مع أمريكا، وداعاً للقانون الدولي، ووداعاً للأمم المتحدة ومجلس الأمن، ووداعاً للقوانين والأعراف والمواثيق.
ما قامت به الولايات المتحدة من عملية اختطاف لرئيس دولة وزوجته من قلب العاصمة الفنزويلية كاراكاس ليس مجرد جريمة، بل انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية. وبكل الأحوال، هذا ما فعلته أمريكا، وأمريكا لا تخجل من شيء؛ إذ خرج الرئيس الأمريكي ليقول: «لقد كان عرضاً مذهلاً للقوة الأمريكية».
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يكتفي بارتكاب الجريمة، بل يتباهى بها، ويتباهى بالغطرسة والفوقية، واصفاً ما حدث بأنه عرض مذهل لم يشهد التاريخ البشري الحديث مثيلاً له. لكن هذا ليس العرض الوحيد؛ فأمريكا قامت أساساً على مثل هذه العروض: عروض القوة والإبادة والجرائم والعنصرية والفاشية والإمبريالية. بل إن قيامها كان على جماجم السكان الأصليين.
شاهد أيضا/ إن لم تطعها.. إدارة ترامب تتوعد رئيسة فنزويلا المؤقتة بمصير مادورو!
ما حدث في القرن الحادي والعشرين يمثل سابقة خطيرة قد تدمر منظومة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية. وترامب، الذي كان يرفع شعار «أمريكا أولاً»، أين هي أمريكا أولاً في قراره بشن هجوم على فنزويلا، واعتقال رئيسها، وإعلان إدارة شؤون البلاد؟ إنه انقلاب واضح على شعاره الانتخابي الذي قام أساساً على رفض الحروب خارج الحدود.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...