وفي حديثه لموقع والا العبري، أكد ليشم أن هذا الوضع دفع المحللين إلى محاولة تفكيك "الضباب" الناتج عن عدم اليقين، حيث يدور النقاش العام حول تقدير الأحداث القادمة.
وأضاف ليشم أن الإسرائيليين يعيشون تعقيدات أمنية متزايدة تشمل الانتخابات المتكررة، وأحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول ولجان التحقيق.
واعتبر أن هذا الطيف الواسع من عدم اليقين يستدعي الحاجة إلى جهاز أمني قوي وموارد كافية لمواجهة التحديات المستقبلية.
وأكد ليشم أن عدم اليقين يؤثر على حياتنا اليومية، حيث يُشكل ضغطًا نفسيًا يجعل الاسرائليين يتخبطون بين الحقائق والمخاوف.مشيرا إلى أن القلق بشأن احتمال اندلاع حرب جديدة مع إيران يسيطر على تفكير المستوطنين، الذين لم يتعافوا بعد من آثار الهجمات السابقة.
وأتم ليشم حديثه بقوله إن استمرار عدم اليقين يضع ضغطًا نفسيًا وعمليًا على الإسرائيليين، مما يجعل التمييز بين الحقائق والمخاوف أمرًا صعبًا.