عاجل:

صحيفة عبرية تكشف عن صفقة عسكرية ترجح كفة أثينا ضد أنقرة

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
صحيفة عبرية تكشف عن صفقة عسكرية ترجح كفة أثينا ضد أنقرة كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن تحول استراتيجي في شرق المتوسط، حيث برزت "إسرائيل" كشريك رئيسي لليونان في إطار جهودها لمواجهة التوسع العسكري التركي، وذلك عبر صفقات تسليح وتعاون أمني واسع النطاق.

وأفادت الصحيفة أن برنامج التحديث العسكري الضخم الذي أطلقته اليونان بين عامي 2025 و2036 لا يقتصر على شراء مقاتلات وأنظمة صاروخية جديدة، بل يعكس تحولاً استراتيجياً في بنيتها الدفاعية. وتخصص أثينا ما بين 2 و2.5 مليار يورو سنوياً لتحويل جيشها إلى أحد أكثر الجيوش تقدماً في أوروبا، عبر شراء 20 طائرة "إف-35"، وأنظمة مسيرات وحرب سيبرانية، إضافة إلى تطوير منظومة "درع أخيل" للدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات، التي تعتمد بشكل أساسي على الأنظمة الإسرائيلية.

إقرأ أيضاً..اختفاء غامض ليخت إسرائيلي قبالة قبرص… إليكم التفاصيل!!

ويأتي هذا السباق التسليحي في ظل مساعي أنقرة لتحقيق اكتفاء ذاتي دفاعي بحلول 2030 عبر مشاريع مثل مقاتلة الجيل الخامس "قآن"، ودبابة "ألتاي"، وتحديث البحرية، إلى جانب تطوير صواريخ بعيدة المدى وبرنامج دفاع جوي بقيمة 6.5 مليار دولار، في محاولة لمضاهاة "القبة الحديدية" الإسرائيلية و"درع أخيل" اليوناني.

وبحسب الصحيفة، وافقت أثينا على شراء 36 راجمة صواريخ من طراز "PULS" من شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية في صفقة تتجاوز 750 مليون يورو، مع بحث جدي للحصول على صواريخ "LORA" الباليستية بعيدة المدى، ما يجعل تل ابيب شريكاً استراتيجياً يوفر لليونان قدرات ضرب دقيقة وطويلة المدى في عمق الأراضي التركية.

وترى الصحيفة أن تركيا تراهن على الإنتاج المحلي بينما تعتمد اليونان على شراكات مع إسرائيل وفرنسا، لكن الهدف الاستراتيجي للطرفين يبقى تعزيز الردع وضمان حرية العمل في منطقة متنازع عليها شرق المتوسط.

0% ...

صحيفة عبرية تكشف عن صفقة عسكرية ترجح كفة أثينا ضد أنقرة

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
صحيفة عبرية تكشف عن صفقة عسكرية ترجح كفة أثينا ضد أنقرة كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن تحول استراتيجي في شرق المتوسط، حيث برزت "إسرائيل" كشريك رئيسي لليونان في إطار جهودها لمواجهة التوسع العسكري التركي، وذلك عبر صفقات تسليح وتعاون أمني واسع النطاق.

وأفادت الصحيفة أن برنامج التحديث العسكري الضخم الذي أطلقته اليونان بين عامي 2025 و2036 لا يقتصر على شراء مقاتلات وأنظمة صاروخية جديدة، بل يعكس تحولاً استراتيجياً في بنيتها الدفاعية. وتخصص أثينا ما بين 2 و2.5 مليار يورو سنوياً لتحويل جيشها إلى أحد أكثر الجيوش تقدماً في أوروبا، عبر شراء 20 طائرة "إف-35"، وأنظمة مسيرات وحرب سيبرانية، إضافة إلى تطوير منظومة "درع أخيل" للدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات، التي تعتمد بشكل أساسي على الأنظمة الإسرائيلية.

إقرأ أيضاً..اختفاء غامض ليخت إسرائيلي قبالة قبرص… إليكم التفاصيل!!

ويأتي هذا السباق التسليحي في ظل مساعي أنقرة لتحقيق اكتفاء ذاتي دفاعي بحلول 2030 عبر مشاريع مثل مقاتلة الجيل الخامس "قآن"، ودبابة "ألتاي"، وتحديث البحرية، إلى جانب تطوير صواريخ بعيدة المدى وبرنامج دفاع جوي بقيمة 6.5 مليار دولار، في محاولة لمضاهاة "القبة الحديدية" الإسرائيلية و"درع أخيل" اليوناني.

وبحسب الصحيفة، وافقت أثينا على شراء 36 راجمة صواريخ من طراز "PULS" من شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية في صفقة تتجاوز 750 مليون يورو، مع بحث جدي للحصول على صواريخ "LORA" الباليستية بعيدة المدى، ما يجعل تل ابيب شريكاً استراتيجياً يوفر لليونان قدرات ضرب دقيقة وطويلة المدى في عمق الأراضي التركية.

وترى الصحيفة أن تركيا تراهن على الإنتاج المحلي بينما تعتمد اليونان على شراكات مع إسرائيل وفرنسا، لكن الهدف الاستراتيجي للطرفين يبقى تعزيز الردع وضمان حرية العمل في منطقة متنازع عليها شرق المتوسط.

0% ...

صحيفة عبرية تكشف عن صفقة عسكرية ترجح كفة أثينا ضد أنقرة

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
صحيفة عبرية تكشف عن صفقة عسكرية ترجح كفة أثينا ضد أنقرة كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن تحول استراتيجي في شرق المتوسط، حيث برزت "إسرائيل" كشريك رئيسي لليونان في إطار جهودها لمواجهة التوسع العسكري التركي، وذلك عبر صفقات تسليح وتعاون أمني واسع النطاق.

وأفادت الصحيفة أن برنامج التحديث العسكري الضخم الذي أطلقته اليونان بين عامي 2025 و2036 لا يقتصر على شراء مقاتلات وأنظمة صاروخية جديدة، بل يعكس تحولاً استراتيجياً في بنيتها الدفاعية. وتخصص أثينا ما بين 2 و2.5 مليار يورو سنوياً لتحويل جيشها إلى أحد أكثر الجيوش تقدماً في أوروبا، عبر شراء 20 طائرة "إف-35"، وأنظمة مسيرات وحرب سيبرانية، إضافة إلى تطوير منظومة "درع أخيل" للدفاع الجوي والصاروخي متعدد الطبقات، التي تعتمد بشكل أساسي على الأنظمة الإسرائيلية.

إقرأ أيضاً..اختفاء غامض ليخت إسرائيلي قبالة قبرص… إليكم التفاصيل!!

ويأتي هذا السباق التسليحي في ظل مساعي أنقرة لتحقيق اكتفاء ذاتي دفاعي بحلول 2030 عبر مشاريع مثل مقاتلة الجيل الخامس "قآن"، ودبابة "ألتاي"، وتحديث البحرية، إلى جانب تطوير صواريخ بعيدة المدى وبرنامج دفاع جوي بقيمة 6.5 مليار دولار، في محاولة لمضاهاة "القبة الحديدية" الإسرائيلية و"درع أخيل" اليوناني.

وبحسب الصحيفة، وافقت أثينا على شراء 36 راجمة صواريخ من طراز "PULS" من شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية في صفقة تتجاوز 750 مليون يورو، مع بحث جدي للحصول على صواريخ "LORA" الباليستية بعيدة المدى، ما يجعل تل ابيب شريكاً استراتيجياً يوفر لليونان قدرات ضرب دقيقة وطويلة المدى في عمق الأراضي التركية.

وترى الصحيفة أن تركيا تراهن على الإنتاج المحلي بينما تعتمد اليونان على شراكات مع إسرائيل وفرنسا، لكن الهدف الاستراتيجي للطرفين يبقى تعزيز الردع وضمان حرية العمل في منطقة متنازع عليها شرق المتوسط.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الأعداء يطمعون في السيطرة على أمتنا والاستحواذ على مقدراتها واحتلال أوطانها


السيد الحوثي: لا بد لأي شعب يريد العزة والسلامة والحماية والمنعة أن يكون في قوة وتمكن من التصدي لأي عدوان يستهدفه


السيد الحوثي: إجرام وطغيان الأشرار يستهدف المجتمعات البشرية ويستهدفنا كأمة بهدف الاستعباد والظلم والإذلال والاستباحة للحرمات


السيد الحوثي: حين تتحرك الأمة في سبيل الله تتحرر من سيطرة الطغاة والمستكبرين وتكتسب المنعة والتأييد والمعونة الإلهية


قائد حركة أنصار الله السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي: شعبنا العزيز ثابت على موقفه ونهضته التحررية ويسير على طريق الحق متحررًا من سيطرة الطاغوت المستكبر


رغم الحرب والدمار.. التراث الفلسطيني في غزة يقاوم محاولات طمس الهوية


حزب الله: النهج الأميركي القائم على الحصار والتدخل في شؤون الدول وإخضاع شعوبها يمثّل إرهابًا دوليًا وانتهاكًا لحقوق الإنسان


حزب الله: نبارك للشعب الكوبي هذا الانتصار للعدالة والحق بعد عقود من الحصار والضغوط والظلم الذي تعرّض له


حزب الله: نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى إنهاء الحصار الأميركي المفروض على كوبا


حزب الله: نرى في تجديد الشعب البرازيلي ثقته بالرئيس لولا تأكيدًا لتمسكه بخياراته الوطنية المستقلة بعيدًا عن الهيمنة والإملاءات الخارجية