عاجل:

ناقلات نفط تتحرك برفقة سفن حربية فنزويلية.. وموسكو تحذر واشنطن

الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
ناقلات نفط تتحرك برفقة سفن حربية فنزويلية.. وموسكو تحذر واشنطن غادرت عدة ناقلات نفط مؤخرًا، ميناء خوسيه، ترافقها سفن حربية فنزويلية، في تحد لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صرح قبل التحرك الفنزويلي بساعات فقط عن نيته فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة لعقوباته.

فقد أمرت الحكومة الفنزويلية قوات البحرية بمرافقة السفن التجارية التي تنقل النفط ومنتجاته، في تحد لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار جزئي يستهدف النفط الفنزويلي؛ وهو ما يرفع احتمالات نشوب مواجهة عسكرية على المياه الدولية في الكاريبي.

وكشفت مصادر مطّلعة تحدثت لـ"نيويورك تايمز"، أن عدة ناقلات نفط غادرت مؤخرًا من ميناء خوسيه، ترافقها سفن حربية فنزويلية، وبينما لم تكن هذه الناقلات ضمن قائمة السفن الخاضعة لعقوبات ترامب الأمريكية، لكن القرار يمثل تصعيدا غير مسبوق في المواجهة بين واشنطن وكاراكاس، وقال مسؤول أمريكي مطّلع، إن "واشنطن على علم بالسفن المرافقة وتدرس خيارات متعددة لاتخاذ الإجراءات اللازمة".

وفي وقت سابق، قال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو إن بلاده ترفض الحرب، لكنها ستواصل التجارة المتبادلة للنفط، فيما أكد وزير دفاعه، فلاديمير لوبيز، جاهزية القوات للدفاع بأي ثمن، عن حقوق البلاد في مجالها الجوي ومناطقها البحرية.

اقرأ أيضا:

اتصال هاتفي بين مادورو وغوتيريش....هذا ما بحثاه

وفيما أعلنت الصين دعمها طلب فنزويلا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التهديدات الأميركية، قالت وزارة الخارجية الروسية، إنها تأمل في ألا ترتكب إدارة ترامب خطأ فادحًا بشأن فنزويلا، مشيرة إلى قلق موسكو من القرارات الأميركية التي تهدد الملاحة الدولية.

وأضاف البيان أن موسكو تفضّل تبنّي الحوار بين واشنطن وكراكاس، وتأمل ألا تخوض الولايات المتحدة أكثر في وضع ستكون له "عواقب لا يمكن التنبؤ بها على نصف الكرة الغربي بأكمله"، وأكد دعم روسيا "لنهج حكومة مادورو"، كما دعا الكرملين دول المنطقة إلى التحلّي بضبط النفس.

0% ...

ناقلات نفط تتحرك برفقة سفن حربية فنزويلية.. وموسكو تحذر واشنطن

الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
ناقلات نفط تتحرك برفقة سفن حربية فنزويلية.. وموسكو تحذر واشنطن غادرت عدة ناقلات نفط مؤخرًا، ميناء خوسيه، ترافقها سفن حربية فنزويلية، في تحد لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صرح قبل التحرك الفنزويلي بساعات فقط عن نيته فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة لعقوباته.

فقد أمرت الحكومة الفنزويلية قوات البحرية بمرافقة السفن التجارية التي تنقل النفط ومنتجاته، في تحد لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار جزئي يستهدف النفط الفنزويلي؛ وهو ما يرفع احتمالات نشوب مواجهة عسكرية على المياه الدولية في الكاريبي.

وكشفت مصادر مطّلعة تحدثت لـ"نيويورك تايمز"، أن عدة ناقلات نفط غادرت مؤخرًا من ميناء خوسيه، ترافقها سفن حربية فنزويلية، وبينما لم تكن هذه الناقلات ضمن قائمة السفن الخاضعة لعقوبات ترامب الأمريكية، لكن القرار يمثل تصعيدا غير مسبوق في المواجهة بين واشنطن وكاراكاس، وقال مسؤول أمريكي مطّلع، إن "واشنطن على علم بالسفن المرافقة وتدرس خيارات متعددة لاتخاذ الإجراءات اللازمة".

