركي تركه و لازم عليه أن يحسم، حيث عنده مشروع بالمنطقة، وهو تبريد منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى تطبيع مع المملكة العربية السعودية، فحين تطبع المملكة العربية السعودية ستذهب قاطرة من الدول العربية والإسلامية بهذا الاتجاه.

وقال: بالتالي فالمصلحة الأميركية العليا على مستوى العالم تبريد منطق الشرق الأوسط من أجل التفرغ إلى صراعها الاستراتيجي مع الصين، وبالتالي أن لا يضل الشرق الأوسط بهذا المستنقع غير قابل للحياة، خصوصا لأت وثيقة الأمن القومي الأسبوع الماضي تشير أن الشرق الأوسط ليست بذات الأهمية التي كان يتمتع بها سابقا، وبالتالي هناك توجه إلى التخفيف من المشاكل وصرف الموارد الأميركية في هذه المنطقة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

العين الإسرائيلية

إتفاق غزة بين عجلة ترامب وكراهية نتنياهو

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
أبرز الإعلام العبري على لسان معلقيه ومحلليه مواقف تتعلق باستمرار وجود المقاومة في أنفاق قطاع غزة، ومعضلة تشكيل القوات الدولية التي ستستقر في القطاع.. طبعا بناء على خطة ترامب، واللقاء المرتقب الذي سيجمع الأخير بنتنياهو في فلوريدا، إضافة إلى تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وبهذا الشأن استضافت هذه الحلقة من البرنامج الباحث في الشؤون الإقليمية د.مهدي عقيل حيث تحدث في البداية عن الاتفاق في غزة لافتاً: لو نرجع إلى أصل الاتفاق، فالاتفاق رضي به نتنياهو مرغما، وجد فيه خلاصه باعتبار إمكانية القضاء على حركة حماس عسكرياً وسلطوياً ومدنياً.

وأضاف: لكن يبدو الأميركي غير مستعجل كثيرا على نزع سلاح حركة حماس، لأن هناك ثمة صعوبة بنزع هذا السلاح، فالجيش الإسرائيلي الذي يعتبر من أكثر الجيوش خبرة في حرب المدن لم يستطع رغم كل هذا الإرهاب الذي مارسه على مدار سنتين أنه ينزع هذا السلاح، فهل يعقل أن قوة دولية أو كل الدول التي تتهرب من الدخول أو المشاركة فيها أن تتولى هذه المسؤولية؟

وبين أن: الأميركي اليوم هو معني بإنهاء هذه القضية والانتقال للمرحلة الثانية.. ليس حبا بالفلسطينيين أو يستنكر الإبادة طوال سنتين.. هو عنده اتفاق مع دول إسلامية وعربية كبرى.. لا سيما تركيا والمملكة العربية السعودية.. وعمل الاحتفال بشرم الشيخ.. فلا يقدر الرئيس الأميركي تركه و لازم عليه أن يحسم، حيث عنده مشروع بالمنطقة، وهو تبريد منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى تطبيع مع المملكة العربية السعودية، فحين تطبع المملكة العربية السعودية ستذهب قاطرة من الدول العربية والإسلامية بهذا الاتجاه.

وقال: بالتالي فالمصلحة الأميركية العليا على مستوى العالم تبريد منطق الشرق الأوسط من أجل التفرغ إلى صراعها الاستراتيجي مع الصين، وبالتالي أن لا يضل الشرق الأوسط بهذا المستنقع غير قابل للحياة، خصوصا لأت وثيقة الأمن القومي الأسبوع الماضي تشير أن الشرق الأوسط ليست بذات الأهمية التي كان يتمتع بها سابقا، وبالتالي هناك توجه إلى التخفيف من المشاكل وصرف الموارد الأميركية في هذه المنطقة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

العين الإسرائيلية

إتفاق غزة بين عجلة ترامب وكراهية نتنياهو

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
أبرز الإعلام العبري على لسان معلقيه ومحلليه مواقف تتعلق باستمرار وجود المقاومة في أنفاق قطاع غزة، ومعضلة تشكيل القوات الدولية التي ستستقر في القطاع.. طبعا بناء على خطة ترامب، واللقاء المرتقب الذي سيجمع الأخير بنتنياهو في فلوريدا، إضافة إلى تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وبهذا الشأن استضافت هذه الحلقة من البرنامج الباحث في الشؤون الإقليمية د.مهدي عقيل حيث تحدث في البداية عن الاتفاق في غزة لافتاً: لو نرجع إلى أصل الاتفاق، فالاتفاق رضي به نتنياهو مرغما، وجد فيه خلاصه باعتبار إمكانية القضاء على حركة حماس عسكرياً وسلطوياً ومدنياً.

