عاجل:

لندن ترد على اتهام ترامب لها بارتكاب "حماقة كبرى"

الثلاثاء ٢٠ يناير ٢٠٢٦
١٠:٤٠ بتوقيت غرينتش
لندن ترد على اتهام ترامب لها بارتكاب دافعت بريطانيا الثلاثاء عن قرارها إعادة أرخبيل تشاغوس الذي يؤوي قاعدة عسكرية أميركية بريطانية إلى جزيرة موريشيوس، بعدما اتهمها دونالد ترامب بارتكاب "حماقة كبرى" بهذا الصدد.

وصدرت هذه الانتقادات التي تتعارض مع موقف الولايات المتحدة السابق المؤيد للقرار البريطاني، في وقت يهدد ترامب بإشعال حرب تجارية جديدة مع أوروبا بسبب معارضتها خططه للسيطرة على غرينلاند، الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال أن “تخلي المملكة المتحدة عن أرض بالغة الأهمية عمل ينم عن حماقة كبرى، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة جدا من الأسباب المرتبطة بالأمن القومي التي تحتم الاستحواذ على غرينلاند”.

وتابع “في خطوة مذهلة، تخطط المملكة المتحدة، حليفتنا +الحاذقة+ في الحلف الأطلسي، حاليا لتسليم جزيرة دييغو غارسيا، حيث موقع قاعدة عسكرية أميركية حيوية، إلى موريشيوس، وذلك بلا سبب إطلاقا”.

المزيد: دول أوروبية تشكك بجدوى مشاركتها بمركز تنسيق خاص بغزة تدعمه أمريكا

ودافعت لندن على الفور عن قرارها، وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة إن الاتفاق “يضمن أمن عمليات القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة في دييغو غارسيا لأجيال، بفضل بنود قوية تقضي بالحفاظ على قدراتها الفريدة وإبقاء أعدائنا في الخارج”.

وأشار إلى أن الاتفاق الذي وقّعته بريطانيا مع مستعمرتها السابقة “لقي ترحيبا علنيا من الولايات المتحدة وأستراليا وكل الحلفاء الآخرين في العيون الخمس”، في إشارة إلى التحالف الاستخباراتي الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، “فضلا عن شركاء دوليين أساسيين بينهم الهند واليابان وكوريا الجنوبية”.

وكانت بريطانيا احتفظت بجزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس في الستينات.

ووقعت لندن في مايو 2025 اتفاقا مع مستعمرتها السابقة اعترفت بموجبه بسيادتها على الأرخبيل، مع احتفاظها بقاعدة عسكرية مشتركة بريطانية أميركية في دييغو غارسيا، كبرى جزره، بموجب عقد إيجار.

وأثنى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عبر إكس في ذلك الحين على اتفاق “يضمن استخداما طويل الأمد وثابتا وفعالا” لقاعدة دييغو غارسيا “الأساسية للأمن الإقليمي والعالمي”.

لكن ترامب بدل موقفه بصورة لافتة في هذا المنشور رابطا مسألة جزر تشاغوس بغرينلاند، وذلك بالرغم من الدعوة التي أصدرها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أجل الدخول في حوار بشأن غرينلاند.

0% ...

لندن ترد على اتهام ترامب لها بارتكاب "حماقة كبرى"

الثلاثاء ٢٠ يناير ٢٠٢٦
١٠:٤٠ بتوقيت غرينتش
لندن ترد على اتهام ترامب لها بارتكاب دافعت بريطانيا الثلاثاء عن قرارها إعادة أرخبيل تشاغوس الذي يؤوي قاعدة عسكرية أميركية بريطانية إلى جزيرة موريشيوس، بعدما اتهمها دونالد ترامب بارتكاب "حماقة كبرى" بهذا الصدد.

وصدرت هذه الانتقادات التي تتعارض مع موقف الولايات المتحدة السابق المؤيد للقرار البريطاني، في وقت يهدد ترامب بإشعال حرب تجارية جديدة مع أوروبا بسبب معارضتها خططه للسيطرة على غرينلاند، الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال أن “تخلي المملكة المتحدة عن أرض بالغة الأهمية عمل ينم عن حماقة كبرى، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة جدا من الأسباب المرتبطة بالأمن القومي التي تحتم الاستحواذ على غرينلاند”.

وتابع “في خطوة مذهلة، تخطط المملكة المتحدة، حليفتنا +الحاذقة+ في الحلف الأطلسي، حاليا لتسليم جزيرة دييغو غارسيا، حيث موقع قاعدة عسكرية أميركية حيوية، إلى موريشيوس، وذلك بلا سبب إطلاقا”.

المزيد: دول أوروبية تشكك بجدوى مشاركتها بمركز تنسيق خاص بغزة تدعمه أمريكا

ودافعت لندن على الفور عن قرارها، وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة إن الاتفاق “يضمن أمن عمليات القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة في دييغو غارسيا لأجيال، بفضل بنود قوية تقضي بالحفاظ على قدراتها الفريدة وإبقاء أعدائنا في الخارج”.

وأشار إلى أن الاتفاق الذي وقّعته بريطانيا مع مستعمرتها السابقة “لقي ترحيبا علنيا من الولايات المتحدة وأستراليا وكل الحلفاء الآخرين في العيون الخمس”، في إشارة إلى التحالف الاستخباراتي الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، “فضلا عن شركاء دوليين أساسيين بينهم الهند واليابان وكوريا الجنوبية”.

وكانت بريطانيا احتفظت بجزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس في الستينات.

ووقعت لندن في مايو 2025 اتفاقا مع مستعمرتها السابقة اعترفت بموجبه بسيادتها على الأرخبيل، مع احتفاظها بقاعدة عسكرية مشتركة بريطانية أميركية في دييغو غارسيا، كبرى جزره، بموجب عقد إيجار.

وأثنى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عبر إكس في ذلك الحين على اتفاق “يضمن استخداما طويل الأمد وثابتا وفعالا” لقاعدة دييغو غارسيا “الأساسية للأمن الإقليمي والعالمي”.

لكن ترامب بدل موقفه بصورة لافتة في هذا المنشور رابطا مسألة جزر تشاغوس بغرينلاند، وذلك بالرغم من الدعوة التي أصدرها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أجل الدخول في حوار بشأن غرينلاند.

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


الأكثر مشاهدة

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية