وأوضح المراسل السياسي تمير موراغ أن "مجلس السلام" يمثل قمة هرم معقد يضم قوة دولية في الأسفل، ثم مجلساً تكنوقراطياً فلسطينياً "منزهاً" عن حماس والسلطة، فـ"اللجنة الإدارية لغزة"، وفي القمة المجلس نفسه. وأكد أن "إسرائيل" ترحب بالمجلس كبديل يُضعف الأمم المتحدة ومجلس الأمن – اللذين تعتبرهما "معاديين" – ويُعد نقل أي صلاحية منهما إلى هيكل أمريكي "إنجازاً كبيراً".
لكن الخلاف الحقيقي بحسب التحليل يتركز في "اللجنة الإدارية لغزة"، حيث ترفض "إسرائيل" بشكل قاطع مشاركة قطر وتركيا في الإدارة اليومية، وهو محور التوتر الرئيسي مع إدارة ترامب، وليس مجرد تشكيل المجلس.
وتساءل الموقع عن فعالية الحضور الإسرائيلي في ردع دول معادية عن الانضمام، مشيراً إلى أن التجربة التاريخية في الأمم المتحدة تثبت أن ذلك غير ممكن، فالدول المعادية تستمر في عملها رغم الجلوس في الطاولة نفسها.
يأتي هذا التحليل بعد إعلان نتنياهو صباح اليوم قبوله الدعوة الأمريكية، وسط استمرار الرفض الفلسطيني لأي آلية تُفرض دون موافقة المقاومة والشعب الفلسطيني.