عاجل:

السيد الحوثي: الشعب الإيراني بوحدته أفشل المخططات الأمريكية والإسرائيلية

الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
السيد الحوثي: الشعب الإيراني بوحدته أفشل المخططات الأمريكية والإسرائيلية قال قائد حركة انصارالله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي، إن أمريكا وكيان الاحتلال الاسرائيلي فشلا في إيران وذلك بيقظة ووعي الشعب الإيراني الذي خرج خروجا مليونيا مهيبا وعظيما.

وأكد السيد الحوثي في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، أن إحراق عشرات المساجد في إيران وغير ذلك من الجرائم بحق الشعب الايراني أعمال أمريكية واسرائيلية واضحة، مضيفا أن كل من الأمريكي والإسرائيلي يتبنى ويحرض على جرائم العصابات في إيران وهو فعلا داعم وصانع لهذه الجرائم.

وأشار قائد حركة انصارالله إلى أن الأمريكي يفرض العقويات الاقتصادية على إيران ويحاصر الشعب الإيراني، ثم يحاول ان يوظف الأزمة التي صنعها في إثارة المشاكل والفوضى، مجددا التأكيد التام على موقف الجمهورية اليمنية الداعم للشعب الصومالي المسلم الشقيق.

وأكد السيد الحوثي أن المسألة بالنسبة لليمن ذات أهمية كبيرة من جوانب كثيرة، فهي تشكل تهديداً ضد اليمن، وضد شعوب المنطقة، وهي تشكل خطراً على البحر الأحمر، وعلى باب المندب، مؤكداً أن هذه مسألة لا يمكن أن نسكت عنها أبداً، ونعرف تجاه خطر كهذا، منوهاً أنه لا يكفي إصدار بيانات العدو الإسرائيلي، فلا أهمية ولا أي قيمة للبيانات أبداً.

وأوضح أنه "لا بد من مواقف عملية، ولهذا نحن مستمرون في عملية الرصد، ونعمل على تقوية عملية الرصد، وجادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه أي تمركز ثابت صهيوني نجد أنه متاح لنا، يمكننا أن نستهدفه، وبالشكل الذي يمكن لنا استهدافه، لن نتردد في الاستهداف العسكري له.

الكيان الصهيوني يسعى للسيطرة على الممرات المائية

وأوضح السيد الحوثي أن العدو الإسرائيلي يحاول باستمرار أن يحقق هدفه في الصومال، مستغلاً موقعها الجغرافي المطل على البحر الأحمر مقابل خليج عدن وباب المندب، لافتاً إلى أن موقع الصومال حيوي، ومهم جداً ويهدد به كل المنطقة، وأن الكيان الصهيوني يسعى للسيطرة على الممرات المائية في البحار.

وتطرق السيد الحوثي إلى زيارة المجرم "جدعون ساعر" وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى ما يسمى "أرض الصومال"، مشيراً إلى أن الزيارة كانت "تسلل"، بكل ما تعنيه الكلمة، حيث لم يعلن عنها مسبقاً، وأتت بطريقة خفية، موضحاً أن الوزير الصهيوني ذهب خُفية إلى إثيوبيا، ومن إثيوبيا، انتقل إلى "أرض الصومال" في طائرة رومانية بطريقة أيضاً فيها تخفي، متسائلاً: لماذا هذا التخفي في زيارة رسمية لما يسمي نفسه وزير خارجية؟

ورأى السيد الحوثي أن الوزير الصهيوني كان خائفاً من الموقف اليمني، وليس هناك على ما يخيفه من الموقف العربي والإسلامي.

جرائم الاحتلال لا يجوز أن تتحول إلى مشاهد اعتيادية

وفي الشأن الفلسطيني، شدد السيد الحوثي على أن جرائم العدو "الإسرائيلي" في غزة والضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى والخليل، لا يجوز أن تتحول إلى مشاهد اعتيادية، محذرًا من الانخداع بعناوين السلام والاتفاقيات، في ظل استمرار الاحتلال والقتل والحصار والاعتداءات اليومية.

هذا، واعتبر أن التوجّه الأميركي عالميًا قائم على الطغيان والاستكبار والظلم، مستشهدًا بما جرى في فنزويلا، وبالمجاهرة الأميركية بالسعي لنهب الثروات، إضافة إلى السعي المكشوف للسيطرة على غرينلاند بما تحتويه من معادن نادرة وثروات هائلة. ولفت إلى أن البلطجة والانفلات الأميركي يشكلان خطرًا على شعوب العالم كافة، ويبرزان أهمية التحرك على المستوى العالمي.

