عاجل:

إنقلاب الصورة..

نتنياهو يهدد إيران بحرب.. واستعراض إنتخابي متكرر!

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"انقلاب الصورة"الضوء على تهديد نتنياهو لباليستي إيران، مع تهويل بطعم انتخابي، وجاهزية إيران وكعبها العالي، وشبح"بات يام"الذي يخيف الصهاينة."

التهديدات الصهيونية والتصريحات والتهويل - وعود على بدء بلغة الحرب والعدوان على إيران. لا شيء جديد في هذا الأمر، فهذه اللغة تُستخدم بين الحين والآخر. إلا أن الملفت أن نتنياهو، الباحث دائماً عن الحروب، يسعى إلى استخدام لغة تحمل التهديد والوعيد، وإيران حاضرة دائماً في مثل هذه التصريحات.

نتنياهو يهدد بشن حرب على إيران وعدوان عليها. فإذا لم يجد بنيامين نتنياهو حرباً قائمة، فإنه يخترعها. والحرب ضد إيران تعود إلى الواجهة من جديد لأنها جزء من حرب لا تنتهي.

الاستعدادات الإسرائيلية للحرب تضمنت جولة تسليح جديدة أضافت إلى ترسانتها العسكرية صواريخ موجهة من طرازات خارقة للتحصينات. إذن، الكيان الإسرائيلي يستعد أتم الاستعداد للعدوان على إيران ولشن حرب عليها، وهو يقوم بتأمين كل أنواع الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية ومن الغرب: صواريخ دقيقة ومدمرة وأسلحة خارقة للتحصينات. كل ما يحتاجه الكيان الإسرائيلي يصل إليه بسرعة.

[

شاهد أيضا.. ايران تعلن برنامجها الصاروخي، أمراً غير قابل للتفاوض

والأكثر من ذلك أن نتنياهو يخرج ويوجه رسالة إلى إيران بينما هو يستعد لحرب عليها. وبمناسبة قيام إيران بمناورات صاروخية، قال إن على إيران أن تدرك أن أي ضربة على الكيان الإسرائيلي ستواجه برد إسرائيلي قاس.

هذا الأمر يعكس الوقاحة والعقلية العدوانية للكيان الإسرائيلي، وتحديداً نتنياهو الذي يجيد استخدام هذه اللغة الاستعراضية والفوقية. فهو يهدد الآخرين ثم يقول لهم ألا يفكروا بأي ضربة على "إسرائيل"، وإذا فكروا في ذلك فسيواجهون رداً قاسياً.

إذن، يحق له أن يقوم بكل الاستعدادات ويجهز نفسه، لكن إيران ليس من حقها أن تقوم بمناورات صاروخية أو تحضر نفسها.

كل هذا الأمر مفهوم، فنتنياهو يريد توجيه رسائل إلى الداخل الصهيوني، وهذا استثمار انتخابي واضح من قبله. إذن، تصريحات نتنياهو وتهديده لإيران بالحرب هي جزء من الحملة الدعائية التي يواصلها على مستوى الداخل الصهيوني، وهو يعلم أن هذا الأمر بمثابة السلاح الأمضى بالنسبة إليه.

لكن من الواضح أن هذا الأمر لم يعد ينطلي على أحد، خاصة أنه لم يعد يقنع الداخل الإسرائيلي. لغة الحرب المستمرة عند نتنياهو هي جزء من الدعاية والبروباغندا، لكنها لم تعد كافية.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

إنقلاب الصورة..

نتنياهو يهدد إيران بحرب.. واستعراض إنتخابي متكرر!

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"انقلاب الصورة"الضوء على تهديد نتنياهو لباليستي إيران، مع تهويل بطعم انتخابي، وجاهزية إيران وكعبها العالي، وشبح"بات يام"الذي يخيف الصهاينة."

التهديدات الصهيونية والتصريحات والتهويل - وعود على بدء بلغة الحرب والعدوان على إيران. لا شيء جديد في هذا الأمر، فهذه اللغة تُستخدم بين الحين والآخر. إلا أن الملفت أن نتنياهو، الباحث دائماً عن الحروب، يسعى إلى استخدام لغة تحمل التهديد والوعيد، وإيران حاضرة دائماً في مثل هذه التصريحات.

نتنياهو يهدد بشن حرب على إيران وعدوان عليها. فإذا لم يجد بنيامين نتنياهو حرباً قائمة، فإنه يخترعها. والحرب ضد إيران تعود إلى الواجهة من جديد لأنها جزء من حرب لا تنتهي.

الاستعدادات الإسرائيلية للحرب تضمنت جولة تسليح جديدة أضافت إلى ترسانتها العسكرية صواريخ موجهة من طرازات خارقة للتحصينات. إذن، الكيان الإسرائيلي يستعد أتم الاستعداد للعدوان على إيران ولشن حرب عليها، وهو يقوم بتأمين كل أنواع الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية ومن الغرب: صواريخ دقيقة ومدمرة وأسلحة خارقة للتحصينات. كل ما يحتاجه الكيان الإسرائيلي يصل إليه بسرعة.

[

شاهد أيضا.. ايران تعلن برنامجها الصاروخي، أمراً غير قابل للتفاوض

والأكثر من ذلك أن نتنياهو يخرج ويوجه رسالة إلى إيران بينما هو يستعد لحرب عليها. وبمناسبة قيام إيران بمناورات صاروخية، قال إن على إيران أن تدرك أن أي ضربة على الكيان الإسرائيلي ستواجه برد إسرائيلي قاس.

