عاجل:

من دمشق؛ وزير الخارجية التركي يهدد قسد وينتقد'اسرائيل'

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
عقد وفد تركي رفيع المستوى لقاءات مع إدارة سوريا الجديدة في العاصمة دمشق، ناقش خلالها قضايا أمنية واستراتيجية هامة.

مع اقتراب نهاية العام الحالي، وتزامناً مع اقتراب انتهاء المهلة الممنوحة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لتنفيذ اتفاق دمجها في مؤسسات الدولة السورية، وصل وفد تركي رفيع المستوى إلى دمشق في زيارة رسمية.

زيارة الوفد التركي إلى دمشق ركزت على عدم تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقسد في العاشر من مارس/آذار العام لحالي وذلك لدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري. رغم أن الاتفاق كان من المفترض تنفيذه قبل نهاية العام، قالت دمشق إنها تدرس رد قسد. في حين شددت تركيا على ضرورة تنفيذ الاتفاق بالكامل قبل نهاية العام، محذرة من أن استمرار التأخير قد يدفعها للقيام بعمل عسكري ضد قسد.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان:"الانطباع أنه لا توجد نية لدى قوات سوريا الديمقراطية لإحراز تقدم بشأن اتفاق العاشر من مارس، لا يبدو أنها لديها نية للمضي قدما في عملية الاندماج. وعقد محادثات بين قوات سوريا الديمقراطية و"إسرائيل" يشكل عقبة أمام جهود الاندماج".

جانب آخر من زيارة الوفد التركي كان مناقشة الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا، في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد أهداف في المنطقة. الكيان الإسرائيلي قلق من وجود عناصر وأسلحة متطورة بالجنوب. كما يزداد القلق من التحركات التركية في شمال سوريا، حيث قد توسع أنقرة عملياتها ضد قسد، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني ويؤثر على مصالح الكيان الإسرائيلي.

وقال هاكان فيدان"إسرائيل تهدد استقرار سوريا وعليها أن تتخلى عن سياساتها التوسعية وأن يكون موقفها في المنطقة موقف يستند إلى التفاهم".

من النقاط التي تم مناقشتها أيضاً هو التعاون بين تركيا وسوريا في محاربة جماعة داعش الارهابية. في الآونة الأخيرة، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش، ما اعتبره البلدين أنه يعزز التعاون الأمني في مواجهة خلايا الارهابيين المتبقية في المنطقة. واعتبر الطرفان أن هذا التعاون قد يسهم في تحقيق استقرار أكبر في سوريا ويعزز الأمن الإقليمي.

ويقول مراقبون ان الزيارة الرسمية للوفد التركي إلى دمشق كانت بمثابة وضع النقاط على الحروف وتقييم المخاوف الأمنية التركية، سواء في ما يتعلق بالوضع في الجنوب السوري أو التهديدات التي تشكلها قوات سوريا الديمقراطية.

0% ...

من دمشق؛ وزير الخارجية التركي يهدد قسد وينتقد'اسرائيل'

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
عقد وفد تركي رفيع المستوى لقاءات مع إدارة سوريا الجديدة في العاصمة دمشق، ناقش خلالها قضايا أمنية واستراتيجية هامة.

مع اقتراب نهاية العام الحالي، وتزامناً مع اقتراب انتهاء المهلة الممنوحة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لتنفيذ اتفاق دمجها في مؤسسات الدولة السورية، وصل وفد تركي رفيع المستوى إلى دمشق في زيارة رسمية.

زيارة الوفد التركي إلى دمشق ركزت على عدم تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقسد في العاشر من مارس/آذار العام لحالي وذلك لدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري. رغم أن الاتفاق كان من المفترض تنفيذه قبل نهاية العام، قالت دمشق إنها تدرس رد قسد. في حين شددت تركيا على ضرورة تنفيذ الاتفاق بالكامل قبل نهاية العام، محذرة من أن استمرار التأخير قد يدفعها للقيام بعمل عسكري ضد قسد.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان:"الانطباع أنه لا توجد نية لدى قوات سوريا الديمقراطية لإحراز تقدم بشأن اتفاق العاشر من مارس، لا يبدو أنها لديها نية للمضي قدما في عملية الاندماج. وعقد محادثات بين قوات سوريا الديمقراطية و"إسرائيل" يشكل عقبة أمام جهود الاندماج".

جانب آخر من زيارة الوفد التركي كان مناقشة الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا، في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد أهداف في المنطقة. الكيان الإسرائيلي قلق من وجود عناصر وأسلحة متطورة بالجنوب. كما يزداد القلق من التحركات التركية في شمال سوريا، حيث قد توسع أنقرة عملياتها ضد قسد، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني ويؤثر على مصالح الكيان الإسرائيلي.

وقال هاكان فيدان"إسرائيل تهدد استقرار سوريا وعليها أن تتخلى عن سياساتها التوسعية وأن يكون موقفها في المنطقة موقف يستند إلى التفاهم".