وأوضح أن ما قام به الأميركي في فنزويلا وما يسعى إليه في غرينلاند يمثل عبرة للأمة التي تتعرض لمخطّطات وأهداف يسعى الأميركي لتحقيقها في المنطقة. وأكد أن مجمل الأحداث تشهد على صحة موقف وتحرك الشعب اليمني الواسع في إطار نصرة الشعب الفلسطيني وإسناده في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" على غزّة، ضمن مسار تعبئة عامة ونشر للوعي استعدادًا للجولة القادمة.

وأشار إلى أن العالم يعيش مرحلة تتحرك فيها قوى الطغيان والاستكبار بوحشية ووقاحة غير مسبوقة، مع تبرير علني لاحتلال البلدان وانتهاك سيادتها، مؤكدًا أن الأعداء يمارسون عدوانهم وإجرامهم بشكل مكشوف.

الاستعداد للجولة المقبلة

وأكد أن المرحلة الراهنة هي مرحلة استعداد للجولة القادمة، في ظل حتمية الصراع مع العدوّين "الإسرائيلي" والأميركي، سواء بشكل مباشر أو عبر أدوات إقليمية، موضحًا أن تحركات هذه الأدوات تأتي في إطار الدور والنشاط والتوجّه الأميركي، وارتباطها بواشنطن واضح ومكشوف.

وأشاد بالأنشطة الواسعة المرتبطة بالاستعداد للجولة المقبلة، بما في ذلك التعبئة العامة، والدورات العسكرية، والوقفات القبلية التي شملت مختلف القبائل في المحافظات الحرة، إضافة إلى الوقفات الأسبوعية، والأنشطة التوعوية والثقافية والتعليمية التي يشارك فيها العلماء والخطباء والمثقفون.

وبيّن أن هذا التحرك يتم ضمن استعداد شامل وعلى مختلف المستويات، في إطار الارتباط بالقرآن الكريم الذي تشهد الوقائع والأحداث والمتغيّرات على أهميّته وضرورته. وأكد أن التوجّه المتبع هو توجه إنساني وأخلاقي وقرآني، قائم على الثقة بالله وإدراك أهمية المرحلة ومتطلباتها.

واشنطن تتخلى بسهولة عن حلفائها

وحذّر من أن الارتباط بالأميركي لا يوفر أي حماية للأنظمة، بل يجعل أوضاعها هشة وخاضعة له، مشيرًا إلى أن واشنطن تتخلى بسهولة عن حلفائها عندما تقتضي مصالحها ذلك، ناهيك عن أن الارتباط بالأميركي و"الإسرائيلي" يضعف الجبهة الداخلية لتلك الأنظمة ويفقدها أيّ منعة حقيقية.

وأكد أن الأميركي لا يراعي أي اعتبارات حتّى تجاه حلفائه الأوروبيين عند الاستهداف، كما هو الحال في ملف غرينلاند، مشددًا على أن كلّ من يرتبط بالأميركي ويتحرك ضدّ أمته وضد الشعب اليمني هو خاسر، وأن مآلات هذا الارتباط هي الخسارة والتفكيك والتلاشي.

وأوضح أن تمكين الأميركي و"الإسرائيلي" من الاختراق العسكري أو الاقتصادي أو الاستخباراتي يعني فقدان أي قدرة على مواجهة السيطرة الكاملة، مؤكدًا في المقابل الثبات والاستمرار في إطار المشروع القرآني، والتمسك بكتاب الله، باعتباره الخيار الأعظم.

وأشار السيد الحوثي إلى أن هذا التوجّه هو توجه تحرري قائم على العزة الإيمانية والكرامة الإنسانية، مع وجود شواهد واضحة تكشف حقيقة الأعداء. ولفت إلى أنه سيتم التطرق إلى عناوين إضافية في ذكرى الشهيد الصماد، كذلك أكد أهمية ذكرى الإسراء وما تحمله من دروس، خصوصًا في ما يتعلق بالمسجد الأقصى الذي يشكّل أحد أبرز محاور الصراع مع العدوّ "الإسرائيلي".

0% ...

