هل يناور ترامب من جديد ام غير رأيه بشأن العدوان على ايران؟.. صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية ترى ان تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاخيرة بشأن التطورات في إيران توحي بأن واشنطن بدأت تتراجع عن خيار شن ضربة عسكرية ضد ايران حيث استبعد ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض سيناريو إمكانية اللجواء للخيار العسكري ضد طهران مؤكدا انه تلقى بيانا من اشخاص مطلعين على الاحداث وصفه بالجيد للغاية لكن تصريحاته تحمل ايضا سيناريو انه يسعى الى القول ان تهديداته أدت إلى تراجع طهران، ليسوّق ذلك على أنه إنجاز لواشنطن.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: 'سنُراقب الوضع ونرى كيف ستسير الأمور، لكننا تلقينا بيانا جيدا للغاية من أشخاص مُطلعين على ما يجري. ابغلت من مصادر مهمة جداً بتوقف عمليات قتل المتظاهرين في إيران، واعتقد أنه لا توجد حالياً أي خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق. لن يكون لديهم إعدام. سنرى ما سيحدث، ولكن أبلغنا بتوقف القتل وسنكتشف ذلك.'
وول ستريت جورنال اوضحت ان عددا من كبار أعضاء فريق ترامب بمن فيهم نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، قدموا له خيارات لا تتضمن استخدام القوة العسكرية لكنها تميل للهجمات الإلكترونية أو العقوبات أو دعم الرسائل المناهضة للحكومة عبر الإنترنت.
لكن اللافت في تصريحات ترامب، تشكيكه في قدرة رضا بهلوي نجل الشاه السابق محمد رضا على قيادة ايران، وقال انه غير قادر على حشد دعم الشعب الايراني لتولي السلطة. في واقعة تشبه تماما رفض ترامب لتولي زعمية المعارضة الفنزويلا فيادة فنزويلا، حيث قال بعد اختطاف الرئيس نيكولاس ماور انها ليست اهلا للقيادة بعد ان كان يصفها بانها هي المنقذة لفنزويلا.
تصريحات ترامب جاءت بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي اخلاء بعض الأفراد من قواعد عسكرية أميركية في المنطقة كإجراء احترازي وذلك لان حماية القوات الأميركية أصبحت أكثر صعوبة دون حاملة طائرات ومدمراتها المرافقة، والمجهزة بنظام قتالي يوفر القدرة على إسقاط الصواريخ. واكد مسؤول في البحرية الأميركية تواجد ست سفن حربية فقط في منطقة الشرق الأوسط مقابل اثنتي عشرة سفينة في منطقة البحر الكاريبي ما يجعل خيارات ترامب العسكرية محدودة.
للمزيد تابعوا الفيديو المرفق..