عاجل:

صباح جديد..

من قلب الحصار… رياضة فلسطين "تلغي" الإلغاء!

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
أكد الإعلامي علاء دهني أن الانتصار الذي حققه المنتخب الفلسطيني في منافسات البطولة الآسيوية الأخيرة، متجاوزًا قطر والتعادل مع تونس وسوريا وصولًا إلى ربع النهائي، يمثل حدثًا يتخطى حدود الرياضة ليصبح "إنجازًا رمزيًا وتاريخيًا" للشعب الفلسطيني.

وقال دهني في حديث لبرنامج صباح جديد إن المنتخب الفلسطيني، المعروف بلقب "الفدائي"، جسّد قدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق الإنجازات رغم الحصار، وغياب البنية التحتية والملاعب، وانعدام الإمكانيات، مضيفًا:"هذا الفوز ليس مجرد مباراة، بل رسالة بأننا موجودون ولسنا ملغيين، ويمكننا أن ننتصر من قلب الألم والحرمان".

وأشار إلى أن المنتخب الفلسطيني جمع لاعبين من غزة والضفة الغربية والشتات والداخل المحتل، متجاوزًا الانقسامات الجغرافية والسياسية، وموحدًا الشعب على قلب واحد، مضيفًا أن مشاهد الاحتفالات في الشوارع ورفع الأعلام الفلسطينية كانت ممزوجة بدموع الفرح في الوطن وفي دول الشتات، الأمر الذي أعاد تعزيز الحس الوطني والذاكرة الجمعية للشعب الفلسطيني.

ورأى دهني أن الرياضة لعبت دورًا كبيرًا في إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة عالميًا، مثلما وحّدت عملية طوفان الأقصى كل الفلسطينيين، محذرًا من أن القضية كانت مهددة بالتهميش أو الذوبان بفعل التطبيع، لكن الفرح الجماعي بهذا الإنجاز أعاد تسليط الضوء عليها.

واستحضر دهني مثالًا تاريخيًا مشابهًا، حيث فاز المنتخب العراقي بكأس آسيا عام 2007 رغم الظروف الأمنية والسياسية الصعبة، معتبرًا أن هذه اللحظات الرياضية النادرة تؤكد قوة الرياضة في خلق الأمل وتوحيد الشعوب تحت راية واحدة.

0% ...

صباح جديد..

من قلب الحصار… رياضة فلسطين "تلغي" الإلغاء!

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
أكد الإعلامي علاء دهني أن الانتصار الذي حققه المنتخب الفلسطيني في منافسات البطولة الآسيوية الأخيرة، متجاوزًا قطر والتعادل مع تونس وسوريا وصولًا إلى ربع النهائي، يمثل حدثًا يتخطى حدود الرياضة ليصبح "إنجازًا رمزيًا وتاريخيًا" للشعب الفلسطيني.

وقال دهني في حديث لبرنامج صباح جديد إن المنتخب الفلسطيني، المعروف بلقب "الفدائي"، جسّد قدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق الإنجازات رغم الحصار، وغياب البنية التحتية والملاعب، وانعدام الإمكانيات، مضيفًا:"هذا الفوز ليس مجرد مباراة، بل رسالة بأننا موجودون ولسنا ملغيين، ويمكننا أن ننتصر من قلب الألم والحرمان".

وأشار إلى أن المنتخب الفلسطيني جمع لاعبين من غزة والضفة الغربية والشتات والداخل المحتل، متجاوزًا الانقسامات الجغرافية والسياسية، وموحدًا الشعب على قلب واحد، مضيفًا أن مشاهد الاحتفالات في الشوارع ورفع الأعلام الفلسطينية كانت ممزوجة بدموع الفرح في الوطن وفي دول الشتات، الأمر الذي أعاد تعزيز الحس الوطني والذاكرة الجمعية للشعب الفلسطيني.

