وتمكن الجيش السوداني من هزيمة عناصر الدعم السريع وتدمير عدد من مركباتهم العسكرية، مما أدى إلى انهيار سريع في صفوفهم وفقدانهم القدرة على إعادة تنظيم أنفسهم أو تنفيذ هجمات مضادة في المنطقة. الأمر الذي أغلق عمليا أي منافذ للتسلل أو محاولات تهديد القرى والبلدات الواقعة ضمن هذا النطاق الإستراتيجي، بحسب "RT".
وتحولت مناطق مثلث الحمادي وكازقيل والرهد إلى نقاط ارتكاز متقدمة للجيش السوداني، تعزز من حضوره الميداني وقدرته على تأمين الإقليم، ما شكل ضربة قاصمة لخطوط تحرك وإمداد الدعم السريع.
وفي نفس الإطار، عبّر سكان المناطق التي تم تحريرها عن ترحيب كبير بعودة القوات المسلحة، الأمر الذي ساهم في إعادة الحياة الطبيعية وانهاء حالة الخوف وعدم الاستقرار التي فرضتها قوات الدعم السريع، مع آمال بأن تساهم هذه الانتصارات في تعزيز الأمن وتحقيق استقرار دائم في ولاية شمال كردفان والمناطق المحيطة بها.