وفيما يتعلّق بتناول الإعلام العبري لقضية اختطاف مادورو، أكّد الباحث في الشؤون الدولية حسن حجازي أنّ هناك اتجاهين في التعاطي مع هذا الملف، أحدهما مؤيّد والآخر معارض.
وأضاف أنّ وسائل الإعلام العبرية المحسوبة على حكومة الكيان كانت تحتفي بهذه الخطوة، وتعتبرها مقدّمة لسياسة جديدة، منسجمة مع توجّهات بنيامين نتنياهو الساعية إلى إلغاء القوانين الدولية.
كما تطرّق إلى الاتجاه الآخر الذي انتقد الخطوة الأمريكية، على اعتبار أنّها لن تخدم المصلحة الأمريكية، بسبب تقويضها العديد من القواعد والقوانين الدولية، والإضرار بالتعاون الدولي، مشيرًا إلى أنّ هذه الفوضى قد تنعكس سلبًا على المصالح الأمريكية بالمستقبل.
المزيد في سياق الفيديو المرفق..