ورأى دهني أن الرياضة لعبت دورًا كبيرًا في إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة عالميًا، مثلما وحّدت عملية طوفان الأقصى كل الفلسطينيين، محذرًا من أن القضية كانت مهددة بالتهميش أو الذوبان بفعل التطبيع، لكن الفرح الجماعي بهذا الإنجاز أعاد تسليط الضوء عليها.

واستحضر دهني مثالًا تاريخيًا مشابهًا، حيث فاز المنتخب العراقي بكأس آسيا عام 2007 رغم الظروف الأمنية والسياسية الصعبة، معتبرًا أن هذه اللحظات الرياضية النادرة تؤكد قوة الرياضة في خلق الأمل وتوحيد الشعوب تحت راية واحدة.

0% ...

صباح جديد..

من قلب الحصار… رياضة فلسطين "تلغي" الإلغاء!

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
أكد الإعلامي علاء دهني أن الانتصار الذي حققه المنتخب الفلسطيني في منافسات البطولة الآسيوية الأخيرة، متجاوزًا قطر والتعادل مع تونس وسوريا وصولًا إلى ربع النهائي، يمثل حدثًا يتخطى حدود الرياضة ليصبح "إنجازًا رمزيًا وتاريخيًا" للشعب الفلسطيني.

وقال دهني في حديث لبرنامج صباح جديد إن المنتخب الفلسطيني، المعروف بلقب "الفدائي"، جسّد قدرة الشعب الفلسطيني على تحقيق الإنجازات رغم الحصار، وغياب البنية التحتية والملاعب، وانعدام الإمكانيات، مضيفًا:"هذا الفوز ليس مجرد مباراة، بل رسالة بأننا موجودون ولسنا ملغيين، ويمكننا أن ننتصر من قلب الألم والحرمان".

وأشار إلى أن المنتخب الفلسطيني جمع لاعبين من غزة والضفة الغربية والشتات والداخل المحتل، متجاوزًا الانقسامات الجغرافية والسياسية، وموحدًا الشعب على قلب واحد، مضيفًا أن مشاهد الاحتفالات في الشوارع ورفع الأعلام الفلسطينية كانت ممزوجة بدموع الفرح في الوطن وفي دول الشتات، الأمر الذي أعاد تعزيز الحس الوطني والذاكرة الجمعية للشعب الفلسطيني.

ورأى دهني أن الرياضة لعبت دورًا كبيرًا في إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة عالميًا، مثلما وحّدت عملية طوفان الأقصى كل الفلسطينيين، محذرًا من أن القضية كانت مهددة بالتهميش أو الذوبان بفعل التطبيع، لكن الفرح الجماعي بهذا الإنجاز أعاد تسليط الضوء عليها.

واستحضر دهني مثالًا تاريخيًا مشابهًا، حيث فاز المنتخب العراقي بكأس آسيا عام 2007 رغم الظروف الأمنية والسياسية الصعبة، معتبرًا أن هذه اللحظات الرياضية النادرة تؤكد قوة الرياضة في خلق الأمل وتوحيد الشعوب تحت راية واحدة.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اللبنانية: 4,353 شهيداً و12,323 جريحاً؛ جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2-3-2026


العميد ثان ساماني: تزويد أنظمة الدفاع الجوي في ايران بتقنية الذكاء الاصطناعي


بن غفير يحوّل تجويع الأسرى إلى استعراض بالذكاء الإصطناعي


إيران تعزّز دفاعاتها الجوية لمواجهة التهديدات العسكرية المتصاعدة


بزشكيان: اجرينا لقاءات جيدة في قرغيزيا وقادة شنغهاي ادانوا العدوان على ايران


الرئيسان الإيراني والصيني يلتقيان على هامش قمة شنغهاي


مقر خاتم الأنبياء: نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل


مدارس الجنوب اللبناني تنهض من الركام وتنتصر للحياة والتعليم


حماس: العملية الإجرامية التي نفذتها قوات إسرائيلية خاصة اليوم غرب مدينة غزة تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين


العميد إلهامي: تتحوّل هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف