عاجل:

رحى الحرب تستمر بين الجيش السوداني والدعم السريع في 2025 + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
حرر الجيش السوداني في العام 2025 كامل ولاية الخرطوم ومدن عدة في السودان بينما اقتحمت قوات الدعم السريع مدينة الفاشر بولاية دارفور لترتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوداني الذي وجد الخلاص بالنزوح من مناطق الاشتباكات منتظراً سلاماً يشترطه الجيش بتسليم السلاح و ترفضه الدعم المدعومة أجنبيا.

أحداث كثيرة مرت على السودان خلال العام 2025 طابعها استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، راح ضحيتها الآلاف من المواطنين.

في هذا العام استطاع الجيش السوداني تحقيق انتصارات متلاحقة على قوات الدعم السريع باستعادته العديد من المدن التي كان يسيطر عليها الدعم السريع.

كذلك بسط الجيش السوداني سيطرته بالكامل على ولاية الخرطوم، وأعلن خلو العاصمة القومية من قوات الدعم السريع، بعد سيطرته على مصفاة الجيل للبترول واستعادة القصر الرئاسي الذي شهد معارك ضارية قتل فيها المئات من قوات الدعم السريع.

عقب ذلك انتقلت الحرب إلى غرب السودان خاصة بعد إعلان قوات الدعم السريع حكومة سمتها "تأسيس" برئاسة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو وعبد العزيز الحلو قائد الحركة الشعبية شمال نائباً له وبعض القيادات التي انشقت من قوى الحرية والتغيير التي يرأسها عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني الأسبق.

واستطاعت قوات الدعم السريعة التي تلقت دعماً كبيراً من بعض الدول العربية والإفريقية والغربية السيطرة على مدينة الفاشر شمال دارفور ومعظم مدن الإقليم الذي شهد انتهاكات واسعة من قبل الدعم السريع طالت المدنيين.. وانتقلت الحرب إلى ولاية كردفان.

خلال هذا العام تدهور الاقتصاد السوداني بدرجة غير مسبوقة واضحى ثلثي الشعب السوداني تحت خط الفقر.

وأدت هذه الحرب إلى حركة نزوح واسعة من إقليمي دارفور وكردفان حيث نزح الآلاف إلى الولايات الشمالية وولاية الخرطوم، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

ومع استمرار الحرب ظهرت العديد من المبادرات كان معظمها يدعو لهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر والانتقال لحكومة مدنية، إلا أن الحكومة السودانية اشترطت لقبول تلك المبادرات تسليم قوات الدعم السريع سلاحها وتجميع قواتها في معسكرات يتفق عليها وبعدها الانتقال لحوار سوداني سوداني ورفضت قوات الدعم السريع هذه الشروط.

عام مضى حمل معة آلاماً وأحزاناً بسبب الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حرب قضت على الأخضر واليابس، تخللتها انتهاكات لقوات الدعم السريع من قتل وتعذيب واعتقالات تعسفية طالت المواطنين الأبرياء، لكن رغم ذلك الآمال معلقة لعام جديد يحمل الخير والنماء والاستقرار والسلام للسودان.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..


روابط ذات صلة

0% ...

رحى الحرب تستمر بين الجيش السوداني والدعم السريع في 2025 + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
حرر الجيش السوداني في العام 2025 كامل ولاية الخرطوم ومدن عدة في السودان بينما اقتحمت قوات الدعم السريع مدينة الفاشر بولاية دارفور لترتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوداني الذي وجد الخلاص بالنزوح من مناطق الاشتباكات منتظراً سلاماً يشترطه الجيش بتسليم السلاح و ترفضه الدعم المدعومة أجنبيا.

أحداث كثيرة مرت على السودان خلال العام 2025 طابعها استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، راح ضحيتها الآلاف من المواطنين.

في هذا العام استطاع الجيش السوداني تحقيق انتصارات متلاحقة على قوات الدعم السريع باستعادته العديد من المدن التي كان يسيطر عليها الدعم السريع.

كذلك بسط الجيش السوداني سيطرته بالكامل على ولاية الخرطوم، وأعلن خلو العاصمة القومية من قوات الدعم السريع، بعد سيطرته على مصفاة الجيل للبترول واستعادة القصر الرئاسي الذي شهد معارك ضارية قتل فيها المئات من قوات الدعم السريع.

عقب ذلك انتقلت الحرب إلى غرب السودان خاصة بعد إعلان قوات الدعم السريع حكومة سمتها "تأسيس" برئاسة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو وعبد العزيز الحلو قائد الحركة الشعبية شمال نائباً له وبعض القيادات التي انشقت من قوى الحرية والتغيير التي يرأسها عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني الأسبق.

واستطاعت قوات الدعم السريعة التي تلقت دعماً كبيراً من بعض الدول العربية والإفريقية والغربية السيطرة على مدينة الفاشر شمال دارفور ومعظم مدن الإقليم الذي شهد انتهاكات واسعة من قبل الدعم السريع طالت المدنيين.. وانتقلت الحرب إلى ولاية كردفان.

خلال هذا العام تدهور الاقتصاد السوداني بدرجة غير مسبوقة واضحى ثلثي الشعب السوداني تحت خط الفقر.

وأدت هذه الحرب إلى حركة نزوح واسعة من إقليمي دارفور وكردفان حيث نزح الآلاف إلى الولايات الشمالية وولاية الخرطوم، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

ومع استمرار الحرب ظهرت العديد من المبادرات كان معظمها يدعو لهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر والانتقال لحكومة مدنية، إلا أن الحكومة السودانية اشترطت لقبول تلك المبادرات تسليم قوات الدعم السريع سلاحها وتجميع قواتها في معسكرات يتفق عليها وبعدها الانتقال لحوار سوداني سوداني ورفضت قوات الدعم السريع هذه الشروط.