من النقاط التي تم مناقشتها أيضاً هو التعاون بين تركيا وسوريا في محاربة جماعة داعش الارهابية. في الآونة الأخيرة، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش، ما اعتبره البلدين أنه يعزز التعاون الأمني في مواجهة خلايا الارهابيين المتبقية في المنطقة. واعتبر الطرفان أن هذا التعاون قد يسهم في تحقيق استقرار أكبر في سوريا ويعزز الأمن الإقليمي.

ويقول مراقبون ان الزيارة الرسمية للوفد التركي إلى دمشق كانت بمثابة وضع النقاط على الحروف وتقييم المخاوف الأمنية التركية، سواء في ما يتعلق بالوضع في الجنوب السوري أو التهديدات التي تشكلها قوات سوريا الديمقراطية.

0% ...

من دمشق؛ وزير الخارجية التركي يهدد قسد وينتقد'اسرائيل'

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
عقد وفد تركي رفيع المستوى لقاءات مع إدارة سوريا الجديدة في العاصمة دمشق، ناقش خلالها قضايا أمنية واستراتيجية هامة.

مع اقتراب نهاية العام الحالي، وتزامناً مع اقتراب انتهاء المهلة الممنوحة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لتنفيذ اتفاق دمجها في مؤسسات الدولة السورية، وصل وفد تركي رفيع المستوى إلى دمشق في زيارة رسمية.

زيارة الوفد التركي إلى دمشق ركزت على عدم تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقسد في العاشر من مارس/آذار العام لحالي وذلك لدمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري. رغم أن الاتفاق كان من المفترض تنفيذه قبل نهاية العام، قالت دمشق إنها تدرس رد قسد. في حين شددت تركيا على ضرورة تنفيذ الاتفاق بالكامل قبل نهاية العام، محذرة من أن استمرار التأخير قد يدفعها للقيام بعمل عسكري ضد قسد.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان:"الانطباع أنه لا توجد نية لدى قوات سوريا الديمقراطية لإحراز تقدم بشأن اتفاق العاشر من مارس، لا يبدو أنها لديها نية للمضي قدما في عملية الاندماج. وعقد محادثات بين قوات سوريا الديمقراطية و"إسرائيل" يشكل عقبة أمام جهود الاندماج".

جانب آخر من زيارة الوفد التركي كان مناقشة الأوضاع الأمنية في جنوب سوريا، في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد أهداف في المنطقة. الكيان الإسرائيلي قلق من وجود عناصر وأسلحة متطورة بالجنوب. كما يزداد القلق من التحركات التركية في شمال سوريا، حيث قد توسع أنقرة عملياتها ضد قسد، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني ويؤثر على مصالح الكيان الإسرائيلي.

وقال هاكان فيدان"إسرائيل تهدد استقرار سوريا وعليها أن تتخلى عن سياساتها التوسعية وأن يكون موقفها في المنطقة موقف يستند إلى التفاهم".

من النقاط التي تم مناقشتها أيضاً هو التعاون بين تركيا وسوريا في محاربة جماعة داعش الارهابية. في الآونة الأخيرة، انضمت سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش، ما اعتبره البلدين أنه يعزز التعاون الأمني في مواجهة خلايا الارهابيين المتبقية في المنطقة. واعتبر الطرفان أن هذا التعاون قد يسهم في تحقيق استقرار أكبر في سوريا ويعزز الأمن الإقليمي.

ويقول مراقبون ان الزيارة الرسمية للوفد التركي إلى دمشق كانت بمثابة وضع النقاط على الحروف وتقييم المخاوف الأمنية التركية، سواء في ما يتعلق بالوضع في الجنوب السوري أو التهديدات التي تشكلها قوات سوريا الديمقراطية.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: في الذكرى السنوية لاستشهاد أبو عبيدة صاحب وسم "إخوان الصدق" ستبقى القضية الفلسطينية صوتنا وقضيتنا


مصادر لبنانية: غارة للاحتلال تستهدف بلدة القنطرة جنوب لبنان


ميرتس: ما يمكننا فعله على سبيل المثال هو بذل قصارى جهدنا مع شركائنا الأوروبيين للمساعدة في إنهاء الحرب وضمان إعادة فتح مضيق هرمز


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي بغارتين على بلدتي المنصوري وبيوت السياد في جنوب لبنان


ميرتس: يجب أن تتحلى السياسة بالشفافية الكافية لإخبار الشعب بذلك وهذا ما لا يمكننا فعله


ميرتس: لا يمكننا تعويض ارتفاع سعر النفط في ألمانيا إلى 100 دولار بالدعم الحكومي


المستشار الألماني فريدريش ميرتس: يجب علينا المساعدة في إنهاء الحرب ضد إيران


هيئة بث الاحتلال عن مصادر: البحرية "الإسرائيلية" رفعت مستوى استعدادها تحسبا لأي تطور في البحر المتوسط


هيئة بث الاحتلال عن مصادر: سفن حربية تركية اقتربت من سفن للبحرية "الإسرائيلية" وحددت لها مسارات بحرية


السفير الإيراني فی بغداد يسلّم وزير الخارجية العراقي رسالة مكتوبة من نظيره الإيراني  


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة