ووفقاً للمستندات التي نشرتها المجموعة، تضمنت القائمة أسماء بعض الأشخاص المعروفين، مؤكدة فشل كيان الاحتلال في خلق حالة من عدم الاستقرار داخل البلاد.
وكانت مجموعة القرصنة "حنظلة" نشرت مؤخرا صورا لأحد كبار ضباط جهاز الموساد يدعى "مهرداد رحيمي"، مشيرة إلى علاقته بمثيري الشغب في إيران.
وجاء في بيان حنظلة: "إن الصور التي بحوزة حنظلة، والتي تم التقاطها مباشرة من خارج منزل رحيمي وأثناء مراقبته وتعقبه، تظهر بوضوح أن أيا من تحركاته لم تغب عن العين الثاقبة لحنظلة".
وأضاف البيان أنه "حتى هاتفه الآمن تم اختراقه، ما أدى إلى تحديد هوية جميع الأشخاص المرتبطين بشبكات أعمال الشغب في إيران ووضعهم تحت المراقبة".
وقال إن "هذه الحقائق لا تضعف استقلالية وقدرات رحيمي فحسب، بل تبرز مرة أخرى مدى النفوذ الاستخباراتي لحنظلة، وتثبت أن حتى كبار ضباط الموساد ليسوا بمنأى عن اختراق وسيطرة حنظلة"، مؤكدا أن هويات جميع العملاء وكبار ضباط الموساد باتت الآن معروفة ومحددة لدينا بشكل كامل".
هذا وأكدت القيادة الإيرانية أن هذه التحركات الأخيرة التي تشهدها البلاد خرجت عن طابعها السلمي ومطالبها الاقتصادية واتخذت منحى ارهابيا إثر تدخلات أجنبية مشددة على أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يلعبان دورا محوريا في تأجيج الاضطرابات الرامية لزعزعة استقرار البلاد وإثارة فوضى داخلية مسلحة.
والقيادة الإيرانية وعلى رأسها قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي أكد أن ايران لن تتراجع عن مبادئها ولن تتحمل العمالة للأجانب.