عام مضى حمل معة آلاماً وأحزاناً بسبب الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حرب قضت على الأخضر واليابس، تخللتها انتهاكات لقوات الدعم السريع من قتل وتعذيب واعتقالات تعسفية طالت المواطنين الأبرياء، لكن رغم ذلك الآمال معلقة لعام جديد يحمل الخير والنماء والاستقرار والسلام للسودان.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..


روابط ذات صلة

0% ...

رحى الحرب تستمر بين الجيش السوداني والدعم السريع في 2025 + فيديو

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
حرر الجيش السوداني في العام 2025 كامل ولاية الخرطوم ومدن عدة في السودان بينما اقتحمت قوات الدعم السريع مدينة الفاشر بولاية دارفور لترتكب أبشع المجازر بحق الشعب السوداني الذي وجد الخلاص بالنزوح من مناطق الاشتباكات منتظراً سلاماً يشترطه الجيش بتسليم السلاح و ترفضه الدعم المدعومة أجنبيا.

أحداث كثيرة مرت على السودان خلال العام 2025 طابعها استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، راح ضحيتها الآلاف من المواطنين.

في هذا العام استطاع الجيش السوداني تحقيق انتصارات متلاحقة على قوات الدعم السريع باستعادته العديد من المدن التي كان يسيطر عليها الدعم السريع.

كذلك بسط الجيش السوداني سيطرته بالكامل على ولاية الخرطوم، وأعلن خلو العاصمة القومية من قوات الدعم السريع، بعد سيطرته على مصفاة الجيل للبترول واستعادة القصر الرئاسي الذي شهد معارك ضارية قتل فيها المئات من قوات الدعم السريع.

عقب ذلك انتقلت الحرب إلى غرب السودان خاصة بعد إعلان قوات الدعم السريع حكومة سمتها "تأسيس" برئاسة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو وعبد العزيز الحلو قائد الحركة الشعبية شمال نائباً له وبعض القيادات التي انشقت من قوى الحرية والتغيير التي يرأسها عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني الأسبق.

واستطاعت قوات الدعم السريعة التي تلقت دعماً كبيراً من بعض الدول العربية والإفريقية والغربية السيطرة على مدينة الفاشر شمال دارفور ومعظم مدن الإقليم الذي شهد انتهاكات واسعة من قبل الدعم السريع طالت المدنيين.. وانتقلت الحرب إلى ولاية كردفان.

خلال هذا العام تدهور الاقتصاد السوداني بدرجة غير مسبوقة واضحى ثلثي الشعب السوداني تحت خط الفقر.

وأدت هذه الحرب إلى حركة نزوح واسعة من إقليمي دارفور وكردفان حيث نزح الآلاف إلى الولايات الشمالية وولاية الخرطوم، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

ومع استمرار الحرب ظهرت العديد من المبادرات كان معظمها يدعو لهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر والانتقال لحكومة مدنية، إلا أن الحكومة السودانية اشترطت لقبول تلك المبادرات تسليم قوات الدعم السريع سلاحها وتجميع قواتها في معسكرات يتفق عليها وبعدها الانتقال لحوار سوداني سوداني ورفضت قوات الدعم السريع هذه الشروط.

عام مضى حمل معة آلاماً وأحزاناً بسبب الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حرب قضت على الأخضر واليابس، تخللتها انتهاكات لقوات الدعم السريع من قتل وتعذيب واعتقالات تعسفية طالت المواطنين الأبرياء، لكن رغم ذلك الآمال معلقة لعام جديد يحمل الخير والنماء والاستقرار والسلام للسودان.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..


روابط ذات صلة

0% ...

آخرالاخبار

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي لقناة المنار: الضاحية وبيروت خطنا الأحمر وأي حرب محتملة ستكون مختلفة عن الحروب السابقة


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: قد تجرب كل مسار وتستنفد كل خيار لكنك تعلم أن هناك مخرجًا واحدًا فقط


اللواء رضائي: سنرسل بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني إلى الجحيم


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بآليات عسكرية في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي


اللواء محسن رضائي للمنار: أوجّه الشكر لأخي العزيز سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي يوجّه ويقود على نحوٍ حسن ويرعى شؤون المقاومة وكذلك أوجّه الشكر إلى أخينا المناضل الذي لا يعرف الكلل والملل جناب الأستاذ نبيه برّي


اللواء محسن رضائي للمنار: الضاحية وبيروت خطُّنا الأحمر ولا يحقّ لأحد التحرّك باتجاه بيروت والضاحية وعليه نحن نرصد الأمور ونراقبها بمنتهى الجديّة


اللواء محسن رضائي للمنار: كانت ولا تزال علاقتنا علاقة استراتيجية وشاملة مع قادة حزب الله لكنّنا لا نخوض في تفاصيل الهيكليّة العسكريّة لحزب الله وفي تفاصيل القرارات التي يتّخذها حزب الله


اللواء محسن رضائي للمنار: كائنًا من كانت الدولة التي تحلّق منها المقاتلات الأميركية لقصف إيران سنعدّها عدوًّا لنا


اللواء محسن رضائي للمنار: قضيّة مضيق هرمز مرتبطة بانتهاء الحروب في كلّ المنطقة وفي لبنان وغزة على وجه الخصوص


اللواء محسن رضائي للمنار: فتح مضيق هرمز مرتبط بانتهاء الحروب في لبنان وغزة والضاحية الجنوبية "خط أحمر"