وقال عراقجي، خلال اتصال مع الأمينِ العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنّ الاحتجاجات بدأت سلمية قبل أنْ تنزلق إلى العنف بفعلِ تدخلِ جماعات إرهابية مدعومة من الكيانِ الصهيوني والولاياتِ المتحدة، واصفا الاعتداءات على المدنيين والمراكز الخدمية ودور العبادة بأنها تحاكي أساليب جماعة "داعشط الارهابية ومطالبا بإدانتها أمميا.
من جهته، شدد غوتيريش على رفض التدخل في شؤون الدول وضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وعدم استخدام القوة.
بدوره، حمل نائب المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة غلام حسين دروزي ،أميركا والكيان الإسرائيلي مسؤوليةَ الدماء التي سفكت في إيران جراء الأعمال الإرهابية الأخيرة التي شهدتها البلاد.
اقرأ وتابع المزيد:
وأكد دروزي أن أي تهديد باستخدام القوة أو استخدامَها ضد إيران يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
واعتبر أن تصريحات مسؤولين أمريكيين تمثل دعوات صريحة لتغييرِ النظام والعدوان العسكري، مشيراً إلى أنّ ما يجري جزء من محاولة إسرائيلية لجرِ واشنطن إلى حرب جديدة ضد إيران.
وأضاف أن الولايات المتحدة تستخدم خطاب حقوق الإنسان غطاء لزعزعة الاستقرار والتدخلِ العسكري، مشددا على أن الاحتجاجات السلمية التي بدأت بمطالب اقتصادية جرى اختطافها من جماعات مسلحة.