عاجل:

بالفيديو..

تحذيرات من اللعب بالنار الإيرانية.. تل أبيب تخشى حرباً أكبر من قدرتها!

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
في تل أبيب، يعتقد عسكريون وأمنيون أن التصريحات المنسوبة لمصادر رفيعة أو استخباراتية حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستعادة القوة هي للتغطية على ملفات أخرى مستحقة تحاول حكومة نتنياهو التنصل منها، مثل لجنة تحقيق في أحداث السابع من أكتوبر والانسحاب من قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية.

هؤلاء الأمنيون حذروا من أن هذه التصريحات والإحاطات الإعلامية قد تؤدي إلى نشوب حرب منهكة جديدة مع إيران لا ينوي الطرفان خوضها.

صحيفة يديعوت أحرونوت عنونت صفحتها الرئيسية: "خطأ في التعامل مع إيران قد يشعل تصعيداً جديداً".

وقال احمد رفيق عوض مدير معهد الدراسات المستقبلية في جامعة القدس: نتنياهو يحاول تسخين الأوضاع قبل زيارته لترامب . الهدف هو أن يبتز ترامب أولاً ويحقق طلباته ورغباته وضغوطه من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية. وبالتالي، فإن تسخين الأجواء وإشعال الجبهات في غزة وسوريا ولبنان وحتى إيران هي مقدمة يريد نتنياهو الاستعانة بها لفرض شروطه.

في موقع "واللا" الإخبارية، أحد الملفات الخمسة الحاسمة التي سيحملها نتنياهو إلى واشنطن، هو الملف الإيراني في ظل تخوف الولايات المتحدة من انزلاق الوضع الإقليمي إلى حرب شاملة، نظراً لما تملكه الجمهورية الإسلامية من أوراق قوة في الإقليم. ولأن تل أبيب غير مستعدة للعودة إلى سيناريو يشبه المواجهة السابقة مع إيران أو أسوأ، و لما تملكه إيران من منظومة صواريخ مدمرة.

كل هذه المعطيات وفقا للموقع والمراقبين فإن قدرة نتنياهو على إقناع ترامب بالتصعيد مع طهران تبدو صفرية.


شاهد أيضا.. ايران تعلن برنامجها الصاروخي، أمراً غير قابل للتفاوض


وقال نهاد ابو غوش مدير مركز مسار للدراسات : يريد نتنياهو تأليب ترامب على إيران، لكن من المؤكد أن إدارة ترامب لديها حساباتها المختلفة. ربما تشعر بالقلق إزاء القدرات النووية الإيرانية، لكن ليس بالنسبة للقدرات الصاروخية، إن إسرائيل ترى أن أي تحسن في أوضاع إيران، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، يهدد أطماعها ومشاريعها في الإقليم.

في تل أبيب، يدركون أن الحرب المقبلة مع إيران ستكون ثمنها أكبر بكثير من أي مواجهة سابقة في الإقليم.

الولايات المتحدة الأمريكية تدرك تماماً أن أي مواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه المرحلة تعني أن لا أحد يستطيع السيطرة على النيران التي ستندلع في المنطقة، أو ضبط الجغرافيا التي ستحدث فيها المواجهة، أو ضبط توقيت هذه المواجهة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

تحذيرات من اللعب بالنار الإيرانية.. تل أبيب تخشى حرباً أكبر من قدرتها!

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
في تل أبيب، يعتقد عسكريون وأمنيون أن التصريحات المنسوبة لمصادر رفيعة أو استخباراتية حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستعادة القوة هي للتغطية على ملفات أخرى مستحقة تحاول حكومة نتنياهو التنصل منها، مثل لجنة تحقيق في أحداث السابع من أكتوبر والانسحاب من قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية.

هؤلاء الأمنيون حذروا من أن هذه التصريحات والإحاطات الإعلامية قد تؤدي إلى نشوب حرب منهكة جديدة مع إيران لا ينوي الطرفان خوضها.

صحيفة يديعوت أحرونوت عنونت صفحتها الرئيسية: "خطأ في التعامل مع إيران قد يشعل تصعيداً جديداً".

وقال احمد رفيق عوض مدير معهد الدراسات المستقبلية في جامعة القدس: نتنياهو يحاول تسخين الأوضاع قبل زيارته لترامب . الهدف هو أن يبتز ترامب أولاً ويحقق طلباته ورغباته وضغوطه من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية. وبالتالي، فإن تسخين الأجواء وإشعال الجبهات في غزة وسوريا ولبنان وحتى إيران هي مقدمة يريد نتنياهو الاستعانة بها لفرض شروطه.

في موقع "واللا" الإخبارية، أحد الملفات الخمسة الحاسمة التي سيحملها نتنياهو إلى واشنطن، هو الملف الإيراني في ظل تخوف الولايات المتحدة من انزلاق الوضع الإقليمي إلى حرب شاملة، نظراً لما تملكه الجمهورية الإسلامية من أوراق قوة في الإقليم. ولأن تل أبيب غير مستعدة للعودة إلى سيناريو يشبه المواجهة السابقة مع إيران أو أسوأ، و لما تملكه إيران من منظومة صواريخ مدمرة.

كل هذه المعطيات وفقا للموقع والمراقبين فإن قدرة نتنياهو على إقناع ترامب بالتصعيد مع طهران تبدو صفرية.


