وأعلنت الجهات الرسمية في إيران استشهاد عنصرين من قوى الأمن الداخلي في محافظة قم، بعد تعرضهما لهجوم إجرامي نفذه مثيرو شغب، أثناء محاولتهما تهدئة الأوضاع والتأكيد على الفرق بين الاحتجاج المشروع وأعمال الفوضى والتخريب.
وأوضحت المصادر أن الاعتداء، الذي نفذ باستخدام أسلحة بيضاء، أدى إلى استشهادهما بعد تلقيهما عشرات الطعنات.
وفي محافظة خراسان الرضوية شرق البلاد، أفادت مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين باستشهاد سبعة من مدافعي الأمن خلال الاضطرابات التي شهدتها مدينة مشهد، مؤكدة أن هؤلاء الشهداء سقطوا أثناء أداء مهامهم القانونية في حماية المواطنين والممتلكات العامة، والتصدي لمحاولات زعزعة الأمن.
وفي محافظة فارس الإيرانية استشهد 6 من قوات الأمن واصیب 120 آخرون خلال الاضطرابات الأخيرة.
وفي إطار الجهود الاستباقية لحفظ الاستقرار، اعتقلت قوات الامن نحو 200 من قادة الشغب والأعمال الإرهابية وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والقنابل في انحاء البلاد.
وفي السياق أعلنت قيادة الشرطة في محافظة لرستان، غربي البلاد، عن اعتقال 100 من مثيري الشغب والعناصر المرتبطة بأعمال تخريبية في عدد من مدن المحافظة.
كما كشفت عن تفكيك خليتين إرهابيتين في مدينتي بروجرد وخرمآباد، كان أفرادهما مسلحين بأسلحة نارية وبيضاء، ويخططون لتنفيذ أعمال قتل وفوضى، مع محاولة تحميل مسؤوليتها لقوات الأمن.
واكد مصدر أمني إيراني لوكالة تسنيم ان معظم قادة الشغب الذين اعتقلوا في طهران الليلة الماضية قدموا من المحافظات الغربية للبلاد
واضاف المصدر ان التحقيقات الأولية مع قادة الشغب أظهرت ارتباط بعضهم بـ"جماعة كومله" الإرهابية وتلقوا أسلحة وكانت لديهم توجيهات للقيام بأعمال تخريب.