وأوضح قالیباف خلال استقباله وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن الكيان الصهيوني، وبدعم أمريكي، اتخذ قرارًا بشن هجوم عسكري على إيران في شهر حزيران 2025، على أساس اعتقاد خاطئ بإمكانية إضعاف قدرات الجمهورية الإسلامية، ولا سيما في مجال القوة الجوية والفضائية.
وشدد على أن هذه المخططات فشلت بالكامل بفضل جاهزية القوات المسلحة الإيرانية ووعي الشعب الإيراني، مؤكدًا أن القدرات الصاروخية تحولت إلى عنصر قوة وردع أساسي لإيران.
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى توسيع العلاقات بين إيران والعراق، مشددًا على أن التعاون لا ينبغي أن يقتصر على المستوى الرسمي بين الحكومتين، بل يجب أن يشمل أيضًا تعزيز الروابط بين شعبي البلدين، معربًا عن أمله في تطوير العلاقات الثنائية على مختلف المستويات.
وكان وزير الخارجية العراقي قد التقى في وقت سابق اليوم الأمين العام لمجلس الأمن القومي الايراني علي لاريجاني وبحثا توطيد العلاقات بين البلدين.
كما التقى فؤاد حسين اليوم نظيره الايراني عباس عراقجي وقال في مؤتمر صحفي مشترك ان أمن العراق وإيران مترابطان، مؤكداً أن أمن المنطقة غير قابل للتجزئة، وأن استقرار أي دولة ينعكس إيجاباً على أمن جيرانها.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني إن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار يُعد دليلاً واضحاً على تعاظم استقلال العراق وترسيخ سيادته الوطنية.
ووصل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الأحد، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية، للقاء الرئيس مسعود بزشكيان ومسؤولين آخرين، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.