السيد الحوثي: الشعب الإيراني بوحدته أفشل المخططات الأمريكية والإسرائيلية

الخميس ١٥ يناير ٢٠٢٦
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
السيد الحوثي: الشعب الإيراني بوحدته أفشل المخططات الأمريكية والإسرائيلية قال قائد حركة انصارالله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي، إن أمريكا وكيان الاحتلال الاسرائيلي فشلا في إيران وذلك بيقظة ووعي الشعب الإيراني الذي خرج خروجا مليونيا مهيبا وعظيما.

وأكد السيد الحوثي في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، أن إحراق عشرات المساجد في إيران وغير ذلك من الجرائم بحق الشعب الايراني أعمال أمريكية واسرائيلية واضحة، مضيفا أن كل من الأمريكي والإسرائيلي يتبنى ويحرض على جرائم العصابات في إيران وهو فعلا داعم وصانع لهذه الجرائم.

وأشار قائد حركة انصارالله إلى أن الأمريكي يفرض العقويات الاقتصادية على إيران ويحاصر الشعب الإيراني، ثم يحاول ان يوظف الأزمة التي صنعها في إثارة المشاكل والفوضى، مجددا التأكيد التام على موقف الجمهورية اليمنية الداعم للشعب الصومالي المسلم الشقيق.

وأكد السيد الحوثي أن المسألة بالنسبة لليمن ذات أهمية كبيرة من جوانب كثيرة، فهي تشكل تهديداً ضد اليمن، وضد شعوب المنطقة، وهي تشكل خطراً على البحر الأحمر، وعلى باب المندب، مؤكداً أن هذه مسألة لا يمكن أن نسكت عنها أبداً، ونعرف تجاه خطر كهذا، منوهاً أنه لا يكفي إصدار بيانات العدو الإسرائيلي، فلا أهمية ولا أي قيمة للبيانات أبداً.

وأوضح أنه "لا بد من مواقف عملية، ولهذا نحن مستمرون في عملية الرصد، ونعمل على تقوية عملية الرصد، وجادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه أي تمركز ثابت صهيوني نجد أنه متاح لنا، يمكننا أن نستهدفه، وبالشكل الذي يمكن لنا استهدافه، لن نتردد في الاستهداف العسكري له.

الكيان الصهيوني يسعى للسيطرة على الممرات المائية

وأوضح السيد الحوثي أن العدو الإسرائيلي يحاول باستمرار أن يحقق هدفه في الصومال، مستغلاً موقعها الجغرافي المطل على البحر الأحمر مقابل خليج عدن وباب المندب، لافتاً إلى أن موقع الصومال حيوي، ومهم جداً ويهدد به كل المنطقة، وأن الكيان الصهيوني يسعى للسيطرة على الممرات المائية في البحار.

وتطرق السيد الحوثي إلى زيارة المجرم "جدعون ساعر" وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى ما يسمى "أرض الصومال"، مشيراً إلى أن الزيارة كانت "تسلل"، بكل ما تعنيه الكلمة، حيث لم يعلن عنها مسبقاً، وأتت بطريقة خفية، موضحاً أن الوزير الصهيوني ذهب خُفية إلى إثيوبيا، ومن إثيوبيا، انتقل إلى "أرض الصومال" في طائرة رومانية بطريقة أيضاً فيها تخفي، متسائلاً: لماذا هذا التخفي في زيارة رسمية لما يسمي نفسه وزير خارجية؟

ورأى السيد الحوثي أن الوزير الصهيوني كان خائفاً من الموقف اليمني، وليس هناك على ما يخيفه من الموقف العربي والإسلامي.

جرائم الاحتلال لا يجوز أن تتحول إلى مشاهد اعتيادية

وفي الشأن الفلسطيني، شدد السيد الحوثي على أن جرائم العدو "الإسرائيلي" في غزة والضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى والخليل، لا يجوز أن تتحول إلى مشاهد اعتيادية، محذرًا من الانخداع بعناوين السلام والاتفاقيات، في ظل استمرار الاحتلال والقتل والحصار والاعتداءات اليومية.

هذا، واعتبر أن التوجّه الأميركي عالميًا قائم على الطغيان والاستكبار والظلم، مستشهدًا بما جرى في فنزويلا، وبالمجاهرة الأميركية بالسعي لنهب الثروات، إضافة إلى السعي المكشوف للسيطرة على غرينلاند بما تحتويه من معادن نادرة وثروات هائلة. ولفت إلى أن البلطجة والانفلات الأميركي يشكلان خطرًا على شعوب العالم كافة، ويبرزان أهمية التحرك على المستوى العالمي.

