عاجل:

فيما يوجه انتقادات حادة لرؤسائها الديمقراطيين..

ترامب يقرر سحب الحرس الوطني من 'شيكاغو' و'لوس انجلوس' و'بورتلاند'

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
١٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
ترامب يقرر سحب الحرس الوطني من 'شيكاغو' و'لوس انجلوس' و'بورتلاند' في سياق تواصل انتهاجه تكثيف وحل الضغط السياسي الداخلي في المدن الاميركية الديمقراطية، قرر الرئيس دونالد ترامب سحب قوات الحرس الوطني من 3 مدن أمريكية كبرى هي شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، معتبرا أن تحسنا كبيرا طرأ في خفض معدلات الجريمة بفضل جهودهم.

ونشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" منشورا قال فيه: "نحن نسحب الحرس الوطني من شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، رغم أن الجريمة انخفضت بشكل كبير بوجود هؤلاء الوطنيين العظماء في تلك المدن، وهذا التحسن لم يتحقق إلا بفضل وجودهم".

وأضاف: "لولا تدخل الحكومة الفيدرالية، لكانت بورتلاند ولوس أنجلوس وشيكاغو قد تدمرت".

وهدد ترامب بعودة الحرس الوطني في المستقبل، قائلا: "سنعود، ربما بشكل مختلف وأقوى، عندما تتصاعد الجريمة مرة أخرى - إنها مسألة وقت فقط!".

كما وجه انتقادات حادة لمسؤولي تلك المدن، متسائلا: "من الصعب تصديق أن رؤساء البلديات والحكام الديمقراطيين، كلهم غير أكفاء لهذه الدرجة، يريدون رحيلنا، خاصة بالنظر إلى التقدم الكبير الذي أُنجز؟؟؟".

يأتي هذا الإعلان في سياق سياسي مثير للجدل، حيث دأب ترامب على نشر قوات الحرس الوطني في مدن تُدار من قبل ديمقراطيين، وهو ما فسره البعض على أنه وسيلة للضغط السياسي. ومع ذلك، فإن طلبات الانتشار السابقة لم تكن تقتصر على المدن الديمقراطية فقط.

اقرأ وشاهد المزيد:

القضاء الأمريكي يعلق قرار نشر الحرس الوطني في شيكاغو

ففي سبتمبر الماضي، تقدم حاكم لويزيانا الجمهوري جيف لاندري بطلب نشر الحرس الوطني الذي شمل مدينتي نيو أورلينز الديمقراطية، وشريفبورت وباتون روج الجمهوريتين، واللتين تعانيان أيضاً من ارتفاع معدلات الجريمة.

لكن المتحدث باسم الحرس الوطني في لويزيانا، المقدم نويل كولينز، أوضح أن الانتشار الذي أُعلن عنه الثلاثاء لا يشمل مدينتي شريفبورت وباتون روج الجمهوريتين، ما أثار تساؤلات إضافية حول الدوافع السياسية وراء القرار.

يبدو أن قرار السحب، رغم ادعاءات النجاح الأمني، يهدف إلى تسجيل نقطة سياسية ضد الإدارات المحلية المعارضة، مع إبقاء الخيار مفتوحا للتدخل مرة أخرى في المستقبل، وفقا لتصريحات ترامب نفسه.

0% ...

فيما يوجه انتقادات حادة لرؤسائها الديمقراطيين..

ترامب يقرر سحب الحرس الوطني من 'شيكاغو' و'لوس انجلوس' و'بورتلاند'

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
١٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
ترامب يقرر سحب الحرس الوطني من 'شيكاغو' و'لوس انجلوس' و'بورتلاند' في سياق تواصل انتهاجه تكثيف وحل الضغط السياسي الداخلي في المدن الاميركية الديمقراطية، قرر الرئيس دونالد ترامب سحب قوات الحرس الوطني من 3 مدن أمريكية كبرى هي شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، معتبرا أن تحسنا كبيرا طرأ في خفض معدلات الجريمة بفضل جهودهم.

ونشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" منشورا قال فيه: "نحن نسحب الحرس الوطني من شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، رغم أن الجريمة انخفضت بشكل كبير بوجود هؤلاء الوطنيين العظماء في تلك المدن، وهذا التحسن لم يتحقق إلا بفضل وجودهم".

وأضاف: "لولا تدخل الحكومة الفيدرالية، لكانت بورتلاند ولوس أنجلوس وشيكاغو قد تدمرت".

وهدد ترامب بعودة الحرس الوطني في المستقبل، قائلا: "سنعود، ربما بشكل مختلف وأقوى، عندما تتصاعد الجريمة مرة أخرى - إنها مسألة وقت فقط!".

كما وجه انتقادات حادة لمسؤولي تلك المدن، متسائلا: "من الصعب تصديق أن رؤساء البلديات والحكام الديمقراطيين، كلهم غير أكفاء لهذه الدرجة، يريدون رحيلنا، خاصة بالنظر إلى التقدم الكبير الذي أُنجز؟؟؟".

يأتي هذا الإعلان في سياق سياسي مثير للجدل، حيث دأب ترامب على نشر قوات الحرس الوطني في مدن تُدار من قبل ديمقراطيين، وهو ما فسره البعض على أنه وسيلة للضغط السياسي. ومع ذلك، فإن طلبات الانتشار السابقة لم تكن تقتصر على المدن الديمقراطية فقط.