وفي وقت سابق، قال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو إن بلاده ترفض الحرب، لكنها ستواصل التجارة المتبادلة للنفط، فيما أكد وزير دفاعه، فلاديمير لوبيز، جاهزية القوات للدفاع بأي ثمن، عن حقوق البلاد في مجالها الجوي ومناطقها البحرية.

اقرأ أيضا:

اتصال هاتفي بين مادورو وغوتيريش....هذا ما بحثاه

وفيما أعلنت الصين دعمها طلب فنزويلا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التهديدات الأميركية، قالت وزارة الخارجية الروسية، إنها تأمل في ألا ترتكب إدارة ترامب خطأ فادحًا بشأن فنزويلا، مشيرة إلى قلق موسكو من القرارات الأميركية التي تهدد الملاحة الدولية.

وأضاف البيان أن موسكو تفضّل تبنّي الحوار بين واشنطن وكراكاس، وتأمل ألا تخوض الولايات المتحدة أكثر في وضع ستكون له "عواقب لا يمكن التنبؤ بها على نصف الكرة الغربي بأكمله"، وأكد دعم روسيا "لنهج حكومة مادورو"، كما دعا الكرملين دول المنطقة إلى التحلّي بضبط النفس.

0% ...

ناقلات نفط تتحرك برفقة سفن حربية فنزويلية.. وموسكو تحذر واشنطن

الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
ناقلات نفط تتحرك برفقة سفن حربية فنزويلية.. وموسكو تحذر واشنطن غادرت عدة ناقلات نفط مؤخرًا، ميناء خوسيه، ترافقها سفن حربية فنزويلية، في تحد لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صرح قبل التحرك الفنزويلي بساعات فقط عن نيته فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة لعقوباته.

فقد أمرت الحكومة الفنزويلية قوات البحرية بمرافقة السفن التجارية التي تنقل النفط ومنتجاته، في تحد لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار جزئي يستهدف النفط الفنزويلي؛ وهو ما يرفع احتمالات نشوب مواجهة عسكرية على المياه الدولية في الكاريبي.

وكشفت مصادر مطّلعة تحدثت لـ"نيويورك تايمز"، أن عدة ناقلات نفط غادرت مؤخرًا من ميناء خوسيه، ترافقها سفن حربية فنزويلية، وبينما لم تكن هذه الناقلات ضمن قائمة السفن الخاضعة لعقوبات ترامب الأمريكية، لكن القرار يمثل تصعيدا غير مسبوق في المواجهة بين واشنطن وكاراكاس، وقال مسؤول أمريكي مطّلع، إن "واشنطن على علم بالسفن المرافقة وتدرس خيارات متعددة لاتخاذ الإجراءات اللازمة".

وفي وقت سابق، قال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو إن بلاده ترفض الحرب، لكنها ستواصل التجارة المتبادلة للنفط، فيما أكد وزير دفاعه، فلاديمير لوبيز، جاهزية القوات للدفاع بأي ثمن، عن حقوق البلاد في مجالها الجوي ومناطقها البحرية.

اقرأ أيضا:

اتصال هاتفي بين مادورو وغوتيريش....هذا ما بحثاه

وفيما أعلنت الصين دعمها طلب فنزويلا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التهديدات الأميركية، قالت وزارة الخارجية الروسية، إنها تأمل في ألا ترتكب إدارة ترامب خطأ فادحًا بشأن فنزويلا، مشيرة إلى قلق موسكو من القرارات الأميركية التي تهدد الملاحة الدولية.

وأضاف البيان أن موسكو تفضّل تبنّي الحوار بين واشنطن وكراكاس، وتأمل ألا تخوض الولايات المتحدة أكثر في وضع ستكون له "عواقب لا يمكن التنبؤ بها على نصف الكرة الغربي بأكمله"، وأكد دعم روسيا "لنهج حكومة مادورو"، كما دعا الكرملين دول المنطقة إلى التحلّي بضبط النفس.

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