عاجل:

'معاريف' العبرية:

بغطاء من ترامب.. معبر رفح 'ورقة مناورة' بيد 'نتنياهو'

الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
بغطاء من ترامب..  معبر رفح 'ورقة مناورة' بيد 'نتنياهو' حصل رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على "غطاء لمناورة" تتعلق بمعبر رفح الذي يُعتبر إحدى الأوراق المركزية في حزمة الضغوط الإسرائيلية.

ذلك ما كشفته صحيفة "معاريف" العبرية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، عن تقديرات أمنية وسياسية تتعلق بمستقبل معبر رفح، حيث تسود تقديرات في الكيان المحتل بأن تشغيل معبر رفح من شأنه، تغيير قواعد اللعبة؛ إذ ستكون هناك حركة أكثر كثافة، وحجم أكبر للعبور، وفجوات رقابية لا مفر منها قد ينجم عنها مجال واسع لعمليات التهريب من سيناء إلى القطاع، على حد المزاعم الإسرائيلية.

وفي الصدد، تعتقد تل أبيب، بحسب الصحيفة، أنه حتّى لو أُنشئت آلية رقابية، لن يكون هناك تفتيش مُحكم بالكامل، ومعنى ذلك، بحسب زعم المصادر الإسرائيلية، هو أن معبرا مفتوحا لفترة طويلة سيكون سيناريوها يزيد من احتمال تزوّد حماس بأسلحة ومعدات وقدرات.

وفي الإطار ذاته، تقدر المصادر الإسرائيلية أن مسألة افتتاح معبر رفح بالنسبة للقاهرة ستصبح أكثر واقعية حين تُشارك قوة دولية فاعلية في إدارة القطاع وتسيطر فعلياً على الأرض بفرض القواعد.

ولكن من جهة ثانية، تُشكك "إسرائيل"، بحسب الصحيفة، بمسألة إقامة القوة المتعددة الجنسيات بصيغة تتجاوز الحضور الرمزي؛ حيث لا توجد إلى الآن دول تُسارع لإرسال قواتها إلى غزة.

اقرأ وتابع المزيد:

إصابات بصفوف جنود الاحتلال بانفجار عبوة ناسفة في رفح

إلى ذلك، تعرض تل أبيب مسألة معبر رفح بوصفها جزءاً من حزمة أوسع من التحركات السياسية والأمنية المرتبطة بـ"اليوم التالي"؛ حيث ترى "إسرائيل" أن نزع سلاح حماس هو هدف مركزي، موضحة أنه من دون ذلك لن تتقدم عملية الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها جيشها في القطاع.

في المقابل، وبحسب المصادر ذاتها، "تراهن حماس على تأثير قد تمارسه أطراف إقليمية تجاه واشنطن لتضغط بدورها على "إسرائيل" لتغيّر مواقفها وتبدأ بإخراج جيشها من الميدان"، لكن "إسرائيل" طبقاً للصحيفة، تُصر على إبقاء المعادلة القائمة على حالها.

وعلى صعيد آخر، تطرقت المصادر إلى ملف الأسرى، مشيرة إلى تقديرات بأن حركة حماس قادرة على الوصول إلى جثة الأسير "غويلي" إذا بذلت جهداً كاملاً، إلا أن ذلك لم يحدث حتى اللحظة، ما يشير إلى استمرار التعقيدات في هذا الملف.

0% ...

'معاريف' العبرية:

بغطاء من ترامب.. معبر رفح 'ورقة مناورة' بيد 'نتنياهو'

الثلاثاء ١٣ يناير ٢٠٢٦
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
بغطاء من ترامب..  معبر رفح 'ورقة مناورة' بيد 'نتنياهو' حصل رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال لقائه الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على "غطاء لمناورة" تتعلق بمعبر رفح الذي يُعتبر إحدى الأوراق المركزية في حزمة الضغوط الإسرائيلية.

ذلك ما كشفته صحيفة "معاريف" العبرية، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، عن تقديرات أمنية وسياسية تتعلق بمستقبل معبر رفح، حيث تسود تقديرات في الكيان المحتل بأن تشغيل معبر رفح من شأنه، تغيير قواعد اللعبة؛ إذ ستكون هناك حركة أكثر كثافة، وحجم أكبر للعبور، وفجوات رقابية لا مفر منها قد ينجم عنها مجال واسع لعمليات التهريب من سيناء إلى القطاع، على حد المزاعم الإسرائيلية.

