وجاء في نص بيان "حنظلة": تظهر المقاطع المصورة التي حصلت عليها "حنظلة"، والتي سُجلت مباشرةً من أمام منزل رحيمي وأثناء مراقبته وملاحقته، بوضوح أن تحركاته كانت تحت الرصد.
وأضافت: حتى هاتفه الآمن تم اختراقه، مما أدى إلى تحديد هوية جميع الأشخاص المرتبطين بشبكات الشغب (في إيران) ومراقبتهم.
ولفتت المجموعة قائلة: لا تُقوّض هذه الحقائق استقلالية رحيمي وقدراته فحسب، بل تُبرز أيضاً مرة أخرى مدى نفوذ "حنظلة" المعلوماتي، وتُثبت أن حتى كبار ضباط الموساد ليسوا بمنأى عن تأثيرها وسيطرتها.
وخلصت إلى القول: أصبحت هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه معروفة ومحددة لدينا بالكامل.