وفي تطور لافت يكشف عن التورط الخارجي المباشر في الأحداث الجارية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكتب موراغ في تغريدة : جهات أجنبية تسلح المتظاهرين في إيران بأسلحة نارية حية، وهذا ما يفسر مقتل مئات من عناصر النظام.. الجميع حر في تخمين من يقف وراء ذلك".
هذا التصريح يأتي كـ"اعتراف" غير مباشر بتورط أجهزة استخباراتية يُعتقد أنها مرتبطة بـ"تل أبيب" وواشنطن في تصعيد العنف وتحويل الاحتجاجات الاقتصادية السلمية الأولية إلى أعمال شغب مسلحة تستهدف قوات الأمن والمدنيين.
وتؤكد الرواية الإيرانية الرسمية أن هذه المجموعات المسلحة ليست جزءاً من المتظاهرين السلميين الذين خرجوا احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، بل عناصر إرهابية مدعومة خارجياً تسللت إلى الصفوف لإثارة الفوضى، إحراق الممتلكات العامة، واستهداف رجال الأمن مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء من قوات حفظ الأمن والحرس الثوري، إلى جانب مدنيين أبرياء.
ويأتي هذا "الاعتراف" الإسرائيلي النادر في وقت يواصل فيه الإعلام الإيراني والسلطات الرسمية توثيق الأدلة على التدخل الأجنبي، بما في ذلك توزيع الأسلحة والتحريض عبر وسائل التواصل، وسط انقطاع واسع للإنترنت لمنع انتشار الشائعات والتنسيق الإرهابي.
ويُعد قناة 14 أداة إعلامية رئيسية لنتنياهو، حيث يتم تسريب الرسائل الرسمية أو غير الرسمية عبرها، مما يجعل تصريح موراغ مؤشراً قوياً على محاولات الاحتلال لإثارة الفوضى الداخلية بعد فشل محاولاته العسكرية السابقة.