واحتشد أكثر من 1000 متظاهر بدعوة من "حزب المساواة وديموقراطية الشعوب" الموالي للأكراد احتجاجا على هجوم "الجيش السوري" على "قوات سوريا الديموقراطية".
وبحسب مصادر إعلامية، أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه ضد المتظاهرين ومنعتهم من عبور الحدود. ورشق المتظاهرون عناصر الشرطة بالحجارة. كما تجمّع متظاهرون أيضا على الجانب السوري من الحدود في القامشلي.
من جهة اخرى..أعلنت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية الكردية" إلهام أحمد الثلاثاء أن الاتفاق مع دمشق "لم يعد صالحا" في الوقت الراهن، على ضوء تعثر المفاوضات وتبادل الاتهامات بشنّ هجمات عسكرية.
وقالت خلال إيجاز صحافي عبر الانترنت، وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية، "نظرا لعدم وجود وقف لإطلاق النار، مع مواصلة دمشق مهاجمة مناطقنا ورفضها الانخراط في حوار، فإن الاتفاق لم يعد صالحا في الوقت الراهن".