ودعا ترامب هافانا إلى الدخول في اتفاق مع واشنطن «قبل فوات الأوان» على حد تعبیره، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديداً في الموقف الأمريكي تجاه كوبا.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال»، إن كوبا عاشت لسنوات طويلة على كميات كبيرة من النفط والأموال القادمة من فنزويلا، زاعما أن ذلك كان مقابل تقديم خدمات أمنية للرؤساء الفنزويليين المتعاقبين، مؤكداً أن هذا الوضع «لن يستمر».
التدخل العسكري الأمريكي في كوبا غير المرجح
وفي وقت سابق، قال ترامب إنه من غير المرجح أن تكون هناك حاجة للتدخل العسكري الأمريكي في كوبا معتبراً أن الأوضاع الداخلية في البلاد تبدو آيلة للسقوط من تلقاء نفسها، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن الاقتصاد الكوبي الذي كان يعتمد في جزء كبير منه على الدعم النفطي من فنزويلا بات اليوم "خاليا من أي دخل".
لن نبيع وطننا
من جهته، ردّ وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز على التهديدات الأمريكية، مؤكداً أن الشعب الكوبي لن يبيع وطنه، ولن يخضع للتهديد أو الابتزاز، ولن يتنازل عن حقه غير القابل للتصرف في تقرير مستقبله وبنائه بإرادته الحرة.