عاجل:

الاعتراف رسميا بنوع خامس من داء السكري

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
الاعتراف رسميا بنوع خامس من داء السكري أعلن الاتحاد الدولي للسكري رسميا اعترافه بنوع خامس من داء السكري، منهيا بذلك عقوداً من الجدل العلمي حول وجوده، في خطوة وصفها خبراء بأنها «تاريخية وإن جاءت متأخرة».

ودعا الاتحاد السلطات الصحية الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، إلى اعتماد هذا التصنيف الجديد ومواكبت ضمن السياسات الصحية العالمية.
ورغم محدودية النقاش والبحث حول هذا النوع، يُعتقد أن السكري من النوع الخامس يؤثر على ما يصل إلى 25 مليون شخص عالميا، خصوصا في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث يعاني السكان من ضعف الوصول إلى الرعاية الطبية وانعدام الأمن الغذائي.
مرض قديم عاد إلى الواجهة
وُصف هذا المرض للمرة الأولى في جامايكا عام 1955، لكنه ظل مهملًا لسنوات طويلة. وحتى بعد اعتراف منظمة الصحة العالمية به في ثمانينيات القرن الماضي، بقي محاطا بجدل واسع حول طبيعته ووجوده.
وفي عام 1999، سحبت المنظمة هذا التصنيف بسبب نقص الأدلة العلمية؛ ما أعاد المرض إلى دائرة الإهمال مجددا. وعلى مدى نحو سبعة عقود، انقسم العلماء حول ما إذا كان السكري من النوع الخامس مرضا مستقلا بالفعل، ولا يزال حتى اليوم يفتقر إلى معايير تشخيصية وعلاجية متفق عليها دوليا.
ليس مرتبطا بالسمنة أو نمط الحياة
وعلى خلاف الأنواع المعروفة من السكري، مثل النوعين الأول والثاني وسكري الحمل، لا يرتبط السكري من النوع الخامس بالسمنة أو نمط الحياة أو الحمل أو اضطرابات المناعة، بل يُرجح أن يكون ناتجا عن سوء التغذية المزمن. وكان يُعرف سابقا باسم "داء السكري المرتبط بسوء التغذية"، وغالبا ما يُشخّص خطأً على أنه أحد الأنواع الأخرى، وهو ما يؤدي إلى استخدام علاجات قد تكون غير فعالة، بل وربما ضارة، نظرا لاختلاف آلية المرض.
وفي هذا السياق، أكد الباحث في جامعة إكستر كريغ بيل أن فهم النوع الدقيق للسكري الذي يعاني منه المريض أمر أساسي لتقديم العلاج المناسب وتجنب التدخلات الخاطئة
هل البطاطا الحلوة خيار صحي لمرضى السكري؟
وتقود أخصائية الغدد الصماء في معهد السكري العالمي بكلية ألبرت أينشتاين للطب، ميريديث هوكينز، جهودا طويلة للاعتراف العالمي بالسكري من النوع الخامس، الذي ينتشر خصوصا في آسيا وأفريقيا بين الفئات التي تعاني من نقص التغذية الحاد.
وأشارت هوكينز إلى أن هذا النوع من السكري أكثر شيوعا من مرض السل، ويكاد يوازي فيروس نقص المناعة البشرية من حيث الانتشار، إلا أن غياب اسم رسمي حال دون تطوير أدوات تشخيص دقيقة أو علاجات فعالة.
وأعربت عن تفاؤلها بأن الاعتراف الرسمي الأخير سيسهم في تسريع الأبحاث حول هذا المرض المُهمل، الذي يُضعف المرضى بشدة وقد يكون مميتا في كثير من الحالات.

كلمات دليلية
0% ...

الاعتراف رسميا بنوع خامس من داء السكري

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
الاعتراف رسميا بنوع خامس من داء السكري أعلن الاتحاد الدولي للسكري رسميا اعترافه بنوع خامس من داء السكري، منهيا بذلك عقوداً من الجدل العلمي حول وجوده، في خطوة وصفها خبراء بأنها «تاريخية وإن جاءت متأخرة».

ودعا الاتحاد السلطات الصحية الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، إلى اعتماد هذا التصنيف الجديد ومواكبت ضمن السياسات الصحية العالمية.
ورغم محدودية النقاش والبحث حول هذا النوع، يُعتقد أن السكري من النوع الخامس يؤثر على ما يصل إلى 25 مليون شخص عالميا، خصوصا في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث يعاني السكان من ضعف الوصول إلى الرعاية الطبية وانعدام الأمن الغذائي.
مرض قديم عاد إلى الواجهة
وُصف هذا المرض للمرة الأولى في جامايكا عام 1955، لكنه ظل مهملًا لسنوات طويلة. وحتى بعد اعتراف منظمة الصحة العالمية به في ثمانينيات القرن الماضي، بقي محاطا بجدل واسع حول طبيعته ووجوده.
وفي عام 1999، سحبت المنظمة هذا التصنيف بسبب نقص الأدلة العلمية؛ ما أعاد المرض إلى دائرة الإهمال مجددا. وعلى مدى نحو سبعة عقود، انقسم العلماء حول ما إذا كان السكري من النوع الخامس مرضا مستقلا بالفعل، ولا يزال حتى اليوم يفتقر إلى معايير تشخيصية وعلاجية متفق عليها دوليا.
ليس مرتبطا بالسمنة أو نمط الحياة
وعلى خلاف الأنواع المعروفة من السكري، مثل النوعين الأول والثاني وسكري الحمل، لا يرتبط السكري من النوع الخامس بالسمنة أو نمط الحياة أو الحمل أو اضطرابات المناعة، بل يُرجح أن يكون ناتجا عن سوء التغذية المزمن. وكان يُعرف سابقا باسم "داء السكري المرتبط بسوء التغذية"، وغالبا ما يُشخّص خطأً على أنه أحد الأنواع الأخرى، وهو ما يؤدي إلى استخدام علاجات قد تكون غير فعالة، بل وربما ضارة، نظرا لاختلاف آلية المرض.
وفي هذا السياق، أكد الباحث في جامعة إكستر كريغ بيل أن فهم النوع الدقيق للسكري الذي يعاني منه المريض أمر أساسي لتقديم العلاج المناسب وتجنب التدخلات الخاطئة
هل البطاطا الحلوة خيار صحي لمرضى السكري؟
وتقود أخصائية الغدد الصماء في معهد السكري العالمي بكلية ألبرت أينشتاين للطب، ميريديث هوكينز، جهودا طويلة للاعتراف العالمي بالسكري من النوع الخامس، الذي ينتشر خصوصا في آسيا وأفريقيا بين الفئات التي تعاني من نقص التغذية الحاد.
وأشارت هوكينز إلى أن هذا النوع من السكري أكثر شيوعا من مرض السل، ويكاد يوازي فيروس نقص المناعة البشرية من حيث الانتشار، إلا أن غياب اسم رسمي حال دون تطوير أدوات تشخيص دقيقة أو علاجات فعالة.
وأعربت عن تفاؤلها بأن الاعتراف الرسمي الأخير سيسهم في تسريع الأبحاث حول هذا المرض المُهمل، الذي يُضعف المرضى بشدة وقد يكون مميتا في كثير من الحالات.

كلمات دليلية
0% ...

الاعتراف رسميا بنوع خامس من داء السكري

الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
الاعتراف رسميا بنوع خامس من داء السكري أعلن الاتحاد الدولي للسكري رسميا اعترافه بنوع خامس من داء السكري، منهيا بذلك عقوداً من الجدل العلمي حول وجوده، في خطوة وصفها خبراء بأنها «تاريخية وإن جاءت متأخرة».

ودعا الاتحاد السلطات الصحية الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية، إلى اعتماد هذا التصنيف الجديد ومواكبت ضمن السياسات الصحية العالمية.
ورغم محدودية النقاش والبحث حول هذا النوع، يُعتقد أن السكري من النوع الخامس يؤثر على ما يصل إلى 25 مليون شخص عالميا، خصوصا في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث يعاني السكان من ضعف الوصول إلى الرعاية الطبية وانعدام الأمن الغذائي.
مرض قديم عاد إلى الواجهة
وُصف هذا المرض للمرة الأولى في جامايكا عام 1955، لكنه ظل مهملًا لسنوات طويلة. وحتى بعد اعتراف منظمة الصحة العالمية به في ثمانينيات القرن الماضي، بقي محاطا بجدل واسع حول طبيعته ووجوده.
وفي عام 1999، سحبت المنظمة هذا التصنيف بسبب نقص الأدلة العلمية؛ ما أعاد المرض إلى دائرة الإهمال مجددا. وعلى مدى نحو سبعة عقود، انقسم العلماء حول ما إذا كان السكري من النوع الخامس مرضا مستقلا بالفعل، ولا يزال حتى اليوم يفتقر إلى معايير تشخيصية وعلاجية متفق عليها دوليا.
ليس مرتبطا بالسمنة أو نمط الحياة
وعلى خلاف الأنواع المعروفة من السكري، مثل النوعين الأول والثاني وسكري الحمل، لا يرتبط السكري من النوع الخامس بالسمنة أو نمط الحياة أو الحمل أو اضطرابات المناعة، بل يُرجح أن يكون ناتجا عن سوء التغذية المزمن. وكان يُعرف سابقا باسم "داء السكري المرتبط بسوء التغذية"، وغالبا ما يُشخّص خطأً على أنه أحد الأنواع الأخرى، وهو ما يؤدي إلى استخدام علاجات قد تكون غير فعالة، بل وربما ضارة، نظرا لاختلاف آلية المرض.
وفي هذا السياق، أكد الباحث في جامعة إكستر كريغ بيل أن فهم النوع الدقيق للسكري الذي يعاني منه المريض أمر أساسي لتقديم العلاج المناسب وتجنب التدخلات الخاطئة
هل البطاطا الحلوة خيار صحي لمرضى السكري؟
وتقود أخصائية الغدد الصماء في معهد السكري العالمي بكلية ألبرت أينشتاين للطب، ميريديث هوكينز، جهودا طويلة للاعتراف العالمي بالسكري من النوع الخامس، الذي ينتشر خصوصا في آسيا وأفريقيا بين الفئات التي تعاني من نقص التغذية الحاد.
وأشارت هوكينز إلى أن هذا النوع من السكري أكثر شيوعا من مرض السل، ويكاد يوازي فيروس نقص المناعة البشرية من حيث الانتشار، إلا أن غياب اسم رسمي حال دون تطوير أدوات تشخيص دقيقة أو علاجات فعالة.
وأعربت عن تفاؤلها بأن الاعتراف الرسمي الأخير سيسهم في تسريع الأبحاث حول هذا المرض المُهمل، الذي يُضعف المرضى بشدة وقد يكون مميتا في كثير من الحالات.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي: ندين الاعتداءات على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية


الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي في إندونيسيا: نرفض تهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم، ونطالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن إلى قطاع غزة


القوات اليمنة تثبّت معادلة المطار بالمطار


 مصادر يمنية: غارة سعودية على مدرسة الجيل الجديد بعزلة الحازة قرية العرمة بمديرية صبر الموادم في تعز صباح اليوم


نائب الرئيس الإيراني في شؤون الأسرة، بهروزآذر: كما لم ينسَ العالم مأساة هيروشيما، يجب ألا نسمح بنسيان مأساة ميناب الأليمة


مصادر لبنانية: قوات الاحتلال نفذت تفجيراً في مزرعة بيوت السياد في قضاء صور


مصادر يمنية: غارات سعودية تستهدف جنوب العاصمة صنعاء والتحليق مستمر


 إسلامي: تتدخل أميركا في شؤون جميع الشعوب، وتمارس نفوذها داخل المنظمات الدولية من خلال ازدواجية المعايير


إسلامي: الأكاذيب والروايات الأمريكية المزيفة بشأن التكنولوجيا النووية الإيرانية لا تنتهي.. وواشنطن تسخر من المنظمات الدولية وميثاق الأمم المتحدة


إسلامي: ترتكب "إسرائيل" أعمالاً إرهابية، والعالم يشاهد ذلك الآن. ووسائل الإعلام خاضعة لسيطرتهم ويعرضون الأحداث بالطريقة التي يريدونها، لكن صوت الحقيقة يظل خالداً


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة