هذا التطور الأمني بالغ الحساسية يضع تحصينات الحدود العراقية أمام اختبار حقيقي، رغم التطمينات الرسمية الصادرة عن بغداد.
يأتي ذلك في ظل الاشتباكات في الشمال السوري وفتح عدد من السجون التي تضم آلافاً من عناصر جماعة داعش، في تطور يفتح مجدداً ملف الحدود العراقية السورية على مصراعيه، ويعيد المخاوف العراقية إلى أوجها.