وكتب عراقجي، في مقال بصحيفة الغارديان البريطانية، أن طهران لا تخشى المفاوضات الجدية من أجل التوصل إلى اتفاق عادل، وأنه اطّلع على وجود «استعداد غير مسبوق لدى أصدقاء مشتركين لإيران والولايات المتحدة، من اجل تسهيل الحوار وضمان التنفيذ الكامل والقابل للتحقق لأي نتائج يتم التوصل إليها عبر التفاوض»، معتبراً أن هذا المسار «واعد ومبعث على الأمل».
وأضاف، أن «الهجوم الإسرائيلي على الدبلوماسية الذي وقع في خضم المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، لم يغيّر من موقف طهران»، مؤكداً بأن إيران لا تزال مستعدة للتوصل إلى اتفاق عادل يقوم على أسس الاحترام والمنفعة المتبادلة.
وشدد عراقجي على، أن «العالم يجب أن يدرك بأن الإيرانيين لن يتخلوا أبداً عن حقوقهم»، مذكّراً بأن هذه الحقوق «مكفولة لجميع الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتشمل الوصول إلى جميع جوانب التكنولوجيا النووية السلمية».
اقرأ المزيد:
وتابع وزير الخارجية، «نحن لا نخشى المفاوضات الجدية من أجل التوصل إلى اتفاق منصف، لكن هذا الاتفاق يجب أن يتضمن رفعاً ملموساً وقابلاً للتحقق من العقوبات»؛ وأشار إلى أن «التطورات الإقليمية قد تتيح تنفيذ التفاهمات بطرق جديدة كلياً».
وجاء في مقال وزير الخارجية الإيراني، أن «الإدارة الأميركية تقف امام مفترق طرق اليوم؛ إما أن تواصل منح "إسرائيل" شيكاً على بياض من أموال دافعي الضرائب الأميركيين ومن رصيد الولايات المتحدة، أو أن تكون جزءاً من تحول جذري نحو مسار أفضل».