وأضافت الحركة انه رغم ذلك تعاملنا بإيجابية مع خطوة لجنة التكنوقراط وسهّلنا الإعلان عنها حرصًا على إنجاح المسار المتفق عليه، إلا أننا فوجئنا بتشكيلة ما يُسمّى “مجلس السلام” وأسمائه المعلنة، والتي جاءت وفق المواصفات الإسرائيلية وبما يخدم مصالح الاحتلال، في مؤشر واضح على نوايا سلبية مبيّنة حول تنفيذ بنود الاتفاق.