اقرأ وشاهد المزيد:

القضاء الأمريكي يعلق قرار نشر الحرس الوطني في شيكاغو

ففي سبتمبر الماضي، تقدم حاكم لويزيانا الجمهوري جيف لاندري بطلب نشر الحرس الوطني الذي شمل مدينتي نيو أورلينز الديمقراطية، وشريفبورت وباتون روج الجمهوريتين، واللتين تعانيان أيضاً من ارتفاع معدلات الجريمة.

لكن المتحدث باسم الحرس الوطني في لويزيانا، المقدم نويل كولينز، أوضح أن الانتشار الذي أُعلن عنه الثلاثاء لا يشمل مدينتي شريفبورت وباتون روج الجمهوريتين، ما أثار تساؤلات إضافية حول الدوافع السياسية وراء القرار.

يبدو أن قرار السحب، رغم ادعاءات النجاح الأمني، يهدف إلى تسجيل نقطة سياسية ضد الإدارات المحلية المعارضة، مع إبقاء الخيار مفتوحا للتدخل مرة أخرى في المستقبل، وفقا لتصريحات ترامب نفسه.

0% ...

فيما يوجه انتقادات حادة لرؤسائها الديمقراطيين..

ترامب يقرر سحب الحرس الوطني من 'شيكاغو' و'لوس انجلوس' و'بورتلاند'

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
١٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
ترامب يقرر سحب الحرس الوطني من 'شيكاغو' و'لوس انجلوس' و'بورتلاند' في سياق تواصل انتهاجه تكثيف وحل الضغط السياسي الداخلي في المدن الاميركية الديمقراطية، قرر الرئيس دونالد ترامب سحب قوات الحرس الوطني من 3 مدن أمريكية كبرى هي شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، معتبرا أن تحسنا كبيرا طرأ في خفض معدلات الجريمة بفضل جهودهم.

ونشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" منشورا قال فيه: "نحن نسحب الحرس الوطني من شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، رغم أن الجريمة انخفضت بشكل كبير بوجود هؤلاء الوطنيين العظماء في تلك المدن، وهذا التحسن لم يتحقق إلا بفضل وجودهم".

وأضاف: "لولا تدخل الحكومة الفيدرالية، لكانت بورتلاند ولوس أنجلوس وشيكاغو قد تدمرت".

وهدد ترامب بعودة الحرس الوطني في المستقبل، قائلا: "سنعود، ربما بشكل مختلف وأقوى، عندما تتصاعد الجريمة مرة أخرى - إنها مسألة وقت فقط!".

كما وجه انتقادات حادة لمسؤولي تلك المدن، متسائلا: "من الصعب تصديق أن رؤساء البلديات والحكام الديمقراطيين، كلهم غير أكفاء لهذه الدرجة، يريدون رحيلنا، خاصة بالنظر إلى التقدم الكبير الذي أُنجز؟؟؟".

يأتي هذا الإعلان في سياق سياسي مثير للجدل، حيث دأب ترامب على نشر قوات الحرس الوطني في مدن تُدار من قبل ديمقراطيين، وهو ما فسره البعض على أنه وسيلة للضغط السياسي. ومع ذلك، فإن طلبات الانتشار السابقة لم تكن تقتصر على المدن الديمقراطية فقط.

اقرأ وشاهد المزيد:

القضاء الأمريكي يعلق قرار نشر الحرس الوطني في شيكاغو

ففي سبتمبر الماضي، تقدم حاكم لويزيانا الجمهوري جيف لاندري بطلب نشر الحرس الوطني الذي شمل مدينتي نيو أورلينز الديمقراطية، وشريفبورت وباتون روج الجمهوريتين، واللتين تعانيان أيضاً من ارتفاع معدلات الجريمة.

لكن المتحدث باسم الحرس الوطني في لويزيانا، المقدم نويل كولينز، أوضح أن الانتشار الذي أُعلن عنه الثلاثاء لا يشمل مدينتي شريفبورت وباتون روج الجمهوريتين، ما أثار تساؤلات إضافية حول الدوافع السياسية وراء القرار.

يبدو أن قرار السحب، رغم ادعاءات النجاح الأمني، يهدف إلى تسجيل نقطة سياسية ضد الإدارات المحلية المعارضة، مع إبقاء الخيار مفتوحا للتدخل مرة أخرى في المستقبل، وفقا لتصريحات ترامب نفسه.

0% ...

آخرالاخبار

مؤرخ صهيوني يهاجم نتنياهو: الحمير يقودون "إسرائيل" إلى الهلاك


بقائي: الاجتماع المقرر عقده في سلطنة عمان يوم الاثنين سيكون لبنة أساسية من أجل ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج الفارسي


بقائي: رسالتنا إلى دول المنطقة أن إيران لم تستهدف هذه الدول وإنما القواعد الأميركية التي كانت مصدراً للاعتداءات


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: كل صاروخ أميركي استهدف الصالة الرياضية في مدينة لامرد كان يحتوي على 180 ألف شظية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: نعمل على إزالة العقبات أمام انضمام إيران إلى بنك بريكس


بزشكيان: لسنا بحاجة لشرطي في المنطقة ووحدة أراضي الدول وأمن المنطقة سيتحققان فقط عبر الأطراف الفاعلة فيها


بزشكيان: لا مشكلة لدينا مع أشقائنا المسلمين ودول الجوار وواشنطن هي التي تسعى إلى تحويلنا لأعداء


مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة ميس الجبل ومرتفع علي الطاهر لجهة النبطية الفوقا جنوب لبنان


قوات الاحتلال نفذت تفجيرا في بلدة المنصوري جنوب لبنان


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" استهدف بلدة ميس الجبل جنوبي البلاد