وأضاف: لكن يبدو الأميركي غير مستعجل كثيرا على نزع سلاح حركة حماس، لأن هناك ثمة صعوبة بنزع هذا السلاح، فالجيش الإسرائيلي الذي يعتبر من أكثر الجيوش خبرة في حرب المدن لم يستطع رغم كل هذا الإرهاب الذي مارسه على مدار سنتين أنه ينزع هذا السلاح، فهل يعقل أن قوة دولية أو كل الدول التي تتهرب من الدخول أو المشاركة فيها أن تتولى هذه المسؤولية؟

وبين أن: الأميركي اليوم هو معني بإنهاء هذه القضية والانتقال للمرحلة الثانية.. ليس حبا بالفلسطينيين أو يستنكر الإبادة طوال سنتين.. هو عنده اتفاق مع دول إسلامية وعربية كبرى.. لا سيما تركيا والمملكة العربية السعودية.. وعمل الاحتفال بشرم الشيخ.. فلا يقدر الرئيس الأميركي تركه و لازم عليه أن يحسم، حيث عنده مشروع بالمنطقة، وهو تبريد منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى تطبيع مع المملكة العربية السعودية، فحين تطبع المملكة العربية السعودية ستذهب قاطرة من الدول العربية والإسلامية بهذا الاتجاه.

وقال: بالتالي فالمصلحة الأميركية العليا على مستوى العالم تبريد منطق الشرق الأوسط من أجل التفرغ إلى صراعها الاستراتيجي مع الصين، وبالتالي أن لا يضل الشرق الأوسط بهذا المستنقع غير قابل للحياة، خصوصا لأت وثيقة الأمن القومي الأسبوع الماضي تشير أن الشرق الأوسط ليست بذات الأهمية التي كان يتمتع بها سابقا، وبالتالي هناك توجه إلى التخفيف من المشاكل وصرف الموارد الأميركية في هذه المنطقة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

ضربة أمنية في جنوب شرقي إيران.. تفكيك 4 خلايا إرهابية واعتقال 19 شخصاً


الشيخ دعموش: ندعو جميع المخلصين إلى التنبه للمخاطر المحدقة بلبنان جراء الرهانات الخاطئة التي دفع اللبنانيون ثمنها غاليًا في الماضي


الشيخ دعموش: الحكومة اللبنانية مدعوة إلى مراجعة اداءها وخياراتها وأن تنتفض للسيادة الوطنية في وجه الاستباحة الأميركية للبنان وأن تتصرف انطلاقا من المصلحة الوطنية وتضع حدا للتدخل الأميركي السافر في لبنان


الشيخ دعموش: سلاح المقاومة هدفه تحرير الأرض ولا يمكن لأحد أن يمنعها من القيام بهذا الواجب ولا يستقيم الاصرار على مقولة حصرية الدولة والاحتلال جاثم على أرضنا


الشيخ دعموش: تنازلات السلطة فشلت في تحرير شبر من أرضنا ولذلك المقاومة باقية


الشيخ دعموش: وجود دولة قوية وراعية تتحمل مسؤولياتها وتحمي مواطنيها هو امر بديهي ولكن لم يهتد اللبنانيون إلى بناء الدولة الحامية والراعية ما اضطر قسم إلى القيام بمسؤولياتها ومنها مقاومة الاحتلال


الشيخ دعموش: ندعو الجميع الى قراءة المتغيرات في المنطقة والاستفادة منها الى مصلحة بلدنا


الشيخ دعموش: السبيل المتاح أمام لبنان هو مراكمة عناصر القوة والاستناد إلى المعادلة الاقليمية التي تفرضها إيران وأن يكون بأفضل العلاقات مع الجمهورية الإسلامية


رئيس المجلس التنفيدذي لحزب الله الشيخ علي دعموش: قرار الحرب في المنطقة كانت دائمًا بيد أميركا و"إسرائيل" أما شعوب منطقنا فهي تدافع عن أوطانها في وجه الاحتلال


السيد الحوثي: الأمريكي يوظّف قدراته الإعلامية لنشر الضلال والفساد وتدجين الشعوب وإغوائها وإفسادها