وفي الصدد، تعتقد تل أبيب، بحسب الصحيفة، أنه حتّى لو أُنشئت آلية رقابية، لن يكون هناك تفتيش مُحكم بالكامل، ومعنى ذلك، بحسب زعم المصادر الإسرائيلية، هو أن معبرا مفتوحا لفترة طويلة سيكون سيناريوها يزيد من احتمال تزوّد حماس بأسلحة ومعدات وقدرات.

وفي الإطار ذاته، تقدر المصادر الإسرائيلية أن مسألة افتتاح معبر رفح بالنسبة للقاهرة ستصبح أكثر واقعية حين تُشارك قوة دولية فاعلية في إدارة القطاع وتسيطر فعلياً على الأرض بفرض القواعد.

ولكن من جهة ثانية، تُشكك "إسرائيل"، بحسب الصحيفة، بمسألة إقامة القوة المتعددة الجنسيات بصيغة تتجاوز الحضور الرمزي؛ حيث لا توجد إلى الآن دول تُسارع لإرسال قواتها إلى غزة.

اقرأ وتابع المزيد:

إصابات بصفوف جنود الاحتلال بانفجار عبوة ناسفة في رفح

إلى ذلك، تعرض تل أبيب مسألة معبر رفح بوصفها جزءاً من حزمة أوسع من التحركات السياسية والأمنية المرتبطة بـ"اليوم التالي"؛ حيث ترى "إسرائيل" أن نزع سلاح حماس هو هدف مركزي، موضحة أنه من دون ذلك لن تتقدم عملية الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها جيشها في القطاع.

في المقابل، وبحسب المصادر ذاتها، "تراهن حماس على تأثير قد تمارسه أطراف إقليمية تجاه واشنطن لتضغط بدورها على "إسرائيل" لتغيّر مواقفها وتبدأ بإخراج جيشها من الميدان"، لكن "إسرائيل" طبقاً للصحيفة، تُصر على إبقاء المعادلة القائمة على حالها.

وعلى صعيد آخر، تطرقت المصادر إلى ملف الأسرى، مشيرة إلى تقديرات بأن حركة حماس قادرة على الوصول إلى جثة الأسير "غويلي" إذا بذلت جهداً كاملاً، إلا أن ذلك لم يحدث حتى اللحظة، ما يشير إلى استمرار التعقيدات في هذا الملف.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية: مبدأ المعاملة بالمثل هو المحدد لطبيعة الرد العسكري على "النظام السعودي" في هذه المرحلة


حسنين كامل: القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة تتصدر أولويات دورة بغداد إلى جانب القضايا السياسية والإنسانية


الناطق باسم مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي حسنين كامل: بغداد تستضيف الدورة الـ 52 للمجلس بعد 45 عاماً على استضافتها دورة عام 1981


توقف الرحلات في مطار الملك فهد جراء ضربات صنعاء


من مختلف الدول إلى الجامعات الإيرانية.. إقبال متواصل رغم الحرب


حملة اعتقالات في الضفة الغربية تستهدف الأسرى المحررين


قصف مدفعي عنيف ومتواصل يستهدف بلدة المنصوري في قضاء صور


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل على أطراف وادي عابدين، بريف درعا الغربي، صباح اليوم


منظمة الهجرة الدولية: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة لمأوى من خطر سيول ظاهرة النينيو


مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: وزراء خارجية الاتحاد يبحثون غدا الاثنين تصاعد التوترات بالشرق الأوسط


الأكثر مشاهدة

تصعيد دامٍ في أوكرانيا ومفاوضات متعثرة لإنهاء الحرب


الأمم المتحدة: سكان غزّة يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى ملائم


النبطية تتحدّى الإحتلال بمهرجان الزيتون ورسالة صمود لا تنكسر


إضطراب الطيران في الرياض وحرائق الطاقة يواكبان تصعيداً يمنياً واسعاً


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


رويترز: وكالة الطيران الأوروبية توسع حالة التأهب في المجال الجوي السعودي، مشيرة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن ضربات أنصار الله


فلسطين المحتلة: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شرقي مدينة غزة


مصادر يمنية: هجوم سعودي بالصواريخ يستهدف مناطق في مديريات كتاف والبقع وسحار وآل سالم بمحافظة صعدة