شاهد أيضا.. ايران تعلن برنامجها الصاروخي، أمراً غير قابل للتفاوض


وقال نهاد ابو غوش مدير مركز مسار للدراسات : يريد نتنياهو تأليب ترامب على إيران، لكن من المؤكد أن إدارة ترامب لديها حساباتها المختلفة. ربما تشعر بالقلق إزاء القدرات النووية الإيرانية، لكن ليس بالنسبة للقدرات الصاروخية، إن إسرائيل ترى أن أي تحسن في أوضاع إيران، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، يهدد أطماعها ومشاريعها في الإقليم.

في تل أبيب، يدركون أن الحرب المقبلة مع إيران ستكون ثمنها أكبر بكثير من أي مواجهة سابقة في الإقليم.

الولايات المتحدة الأمريكية تدرك تماماً أن أي مواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه المرحلة تعني أن لا أحد يستطيع السيطرة على النيران التي ستندلع في المنطقة، أو ضبط الجغرافيا التي ستحدث فيها المواجهة، أو ضبط توقيت هذه المواجهة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

تحذيرات من اللعب بالنار الإيرانية.. تل أبيب تخشى حرباً أكبر من قدرتها!

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
في تل أبيب، يعتقد عسكريون وأمنيون أن التصريحات المنسوبة لمصادر رفيعة أو استخباراتية حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستعادة القوة هي للتغطية على ملفات أخرى مستحقة تحاول حكومة نتنياهو التنصل منها، مثل لجنة تحقيق في أحداث السابع من أكتوبر والانسحاب من قطاع غزة وتنفيذ المرحلة الثانية.

هؤلاء الأمنيون حذروا من أن هذه التصريحات والإحاطات الإعلامية قد تؤدي إلى نشوب حرب منهكة جديدة مع إيران لا ينوي الطرفان خوضها.

صحيفة يديعوت أحرونوت عنونت صفحتها الرئيسية: "خطأ في التعامل مع إيران قد يشعل تصعيداً جديداً".

وقال احمد رفيق عوض مدير معهد الدراسات المستقبلية في جامعة القدس: نتنياهو يحاول تسخين الأوضاع قبل زيارته لترامب . الهدف هو أن يبتز ترامب أولاً ويحقق طلباته ورغباته وضغوطه من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية. وبالتالي، فإن تسخين الأجواء وإشعال الجبهات في غزة وسوريا ولبنان وحتى إيران هي مقدمة يريد نتنياهو الاستعانة بها لفرض شروطه.

في موقع "واللا" الإخبارية، أحد الملفات الخمسة الحاسمة التي سيحملها نتنياهو إلى واشنطن، هو الملف الإيراني في ظل تخوف الولايات المتحدة من انزلاق الوضع الإقليمي إلى حرب شاملة، نظراً لما تملكه الجمهورية الإسلامية من أوراق قوة في الإقليم. ولأن تل أبيب غير مستعدة للعودة إلى سيناريو يشبه المواجهة السابقة مع إيران أو أسوأ، و لما تملكه إيران من منظومة صواريخ مدمرة.

كل هذه المعطيات وفقا للموقع والمراقبين فإن قدرة نتنياهو على إقناع ترامب بالتصعيد مع طهران تبدو صفرية.


شاهد أيضا.. ايران تعلن برنامجها الصاروخي، أمراً غير قابل للتفاوض


وقال نهاد ابو غوش مدير مركز مسار للدراسات : يريد نتنياهو تأليب ترامب على إيران، لكن من المؤكد أن إدارة ترامب لديها حساباتها المختلفة. ربما تشعر بالقلق إزاء القدرات النووية الإيرانية، لكن ليس بالنسبة للقدرات الصاروخية، إن إسرائيل ترى أن أي تحسن في أوضاع إيران، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، يهدد أطماعها ومشاريعها في الإقليم.

في تل أبيب، يدركون أن الحرب المقبلة مع إيران ستكون ثمنها أكبر بكثير من أي مواجهة سابقة في الإقليم.

الولايات المتحدة الأمريكية تدرك تماماً أن أي مواجهة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه المرحلة تعني أن لا أحد يستطيع السيطرة على النيران التي ستندلع في المنطقة، أو ضبط الجغرافيا التي ستحدث فيها المواجهة، أو ضبط توقيت هذه المواجهة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا


مؤسسة كبلر: دخلت أربع سفن إلى الخليج الفارسي بينما خرجت سفينة واحدة عبر مزيج من المسارات الإيرانية والعُمانية


مؤسسة كبلر: سُجّلت يوم الاثنين 5 عمليات عبور مؤكدة فقط عبر مضيق هرمز بانخفاض نسبته 50% مقارنةً بـ10 عمليات عبور في اليوم السابق


الرئيس الايراني يغادر بيشكيك عائدا الى طهران بعد مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


الرئيس بزشكيان يلتقي غوتيريش ويؤكد: قمة شنغهاي كانت مثمرة جدا


واشنطن بوست: تصاعد الضغوط داخل أميركا على الرئيس ترامب بشأن الحرب مع إيران


واشنطن بوست: الحرب على إيران أثّرت في الجاهزية العسكرية للجيش الأمريكي


أسيرات فلسطين خلف القضبان يواجهن المرض والقمع والاستعراض


واشنطن بوست: الحرب على إيران بدأت من دون مراجعة أو تدقيق كاف


واشنطن بوست:  تكتمت الإدارة الأمريكية على التكلفة الحقيقية للحرب مع إيران