وأوضح أن ما قام به الأميركي في فنزويلا وما يسعى إليه في غرينلاند يمثل عبرة للأمة التي تتعرض لمخطّطات وأهداف يسعى الأميركي لتحقيقها في المنطقة. وأكد أن مجمل الأحداث تشهد على صحة موقف وتحرك الشعب اليمني الواسع في إطار نصرة الشعب الفلسطيني وإسناده في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" على غزّة، ضمن مسار تعبئة عامة ونشر للوعي استعدادًا للجولة القادمة.

وأشار إلى أن العالم يعيش مرحلة تتحرك فيها قوى الطغيان والاستكبار بوحشية ووقاحة غير مسبوقة، مع تبرير علني لاحتلال البلدان وانتهاك سيادتها، مؤكدًا أن الأعداء يمارسون عدوانهم وإجرامهم بشكل مكشوف.

الاستعداد للجولة المقبلة

وأكد أن المرحلة الراهنة هي مرحلة استعداد للجولة القادمة، في ظل حتمية الصراع مع العدوّين "الإسرائيلي" والأميركي، سواء بشكل مباشر أو عبر أدوات إقليمية، موضحًا أن تحركات هذه الأدوات تأتي في إطار الدور والنشاط والتوجّه الأميركي، وارتباطها بواشنطن واضح ومكشوف.

وأشاد بالأنشطة الواسعة المرتبطة بالاستعداد للجولة المقبلة، بما في ذلك التعبئة العامة، والدورات العسكرية، والوقفات القبلية التي شملت مختلف القبائل في المحافظات الحرة، إضافة إلى الوقفات الأسبوعية، والأنشطة التوعوية والثقافية والتعليمية التي يشارك فيها العلماء والخطباء والمثقفون.

وبيّن أن هذا التحرك يتم ضمن استعداد شامل وعلى مختلف المستويات، في إطار الارتباط بالقرآن الكريم الذي تشهد الوقائع والأحداث والمتغيّرات على أهميّته وضرورته. وأكد أن التوجّه المتبع هو توجه إنساني وأخلاقي وقرآني، قائم على الثقة بالله وإدراك أهمية المرحلة ومتطلباتها.

واشنطن تتخلى بسهولة عن حلفائها

وحذّر من أن الارتباط بالأميركي لا يوفر أي حماية للأنظمة، بل يجعل أوضاعها هشة وخاضعة له، مشيرًا إلى أن واشنطن تتخلى بسهولة عن حلفائها عندما تقتضي مصالحها ذلك، ناهيك عن أن الارتباط بالأميركي و"الإسرائيلي" يضعف الجبهة الداخلية لتلك الأنظمة ويفقدها أيّ منعة حقيقية.

وأكد أن الأميركي لا يراعي أي اعتبارات حتّى تجاه حلفائه الأوروبيين عند الاستهداف، كما هو الحال في ملف غرينلاند، مشددًا على أن كلّ من يرتبط بالأميركي ويتحرك ضدّ أمته وضد الشعب اليمني هو خاسر، وأن مآلات هذا الارتباط هي الخسارة والتفكيك والتلاشي.

وأوضح أن تمكين الأميركي و"الإسرائيلي" من الاختراق العسكري أو الاقتصادي أو الاستخباراتي يعني فقدان أي قدرة على مواجهة السيطرة الكاملة، مؤكدًا في المقابل الثبات والاستمرار في إطار المشروع القرآني، والتمسك بكتاب الله، باعتباره الخيار الأعظم.

وأشار السيد الحوثي إلى أن هذا التوجّه هو توجه تحرري قائم على العزة الإيمانية والكرامة الإنسانية، مع وجود شواهد واضحة تكشف حقيقة الأعداء. ولفت إلى أنه سيتم التطرق إلى عناوين إضافية في ذكرى الشهيد الصماد، كذلك أكد أهمية ذكرى الإسراء وما تحمله من دروس، خصوصًا في ما يتعلق بالمسجد الأقصى الذي يشكّل أحد أبرز محاور الصراع مع العدوّ "الإسرائيلي".

0% ...

آخرالاخبار

10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري