مصادر متابعة للمفاوضات تشير إلى أن دمشق تضع سقفاً مرتفعاً لمطالبها، عنوانه إنهاء أي وجود عسكري أو أمني لقوات كردية داخل الشيخ مقصود والأشرفية، وإعادة إخضاعهما للسيطرة الكاملة للحكومة الانتقالية. وفي حال تعثّر هذا المسار، يُطرح خيار الانسحاب الكامل للمقاتلين الأكراد وهيئاتهم المدنية نحو شرق الفرات، كحلّ يُراد منه تجنيب حلب معركة داخلية، لكن بثمن سياسي وأمني كبير.
التفاصيل في الفيديو المرفق..