هذا الأمر يعكس الوقاحة والعقلية العدوانية للكيان الإسرائيلي، وتحديداً نتنياهو الذي يجيد استخدام هذه اللغة الاستعراضية والفوقية. فهو يهدد الآخرين ثم يقول لهم ألا يفكروا بأي ضربة على "إسرائيل"، وإذا فكروا في ذلك فسيواجهون رداً قاسياً.

إذن، يحق له أن يقوم بكل الاستعدادات ويجهز نفسه، لكن إيران ليس من حقها أن تقوم بمناورات صاروخية أو تحضر نفسها.

كل هذا الأمر مفهوم، فنتنياهو يريد توجيه رسائل إلى الداخل الصهيوني، وهذا استثمار انتخابي واضح من قبله. إذن، تصريحات نتنياهو وتهديده لإيران بالحرب هي جزء من الحملة الدعائية التي يواصلها على مستوى الداخل الصهيوني، وهو يعلم أن هذا الأمر بمثابة السلاح الأمضى بالنسبة إليه.

لكن من الواضح أن هذا الأمر لم يعد ينطلي على أحد، خاصة أنه لم يعد يقنع الداخل الإسرائيلي. لغة الحرب المستمرة عند نتنياهو هي جزء من الدعاية والبروباغندا، لكنها لم تعد كافية.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

إنقلاب الصورة..

نتنياهو يهدد إيران بحرب.. واستعراض إنتخابي متكرر!

الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"انقلاب الصورة"الضوء على تهديد نتنياهو لباليستي إيران، مع تهويل بطعم انتخابي، وجاهزية إيران وكعبها العالي، وشبح"بات يام"الذي يخيف الصهاينة."

التهديدات الصهيونية والتصريحات والتهويل - وعود على بدء بلغة الحرب والعدوان على إيران. لا شيء جديد في هذا الأمر، فهذه اللغة تُستخدم بين الحين والآخر. إلا أن الملفت أن نتنياهو، الباحث دائماً عن الحروب، يسعى إلى استخدام لغة تحمل التهديد والوعيد، وإيران حاضرة دائماً في مثل هذه التصريحات.

نتنياهو يهدد بشن حرب على إيران وعدوان عليها. فإذا لم يجد بنيامين نتنياهو حرباً قائمة، فإنه يخترعها. والحرب ضد إيران تعود إلى الواجهة من جديد لأنها جزء من حرب لا تنتهي.

الاستعدادات الإسرائيلية للحرب تضمنت جولة تسليح جديدة أضافت إلى ترسانتها العسكرية صواريخ موجهة من طرازات خارقة للتحصينات. إذن، الكيان الإسرائيلي يستعد أتم الاستعداد للعدوان على إيران ولشن حرب عليها، وهو يقوم بتأمين كل أنواع الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية ومن الغرب: صواريخ دقيقة ومدمرة وأسلحة خارقة للتحصينات. كل ما يحتاجه الكيان الإسرائيلي يصل إليه بسرعة.

[

شاهد أيضا.. ايران تعلن برنامجها الصاروخي، أمراً غير قابل للتفاوض

والأكثر من ذلك أن نتنياهو يخرج ويوجه رسالة إلى إيران بينما هو يستعد لحرب عليها. وبمناسبة قيام إيران بمناورات صاروخية، قال إن على إيران أن تدرك أن أي ضربة على الكيان الإسرائيلي ستواجه برد إسرائيلي قاس.

هذا الأمر يعكس الوقاحة والعقلية العدوانية للكيان الإسرائيلي، وتحديداً نتنياهو الذي يجيد استخدام هذه اللغة الاستعراضية والفوقية. فهو يهدد الآخرين ثم يقول لهم ألا يفكروا بأي ضربة على "إسرائيل"، وإذا فكروا في ذلك فسيواجهون رداً قاسياً.

إذن، يحق له أن يقوم بكل الاستعدادات ويجهز نفسه، لكن إيران ليس من حقها أن تقوم بمناورات صاروخية أو تحضر نفسها.

كل هذا الأمر مفهوم، فنتنياهو يريد توجيه رسائل إلى الداخل الصهيوني، وهذا استثمار انتخابي واضح من قبله. إذن، تصريحات نتنياهو وتهديده لإيران بالحرب هي جزء من الحملة الدعائية التي يواصلها على مستوى الداخل الصهيوني، وهو يعلم أن هذا الأمر بمثابة السلاح الأمضى بالنسبة إليه.

لكن من الواضح أن هذا الأمر لم يعد ينطلي على أحد، خاصة أنه لم يعد يقنع الداخل الإسرائيلي. لغة الحرب المستمرة عند نتنياهو هي جزء من الدعاية والبروباغندا، لكنها لم تعد كافية.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


وزير الطاقة الإيراني: من المتوقع أن تصل هذه القدرة إلى حوالي 12000 ميغاواط نهاية 2026


وزير الطاقة الإيراني: قدرة محطات الطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت خلال فترة قصيرة من 1250 ميغاواط إلى 8000 ميغاواط


وزارة الطاقة الأميركية: تَراجُع الاحتياطات الاستراتيجية النفطية للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ 44 عامًا


رويترز: خام برنت يرتفع ليبلغ 90.49 دولاراً للبرميل


بقائي: على أوروبا أن تختار إما أن تكون فاعلا مستقلا أو أن تعتاد صدى سياسات غيرها إلى حد الخلط بين هذا الصدى والاستقلال


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الاتحاد الأوروبي بتجاهله للقيم التي يدعيها خفّض دوره إلى منفذ لأوامر واشنطن


هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن واقعة تشمل ناقلة نفط وقوات عسكرية في المحيط الهندي


إعلام أوكراني: دوي انفجار في مدينة سومي شمالي أوكرانيا بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار الجوي


ترامب: الصين وقفت على الحياد في ما يتعلق بمضيق هرمز